الأخبار |
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعيين المهندس معتز أبو النصر جمران محافظاً لمحافظة ريف دمشق  مصر.. مصرع 6 أشخاص في انهيار عقار بالإسكندرية  المقداد يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره العماني بحثا خلاله سبل تعزيز التعاون الثنائي  ظريف: دول الجوار ستسعى للمفاوضات مع إيران بمجرد خروج ترامب من السلطة  العالم يحتفل اليوم باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة  وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: إجبار كوريا الشمالية على التخلي عن "النووي" مهمة مستحيلة  عام 2020.. من ربح من كورونا ومن خسر؟  إيفانكا ترامب وزوجها يخضعان للتحقيق  بعد يوم على إعفائه.. الحجز على أموال محافظ ريف دمشق السابق علاء إبراهيم  الاتحاد الأوروبي يأمل في إعادة إطلاق الاتفاق النووي الموقع مع ايران في إطار شامل  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الإعلام… الوزير سارة: نعمل على تكريس تضحيات الجيش العربي السوري وتعرية الإرهاب وداعميه  تسابق بين المعارك والوساطات: قوّات صنعاء تقترب من ضواحي مأرب  إسرائيل على طريق انتخابات مبكرة رابعة: منافسة يمينية تؤرق نتنياهو  لينا محمد: أطمح أن تكون لي بصمة واضحة في عالم تدريب الجمباز  إصابات كورونا المسجلة في سورية تتجاوز الـ 8 آلاف حالة  السيدة أسماء الأسد ترفق رسالة بخط يدها مع كل غرسة زيتون  لقاحات كورونا.. أين وصل العالم؟ ومتى يبدأ الخلاص من الكابوس؟  إدارة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  خلال 48 ساعة.. سوريا تودع عدد كبير من اطبائها بسبب كورونا  شباب: تكاليف الزواج باهظة والإقدام عليه مغامرة خاسرة     

