الأخبار |
ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  حملة دولية لمناصرة اليمن: أوقفوا العدوان  خلافات واشنطن وأنقرة: لا حلول سحرية في جعبة بايدن  إسرائيل ما بعد «الضغوط القصوى»: ضيق الوقت ... والخيارات  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  «قسد» ورهاناتها!.. بقلم: ميسون يوسف  الطفولة المنسية.. امتهان للتسول واستغلال مجتمعي وأسري للبراءة!  الصحة تناقض الصحة … وزير الصحة: لم نصل إلى نتيجة نهائية بتأمين لقاح كورونا.. ومدير الجاهزية في الوزارة: اللقاح في نيسان!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  أزمة إنسانية غير مسبوقة في الحسكة جراء استمرار ميليشيا (قسد) فرض حصارها لمركز المدينة  منخفض قطبي بفعالية متوسطة يبلغ ذروته الجمعة القادم  تفاصيل الحجر الصحي في أهم العواصم العالمية  نافالني "يُشعل" الأجواء بين موسكو وواشنطن: تحرّكٌ أميركي مشبوه دعماً للتظاهرات  هل محاكمة ترامب دستورية؟.. عضو جمهوري بارز يحسم الجدل  تسعير العمليّات في سورية: «داعش» يلملم شتاته  انعطافة أميركية مرتقبة.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  تناقض بين تصريحات المسؤولين وطوابير البنزين … مصدر رسمي في محافظة دمشق: تم إعلامنا بزيادة مخصصات البنزين لكن….  بالتفاصيل.. قرارات بايدن المنتظرة هذا الأسبوع     

أخبار عربية ودولية

2020-08-07 04:56:00  |  الأرشيف

استقالة جديدة في الخارجية الأميركية: تشديد الخناق حول بومبيو؟

مفاجِئة بدت استقالة المفتّش العام لوزارة الخارجية الأميركية، المكلّف بالتحقيق في ملفّات يُحتمل أن تكون محرجة بالنسبة إلى وزير الخارجية، مايك بومبيو، بعد أقلّ مِن ثلاثة أشهر مِن إقالة سلفه ستيف لينيك. المفتّش المستقيل، ستيفن أكارد، عمل فترة طويلة مساعداً لنائب الرئيس، مايك بنس، وفُسّر تعيينه في منصب مراقب عام لعمل الخارجية الأميركية، في أيار/ مايو الماضي بأنه وسيلة لحماية بومبيو، «الطفل الذهبي» للإدارة الحالية وعرّاب سياستها الخارجية.
 
أكارد أبلغ زملاءه في الوزارة أنه «سيعود إلى القطاع الخاص، بعد سنوات من الخدمة العامة»، فيما سارع بومبيو إلى نفي أيّ علاقة له بمغادرة المفتّش، المعيَّن حديثاً، منصبه الذي ستشغله، موقّتاً، نائبته، ديانا شو، وهي محامية تعمل منذ فترة طويلة في مكتب المفتّش العام. وأكّدت شو لزملائها أنها ستفعل كلّ ما في وسعها «كي لا أدع هذا التغيير الأخير يؤثّر سلباً على عملياتنا».
علاقات أكارد مع بنس، وحقيقة أنه احتفظ بمنصبه كرئيس لمكتب البعثات الخارجية في وزارة الخارجية عندما تولّى منصب المفتّش العام، أثارت دهشة الدبلوماسيين والمشرّعين الديموقراطيين، الذين نظروا إلى تعيينه باعتباره جزءاً من تسييس وزارة الخارجية. كذلك، لا يمكن النظر إلى الاستقالة بمعزلٍ عن توقيتها؛ إذ جاءت بينما يضع مكتب المفتّش العام اللمسات الأخيرة على تقرير حَقّق في إطلاق بومبيو إجراءً طارئاً، قبل عام، سمح بتجاوز الرئاسة للكونغرس لبيع أسلحة للسعودية. خطوةٌ برّرها وزير الخارجية، وقتذاك، بوجود «توترات مع إيران» تقتضي العجلة في بيع معدّات وخدمات دفاعية لكلّ من الرياض وأبو ظبي وعمّان، مستنداً إلى القوانين الأميركية المنظّمة لتصدير الأسلحة، والتي تخوِّل رئيس البلاد إعلان وجود حالة طارئة تتطلّب بيع العتاد العسكري فوراً لحماية «مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة». على هذه الخلفية، قرّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 15 أيار/ مايو الماضي، إقالة سلف أكارد، ستيف لينيك، بناءً على توصية وزيره بومبيو، موضوع التحقيق. ولا تزال قضية إقالة المفتّش السابق في الوزارة قيد التحقيق في الكونغرس. وفي انتظار كشف ملابساتها، وجّه مشرّعون ديموقراطيون، قبل أيام، مذكّرات استدعاء إلى أربعة مسؤولين في وزارة الخارجية، بناءً على معلومات كشفها أواخر تموز/ يوليو الماضي تشارلز فولكنر، الذي كان مكلّفاً بعلاقات الوزارة مع الكونغرس، في شأن قرار إدارة ترامب بيع أسلحة للرياض وأبو ظبي بموجب إعلان حالة طوارئ زائفة لإتمام صفقة بقيمة 8.1 مليارات دولار.
عدد القراءات : 5023
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021