الأخبار |
نافالني "يُشعل" الأجواء بين موسكو وواشنطن: تحرّكٌ أميركي مشبوه دعماً للتظاهرات  هل محاكمة ترامب دستورية؟.. عضو جمهوري بارز يحسم الجدل  تسعير العمليّات في سورية: «داعش» يلملم شتاته  ظل رافضا لوضع الكمامة.. رئيس دولة يعلن إصابته بكورونا  انعطافة أميركية مرتقبة.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  تناقض بين تصريحات المسؤولين وطوابير البنزين … مصدر رسمي في محافظة دمشق: تم إعلامنا بزيادة مخصصات البنزين لكن….  هل عادت أزمة البنزين؟! من 3 إلى 6 ساعات انتظار أمام الكازيات ولا أحد يعرف متى ساعة الفرج؟ … مسؤولوا النفط عازفون عن قول أي شيء بعد تصريحاتهم بأن الأزمة إلى انتهاء!  ورشة بايدن وحطامات ترامب !.. بقلم: د. محمد مسلم الحسيني  بورصة “تأجير شهادات الصيدلة” تنتعش في غياب ثقافة الشكوى!  حزب ترامب الجديد.. لماذا "يتلكأ" الرئيس السابق؟  بالتفاصيل.. قرارات بايدن المنتظرة هذا الأسبوع  بايدن وإيران.. مبادرة للتواصل عبر وسطاء أوروبيين  بدء الجولة الخامسة من اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف  محذرة من "ضياع الفرصة"... إيران تحث بايدن على العودة للاتفاق النووي  بين النفط والكهرباء زاد التقنين ونقص الغاز والكهرباء … النفط: نزود الكهرباء بكامل حاجتها من الفيول وبالمتاح من الغاز … الكهرباء: نحتاج 18 مليون متر مكعب من الغاز لتشغيل مجموعاتنا وما يصلنا 8.7 ملايين  ألمانيا.. عزل مستشفى في برلين بعد اكتشاف 20 إصابة بطفرة كورونا البريطانية  استشهاد 11 عنصرا من "الحشد الشعبي" في مواجهات ليلية عنيفة مع "داعش" شمالي العراق  كورونا يحصد أرواح أكثر من مليوني شخص حول العالم  انتخابات «اتحاد الفنانين التشكيليين».. خروج رئيس الاتحاد السابق ومفاجآت اللحظة الأخيرة  زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب حدود تشيلي والأرجنتين     