أخبار عربية ودولية

2020-08-27 07:25:33  |  الأرشيف

«كورونا» يضاعف مطالب المقاومة: أيّام ساخنة تنتظر العدوّ

مع تفشّي فيروس «كورونا» في غزة، ضاعفت المقاومة مطالبها من العدو، مضيفة إليها الحصول على المستلزمات الصحية التي تقتضيها محاربة الفيروس، معيدةً التذكير بتهديداتها بـ»قطع النَفَس» عن الإسرائيليين. وهي تهديدات لم تستبعد أوساط الاحتلال المضيّ في تنفيذها، بالنظر إلى ما يمثّله فقدان السيطرة على الجائحة في القطاع من خطر كبير
بعد يوم من وصوله إلى قطاع غزة حاملاً الدفعة الأخيرة من المنحة القطرية، يواصل المندوب القطري، محمد العمادي، مباحثاته مع حركة «حماس» ودولة الاحتلال الإسرائيلي، في وقت بدا فيه الموقف الفلسطيني أكثر تصلّباً، منبئاً بمزيد من التصعيد بوجه العدو. وبحسب ما علمته «الأخبار» من مصادر فلسطينية، فعلى رغم قيام العمادي بإيداع الدفعة الأخيرة من المنحة القطرية في بنك البريد في غزة، إلا أن حركة «حماس» حَمّلته رسائل شديدة اللهجة للاحتلال، وذلك في ظلّ تفشّي فيروس كورونا في غزة، واشتداد حاجة القطاع إلى تحسين الواقع الإنساني والاقتصادي والصحّي، محذّرة من أن الأيام المقبلة ستكون ساخنة وسط الضغط الذي تُسبّبه الجائحة، وأن المقاومة ستنقل الأزمة إلى داخل الكيان إن لم يتمّ تنفيذ مطالبها. وهي مطالب أضيف إليها توفير المستلزمات الصحية المتمثلة في أجهزة فحص «كورونا» والمسحات الخاصة بها وأجهزة التنفس بشكل عاجل، علماً بأنه لا يوجد في القطاع سوى 120 جهاز تنفس، وهو عدد لا يكفي للتعامل مع تفشّي الفيروس في بقعة تكتظّ بأكثر من مليونَي شخص في مساحة لا تزيد على 365 كيلومتراً مربعاً. وجاءت رسائل «حماس» تلك متطابقة مع تصريحات سابقة لقائد الحركة في غزة، يحيى السنوار، توعّد فيها الاحتلال بأن المقاومة ستأخذ منه ما يَلزم القطاع - في حال تفشّي كورونا - بـ»الخاوة» (بالقوة)، مهدّداً بـ»قطع النَفَس عن 6 ملايين صهيوني»، في حال بات مصابو «كورونا» في غزة عاجزين عن التنفّس. ويوم أمس، أعلنت وزارة الصحة في غزة وفاة مواطن وإصابة 16 آخرين بـ»كورونا»، فيما تستمرّ الأجهزة الأمنية في فرض حظر شامل إلى حين تحديد الخريطة الوبائية للفيروس.
وتزامناً مع اللقاءات التي عقدها قائد «حماس» في غزة ومسؤول عسكري كبير في الحركة (لم يتمّ الإفصاح عن اسمه) مع المندوب القطري، تواصلت عمليات إطلاق البالونات الحارقة والمتفجّرة من القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف بشكل مكثف، في حين نقلت مصادر فلسطينية لـ»الأخبار» أن وحدات البالونات المتفجّرة وصلها قرار بتكثيف عمليات إطلاق البالونات بأنواعها كافة، وإبقاء الضغط على الاحتلال قائماً. في المقابل، رأت الدوائر السياسية والأمنية في الكيان العبري أن ردّ الفعل الفلسطيني على انتشار «كورونا» في غزة سيكون مغايراً للتوقعات؛ إذ ستعمد حركة «حماس» إلى تصعيد الضغوط على الاحتلال، حتى لو أدّى ذلك إلى الدخول في مواجهة عسكرية، بحسب الكاتب في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ليؤور ليفي، الذي نبّه إلى أن التفاهمات لن تعود ذات أهمية في حال فقدان السيطرة على الفيروس في منطقة مكتظّة مثل غزة، ولا تزال المنظومة الصحّية فيها من مستوى ما هو قائم في دول العالم الثالث. ويوم أمس، جدّدت «حماس»، في الذكرى السادسة لحرب 2014، تأكيدها أن المقاومة لن تسمح باستمرار الحصار أو فرض معادلات جديدة عليها، جازمة بأنها باتت أقوى بكلّ ما خاضته من معارك، وأن معادلة الردّ التي فرضتها المقاومة جعلت العدو يحسب ألف حساب قبل أن يفكّر في العدوان على غزة وأهلها. في هذا الوقت، واصلت قوات الاحتلال قصف مناطق فارغة في القطاع ردّاً على إطلاق البالونات المتفجّرة، بينما زعم الناطق باسم جيش الاحتلال قصف أهداف تحت الأرض تابعة للمقاومة. وفيما اختتم وزير الأمن، بيني غانتس، سلسلة مشاورات مع رئيس هيئة الأركان، أفيف كوخافي، أمس، في ما يتعلّق بالتحدّيات التي تواجه الجبهات، تَوقّع المراسل العسكري لموقع «واللا» العبري، أمير بوحبوط، أن تكون الأيام المقبلة متوترة جدّاً.
في غضون ذلك، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، أمس، إصابة 12 أسيراً فلسطينياً في سجن «عوفر» الإسرائيلي بفيروس كورونا، مشيرةً إلى أن إدارة سجون الاحتلال أغلقت القسم الرقم 21 في السجن، بعد تأكيد إصابة عدد من الأسرى بالفيروس. وحَذّرت الهيئة من تفاقم الظروف الصحية لعدد من الأسرى المضربين عن الطعام بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على إضراب بعضهم، لافتة إلى أن الأسرى المضربين، هم: ماهر الأخرس من جنين، ومحمد وهدان وحسن زهران من رام الله، وعبد الرحمن شعيبات من بيت لحم، مضيفة أن إدارة المعتقلات تتعمّد عزل المضربين واحتجازهم في ظروف قاسية وصعبة.
لطمة على وجه نتنياهو
بعد ساعات من تفاخر رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، بمرور عام عبري من دون قتل أيّ مستوطن في دولة الاحتلال، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ 56 عاماً، جاءت اللطمة الفلسطينية على وجهه سريعاً، بعملية طعن فدائية نَفّذها فلسطيني من مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، أدّت إلى مقتل مستوطن في مدينة «بيتح تيكفا» شمالي مدينة «تل أبيب». وذكرت شرطة الاحتلال أن المنفذ فلسطيني من سكان الضفة الغربية، ودخل إلى المناطق المحتلة عام 1948 من دون تصريح، وهاجم أحد المستوطنين بسكين، وفرّ بعدها من المكان تاركاً الإسرائيلي مضرّجاً بدمائه، قبل أن يتمّ نقل الأخير إلى المستشفى ليفارق الحياة لاحقاً.
 
عدد القراءات : 4894

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020