الأخبار |
صحة اللاذقية: تضاعف أعداد الإصابات بفيروس كورونا وجاهزية عالية في المشافي للتعامل معها  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بتعديل المادة 67 من قانون الاتصالات تشدد عقوبة الحصول على خدمة الاتصالات بوسائل احتيالية  العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا.. التفاصيل والأسباب  بايدن يعلن الانسحاب من أفغانستان: الفرار من الهزيمة... إليها  بايدن على خُطى ترامب: حان وقت عودة القوات إلى الوطن  أزمة «سدّ النهضة»: مناورات دبلوماسية متعاكسة  صواريخ تستهدف قاعدتين أميركية وتركية في كردستان العراق  ميزانيّة قياسيّة لأولمبياد طوكيو  أنباء عن وصول السلالة البريطانية … وضع كارثي في مناطق سيطرة «قسد» جراء تفشي «كورونا»  الكل يتقاذف مسؤولية الغلاء من طرف إلى آخر.. والغلاء مستمر..! الحلاق: أرباح التاجر لا تتجاوز 7 بالمئة ولا يوجد شيء اسمه البيع بخسارة أو «ببلاش»  نقل مدير المعلوماتية في الجمارك إلى وزارة المالية والترجيحات أنه بسبب ملف المخلّصين الجمركيين  غرام الذهب ينخفض ألفي ليرة بعد أن كان قد انخفض منذ ثلاثة أيام 7 آلاف ليرة  تقرير استخباراتي أمريكي يتوقع استمرار الأزمة السورية لسنوات مقبلة  بعد رسائل البنزين النصية.. البطاقة الذكية أغفلت رسائل المواطن الشفهية  «كوفيد - 19» في عامه الثاني.. بقلم: حسن مدن  جريمة في أول أيام رمضان.. مذيعة مصرية تقتل زوج شقيقتها  الخرطوم تدعو إلى قمة مغلقة مع مصر وإثيوبيا  الاتحاد الأوروبي يكشف عن استراتيجيته للتعافي من تبعات «كورونا»  مجلس الوزراء يحدد سعر صرف الـ 100 دولار للوافدين على الحدود وفق السعر التفضيلي للمنظمات الدولية  ضحايا بحادث سير مأساوي "كبير" في مصر.. "ماتوا حرقا"     

أخبار عربية ودولية

2020-11-16 03:58:34  |  الأرشيف

هل حانت لحظة الخروج من العراق؟

 في ظلّ الحديث عن احتمال إقدام الإدارة الأميركية الراحلة، برئاسة دونالد ترامب، على اتخاذ خطوات غير محسوبة في المنطقة، بدا لافتاً ما نُقل عن وزير الدفاع المُعيّن بالوكالة من قِبَل ترامب، كريستوفر ميلر، من أنه عازم على تسريع سحب جنوده من أفغانستان والشرق الأوسط، ليعيد طرح تساؤلات حول ما إذا كانت قوات الاحتلال الأميركي ستنسحب من العراق قبل نهاية 2020؟ (راجع «الأخبار»، عدد 4009).
مصادر عراقية حكومية أكدت، في حديثها إلى «الأخبار»، أن الحكومة على تواصل مع إدارة ترامب، مشيرة إلى أن الأخيرة في صدد تنفيذ وعودها بسحب قواتها القتالية المنتشرة في بعض القواعد العسكرية المشتركة مع القوات العراقية. وهو انسحاب أقرب ما يكون إلى عملية إعادة تموضع وتخفيض لعديد قوات الاحتلال (ثمّة حديث عن أن واشنطن ستُبقي على 3000 جندي في العراق)، وتحديد لنقاط انتشارها (الحديث أيضاً عن أن تلك القوات ستنتشر حصراً في «قاعدة عين الأسد الجوية» وبعض القواعد الأخرى في «إقليم كردستان»)، ورسم لحدود مهامها. وعليه، يمكن القول إن القوة القتالية في صدد الانسحاب، في حين ستُبقي الإدارة الأميركية المستشارين والفنيّين في «بلاد الرافدين»، وفق تفاهمات مع الحكومة العراقية، لا تثير حساسية حلفاء طهران.
حتى اللحظة، ما من خريطة طريق واضحة لهذا الانسحاب. لكن معلومات «الأخبار» تفيد بأن حكومة مصطفى الكاظمي أُبلغت بطبيعة التوجّه المذكور، على أن تحمل الأيام القليلة المقبلة «المعلومات الكافية» في شأنه، والآليات العملية الكفيلة بترجمته. وفيما يذهب البعض، في تفسير القرار الأميركي، إلى محاولة ترامب «حشر» الإدارة المقبلة برئاسة جو بايدن، يرى آخرون أن إدارة الرئيس المنتهية ولايته أرادت الانسحاب منذ عام 2017، وهي أطلقت مفاوضات جدّية مع حكومة حيدر العبادي من أجل ذلك، لكنها لم تُرِد ــــ بحسب هؤلاء ــــ إهداء طهران «انتصاراً مجانياً»، فعادت وتراجعت عن الفكرة. لكن، ومنذ عام 2019، أعاد فريق ترامب طرح الانسحاب، إلا أنه حرص على أن يكون ذا ثمن.
أمّا اليوم، فإن إدارة الرئيس الخاسر في الانتخابات الرئاسية الأميركية تدفع ثمن اغتيالها الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، بحسب ما يقول حلفاء طهران في بغداد، على اعتبار أن فصائل المقاومة كثّفت، في خلال الأشهر الماضية، من عملياتها ضدّ الاحتلال، دافعةً الأخير إلى طلب وساطات، الأمر الذي قاد في نهاية المطاف إلى تبريد الجبهة (منذ أيلول/ سبتمبر الماضي، توقّفت العمليات ضدّ المصالح الأميركية، والتي كانت قد وصلت إلى حدّ الاستهداف اليومي، متنوّعةً ما بين بدائية تستهدف الضغط، ونوعية غرضها إيصال رسائل محدّدة). الخلاصة أن واشنطن أرادت انسحاباً يحفظ ماء وجهها، بمعنى «أوقفوا من عمليّاتكم، نسرّع من عمليات الانسحاب»، وهو ما تمّت الاستجابة له عملياً.
في المقابل، تعتقد الحكومة، المتمسّكة بجهودها الدبلوماسية، بقدرتها على الوصول إلى تفاهم مع الأميركيين لضمان التنفيذ السريع للانسحاب، وخاصة أن القرار البرلماني القاضي بإخراج القوات الأجنبية من البلاد بات ملزماً للحكومة وضاغطاً عليها، فضلاً عن أن واشنطن نفسها أعلنت، في تموز/ يوليو الماضي، أنها ملتزمةٌ بتنفيذه، وذلك في البيان الصادر عن أولى جلسات «الحوار الاستراتيجي» بين البلدين.
 
عدد القراءات : 4984
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021