الأخبار |
وزير دفاع قبرص يدعو الاتحاد الاوروبي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد تركيا  إصلاح المرأة  تسجيل أول وفاة لامرأة بسبب هجوم إلكتروني  كيف يمكن للعازب أن يشتري الخبز.. التجارة الداخلية تجيب  ماذا بقي؟.. بقلم: هني الحمدان  من دفع هولندا إلى طرح محاسبة مسؤولين سوريين.. وهل القرار بطلب أميركي؟  صناعيو حلب متشائمون .. المطالب ذاتها تتكرر بلاحلول  تعرّف على آلية تحديد مواعيد بيع السكر والأرز وفق الرسائل النصية عبر الموبايل  البيان الوزاري أمام مجلس الشعب.. المهندس عرنوس: تعزيز مقومات صمود الوطن وزيادة الإنتاج والسعي لتحسين الوضع المعيشي  وفاة نائب رئيس حكومة أوزبكستان بفيروس كورونا  ترامب يضع الكويت في مأزق التطبيع.. هل ستُصغي الحكومة لمطالب شعبها؟  عشية سفر وفد فلسطيني للدوحة: قطر تدعم صفقة القرن!!  أسباب تضاؤل نسبة التفاؤل بشأن محادثات السلام في أفغانستان  صراع جديد في جنوب اليمن... قطار التطبيع مع إسرائيل يصل لـ "أبواب عدن"  الأبناء أمانة فلْنحسن تربيتهم.. بقلم: محمد أحمد عبد الرحمن  طهران تتهم الدول الأوروبية بالتواطؤ مع واشنطن في العقوبات  السلطات الليبية: تعلن حالة التأهب القصوى وتحذر من عاصفة متوسطية  الخارجية: الحكومة الهولندية آخر من يحق له الحديث عن حقوق الإنسان بعد فضيحتها أمام شعبها بدعم تنظيمات إرهابية في سورية  الاقتصاد وتوترات «المتوسط».. بقلم: محمد نور الدين     

أخبار عربية ودولية

2020-09-16 15:46:48  |  الأرشيف

دون ذكر دولة فلسطينية.. تفاصيل اتفاق "أبراهام"

نشر البيت الأبيض ليلة الأربعاء نصوص الاتفاقيات بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، وتبين أنها لا تتضمن ذكر التنازل عن مشروع الضم، أو ذكر دولة فلسطينية، ولا حل الدولتين.
وتناولت البنود الأساسية لـ"معاهدة السلام والعلاقات الدبلوماسية والتطبيع الكامل" بين الإمارات وإسرائيل، إقامة السلام وعلاقات دبلوماسية والتطبيع الكامل بين البلدين، واعتراف كل جانب بسيادة الطرف الآخر واحترامه، وتسوية النزاعات بين البلدين بطرق سلمية، وإنشاء سفارات وتبادل السفراء بأسرع وقت ممكن، والتزام كلا البلدين باتخاذ خطوات لمنع أي عمل عدائي من أراضيهما ضد الدولة الأخرى، إضافة إلى توقيع اتفاقيات تعاون في مجالات عديدة منها، منها التجارة والاستثمار والطيران والسياحة.
لكن الوثائق التي باتت معروفة باسم "اتفاقات أبراهام" تخلو من أي إشارة إلى مبادرة السلام العربية أو القرارات السابقة لمجلس الأمن الدولي، كما لا توجد هناك إشارة لحدود 1967، ولا لعاصمة في القدس الشرقية، ولا للاجئين.
وحتى مفهوم "حل الدولتين" الذي أعلن رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو عن تأييده له في السابق، ولا تزال الإدارة الأمريكية تدعمه، غاب تماما عن الاتفاقين، وكذلك مشروع إسرائيل الاستيطاني في الضفة الغربية.
في ديباجة معاهدة السلام الإسرائيلية الإماراتية يتعهد البلدان بمواصلة "جهودهما للتوصل إلى حل عادل وشامل وواقعي ودائم للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني".
تلتزم إسرائيل والإمارات أيضا بالعمل معا "لتحقيق حل تفاوضي للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يلبي الاحتياجات والتطلعات المشروعة للشعبين، ولتعزيز السلام الشامل والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط".
يستخدم "إعلان السلام والتعاون والعلاقات الدبلوماسية والودية البناءة بين دولة إسرائيل ومملكة البحرين" لغة مشابهة جدا، إذ يقول: "ناقش الطرفان التزامهما المشترك بتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط..  ومواصلة الجهود للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني".
وفي خطابه في البيت الأبيض، خلال مراسم التوقيع، أكد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان إن بلاده تريد "الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتحقيق آماله في دولة مستقلة"، فيما أكتفى وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني بالقول إن "السلام والأمن ممكنان فقط من خلال مشاركة حقيقية تحمي حقوق ومصالح دول وشعوب المنطقة".
وكانت الإمارات والبحرين قد أكدتا في الأيام التي سبقت توقيع اتفاقات التطبيع، أنهما ما زالتا متمسكتين بمبادرة السلام العربية، التي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية على خطوط ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأصر مسؤولون من كلا البلدين على أن مواقفهم من القضايا الأساسية للصراع لم تتغير.
 
عدد القراءات : 1366

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020