أخبار عربية ودولية

2020-11-27 05:15:37  |  الأرشيف

ما بعد انهيار «داعش»: «القاعدة» أمام المجهول

الأخبار
أثار انهيار تنظيم "داعش" في اليمن تساؤلات حول تنظيم "القاعدة" الذي تراجع نشاطه العمليّاتي بشكل غير مسبوق في خلال الأعوام الأخيرة، وتعرّض لكثير من الضربات الموجعة، أبرزها تصفية معظم قادة صفَّيه الأول والثاني بصواريخ الطائرات الأميركية من دون طيار. ومن بين الأسئلة التي أثيرت: إلى أي حدٍّ يمكن "القاعدة" أن يستفيد من انهيار منافسه الذي خاض معارك عنيفة ضدّه في مديرية ولد ربيع في محافظة البيضاء (وسط اليمن) طوال الأعوام الثلاثة الماضية؟ وهل يمكن أن يواجه التنظيم المصير ذاته، وخصوصاً بعدما انحصر وجوده في رقعة جغرافية صغيرة، أم أن الاستراتيجية التي اتّبعها ويتّبعها ستُمكّنه من تجاوز ظرفه الراهن؟
مكسب وحيد
على رغم أن "القاعدة" كان أبرز القلقين من الإعلان عن تمدّد "داعش" إلى اليمن، أواخر عام 2014، كون النواة الأولى للأخير تشكَّلت من منشقّين عن الأول، إضافة إلى أنه سيصبح منافساً وعدوّاً في آن، بسبب الخلاف المتصاعد بين الطرفين، إلّا أن "القاعدة" تجاوز معظم مخاوفه بعد ذلك. فالانشقاق كان لمجموعة صغيرة، ولم يكن من بين المنشقّين قيادات مهمّة يمكن أن تؤثّر على آخرين، عدا عن أن المنافس الجديد لم يصبح منافساً بشكل مؤثّر، كما كان منتظراً، نتيجةَ قلّة خبرته، وعدم معرفته بطبيعة واقع اليمن، وأسباب أخرى كثيرة.
وبخلاف المتوقّع، استفاد "القاعدة" من وجود تنظيم "داعش" في اليمن، وإن بشكل نسبي؛ وخصوصاً أن الطريقة العنيفة التي انتهجها الأخير قدّمت الأول بصورة أكثر اعتدالاً، ولعلّها المرّة الأولى التي يُنظر فيها إلى التنظيم بهذا الشكل. في وقت لاحق، تحوَّل المنافس الجديد إلى مجرّد خصم من الخصوم الذين يحاربهم "القاعدة"، بعدما صنَّفَه ــــ عقائدياً ــــ على مذهب "الخوارج". وبطبيعة الحال، لم يكن هذا التصنيف العقائدي أمراً سهلاً بالنسبة إلى فرع "القاعدة" اليمني الذي كان أقرب إلى تنظيم "دولة العراق الإسلامية" منه إلى تنظيمه الأمّ، وهو الأمر الذي جعله يغرِّد، لأشهر، خارج سربِ موقف قيادته المركزية وباقي أفرع التنظيم من قضية إعلان "الخلافة".
لا يعني استبعاد مواجهة «القاعدة» لمصير «داعش» في اليمن أن وضعه على ما يُرام
وحتّى لا يبدو الالتحاق بهذا الموقف كما لو أنه انقلاب غير مبرّر على ما كان بين الطرفين من انسجام وودّ، حرص "القاعدة" على إعلان موقفه في سياق ردّ الفعل على ما يصدر عن الطرف الآخر، كتصريح القيادي خالد باطرفي بأن "جماعة البغدادي" كشفت عن "مخبوء العقائد"، ردّاً على كلمة لناطق "داعش" بعنوان "ولو كره الكافرون". من هنا، يمكن القول إن مكسب "القاعدة" الوحيد من هذا الانهيار تمثَّل في توقّف استنزاف مقاتليه جرّاء المعارك مع تنظيم "داعش" في البيضاء، وهو مكسب ذو تأثير محدود في حاضر التنظيم ومستقبله.
حالة استثنائية
بالنظر إلى أسباب انهيار تنظيم "داعش" في اليمن، يمكن القول إنه "حالة استثنائية"، ومن الخطأ أن تُبنى عليه توقّعات حول مصير "القاعدة" ومستقبله. ومن أسباب الانهيار: عدم معرفة "داعش" بواقع اليمن وبطبيعة أهله، إضافة إلى قلّة خبرته، واندفاعه الزائد، وافتقاره إلى العقل المخطّط. يؤكّد ذلك ما حدث في مديرية ولد ربيع، حين قرّر التنظيم القتال حتى النهاية في معركةٍ بدت فرص النجاة فيها شبه معدومة، بينما استجاب "القاعدة" لمقترح وساطة قبلية بالانسحاب إلى مناطق أخرى. كان الأخير سينسحب من دون وساطة، كما فعل سابقاً في أكثر من محافظة، لأن هذه استراتيجيته عندما يتعلّق الأمر بالمواجهات التقليدية، لكنه، على ما يبدو، أراد أن يعطي القبائل انطباعاً بأن لكلمتهم قيمة لديه. انهيار "داعش" في البيضاء رسَّخ اقتناعاً سابقاً لدى "القاعدة" بأن واقع اليمن له خصوصية في الحروب، وهي خصوصية تتطلّب تنظيماً زئبقياً وليس فولاذياً وصدامياً.
ركود طويل
لا يعني استبعاد مواجهة تنظيم "القاعدة" لمصير "داعش" في اليمن، بسبب خبرته الطويلة ومعرفته بالديموغرافيا، أن وضعه على ما يُرام؛ فلدى التنظيم مشاكله الخاصة التي قد تبقيه في حالة ركود لسنوات طويلة. ومنها: الاختراق الأمني الذي تسبّب في تصفية معظم قادته المؤثّرين، وقلّة العقول المدبّرة، وقلّة الكوادر المؤهّلة عسكرياً وأمنياً، إضافة إلى الخلافات الداخلية والضعف غير المسبوق في قمّة الهرم التنظيمي، على مستوى الفرع اليمني والتنظيم الأمّ. في ظلّ كلّ ذلك، يبدو من الصعب على جيل "القاعدة" الحالي تجاوز هذه المشاكل للعودة بالتنظيم إلى وضعه السابق.
 
عدد القراءات : 409

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021