الأخبار |
صحة اللاذقية: تضاعف أعداد الإصابات بفيروس كورونا وجاهزية عالية في المشافي للتعامل معها  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بتعديل المادة 67 من قانون الاتصالات تشدد عقوبة الحصول على خدمة الاتصالات بوسائل احتيالية  العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا.. التفاصيل والأسباب  بايدن يعلن الانسحاب من أفغانستان: الفرار من الهزيمة... إليها  بايدن على خُطى ترامب: حان وقت عودة القوات إلى الوطن  أزمة «سدّ النهضة»: مناورات دبلوماسية متعاكسة  صواريخ تستهدف قاعدتين أميركية وتركية في كردستان العراق  ميزانيّة قياسيّة لأولمبياد طوكيو  أنباء عن وصول السلالة البريطانية … وضع كارثي في مناطق سيطرة «قسد» جراء تفشي «كورونا»  الكل يتقاذف مسؤولية الغلاء من طرف إلى آخر.. والغلاء مستمر..! الحلاق: أرباح التاجر لا تتجاوز 7 بالمئة ولا يوجد شيء اسمه البيع بخسارة أو «ببلاش»  نقل مدير المعلوماتية في الجمارك إلى وزارة المالية والترجيحات أنه بسبب ملف المخلّصين الجمركيين  غرام الذهب ينخفض ألفي ليرة بعد أن كان قد انخفض منذ ثلاثة أيام 7 آلاف ليرة  تقرير استخباراتي أمريكي يتوقع استمرار الأزمة السورية لسنوات مقبلة  بعد رسائل البنزين النصية.. البطاقة الذكية أغفلت رسائل المواطن الشفهية  «كوفيد - 19» في عامه الثاني.. بقلم: حسن مدن  جريمة في أول أيام رمضان.. مذيعة مصرية تقتل زوج شقيقتها  الخرطوم تدعو إلى قمة مغلقة مع مصر وإثيوبيا  الاتحاد الأوروبي يكشف عن استراتيجيته للتعافي من تبعات «كورونا»  مجلس الوزراء يحدد سعر صرف الـ 100 دولار للوافدين على الحدود وفق السعر التفضيلي للمنظمات الدولية  ضحايا بحادث سير مأساوي "كبير" في مصر.. "ماتوا حرقا"     

أخبار عربية ودولية

2021-02-11 03:20:57  |  الأرشيف

ليبيا.. توالي العُقد على المسار الدستوري: موعد الانتخابات مُهدَّد

على رغم الحلحلة الظاهرة في الأزمة الليبية، باتت استحالة إجراء الاستفتاء على الدستور والاستعداد للانتخابات في 24 كانون الأول/ ديسمبر أمراً واقعاً، في ظلّ الصعوبات التقنية التي تواجه «مفوضية الانتخابات» المسؤولة عن إجراء الاستحقاقات الجديدة
عادت بوادر الأزمات في المسارين السياسي والدستوري في ليبيا إلى الظهور بوضوح خلال الأيام الماضية. فمع أن الحكومة المكلّفة برئاسة عبد الحميد دبيبة بدأت التواصل مع العالم الخارجي، فيما تعهّدت حكومة «الوفاق الوطني» بقيادة فائز السراج بالعمل على مساعدتها وتسليمها السلطة فور حصولها على الثقة اللازمة، سواءً من مجلس النواب أو «ملتقى الحوار السياسي»، إلا أن العُقد تتوالى في اجتماعات المسار الدستوري التي بدأت في مدينة الغردقة المصرية أمس. مفاجآت هذا المسار، الذي يُعدّ الأكثر تعقيداً، ظهرت مع إعلان «المفوضية الوطنية للانتخابات» عجزها عن إنجاز الاستفتاء على الدستور قبل سبعة أشهر من الآن بسبب الإجراءات اللازمة والتجهيزات التي تضمن إدراج جميع مَن يحق له المشاركة من دون مشكلات، وهو ما يعني بالتالي استحالة إجراء الانتخابات نهاية العام كما كانت قرّرت البعثة الأممية.
إلى جانب ما تقدّم، يأتي احتمال رفض الدستور، والذي سيكون دافعاً إلى التئام الهيئة التأسيسية لإعادة إدخال تعديلات، علماً بأن تلك الهيئة شهدت خلافات كبيرة بين أعضائها في السابق، ولم تتمكّن من الاجتماع منذ سنوات، فضلاً عن وجود مواقف متنافرة لبعض أعضائها المنتخبين. ومن شأن رفض الدستور، في حال إجراء التصويت عليه بعد سبعة أشهر، أن يجعل المرحلة الانتقالية تطول حتى نهاية 2022 وليس كانون الأول/ ديسمبر المقبل، ما سيطيل عمر الحكومة الجديدة التي ستخضع أعمالها لمتابعة من «ملتقى الحوار، إضافة إلى البعثة الأممية. وتقول مصادر من المشاركين في الاجتماع، لـ«الأخبار»، إن التوجّه الآن هو أن يكون 24 كانون الأول/ ديسمبر موعداً لإجراء الاستفتاء على الدستور، على أن تعقبه الانتخابات في النصف الأول من 2022. وفي حال رفضه، ستؤجَّل الانتخابات في انتظار التعديلات اللازمة، الأمر الذي يعني أن الحكومة الانتقالية و«المجلس الرئاسي» لن يتسلّما السلطة في الموعد المحدّد.
ويُفترض أن يتّفق الحاضرون في اجتماعات الغردقة، التي تُختَتم اليوم (قد تُمدّد إذا لزم)، على تحديد موعد الاستفتاء وفق ما تتيحه الظروف الفعلية، علماً بأن مطالبات انطلقت بإضافة مادة إلى الدستور تضمن منع إقامة قواعد أجنبية في البلاد، وذلك من أعضاء تدعمهم مصر والإمارات، والهدف منع إقامة قواعد تركية على ساحل المتوسط. لكن من الناحية الدستورية، ستشكّل إضافة هذه المادة أزمة قانونية، لأن النصوص الدستورية تمّ الانتهاء منها وحصلت على موافقة الهيئة التأسيسية التي توجد شبه استحالة في اجتماعها مجدّداً قريباً.
على خطّ موازٍ، أجرى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي، إيمانول ماكرون، اتصالين، أمس، مع رئاستَي الحكومة المكلفة و«المجلس الرئاسي». وإن كان كلاهما اتصالاً روتينياً، فإن توقيتهما بعد زيارة رئيس مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، إلى القاهرة، عقب خسارة الأخير الانتخابات، ينبئ بنيّة للتصعيد ضدّ الحكومة في حال خروجها عن الحياد مع جيرانها، ولا سيما في ظلّ ما تراه القاهرة ابتزازاً تركياً مبكراً منذ إعلان نتيجة الانتخابات. أيّاً يكن، يبدو نظرياً أن الجميع يرغبون في نجاح الحكومة الانتقالية في مهمّتها، وتسليم السلطة لحكومة جديدة منتخبة، لكن عملياً التحالفات مستمرّة، وهناك ترقّب لأمور عديدة ليست حصراً التشكيل الحكومي، بل أيضاً توزيع المناصب القيادية في السلطة على مختلف الأقاليم. كذلك، ثمّة أزمة المرتزقة التي تجري مناقشتها باستفاضة عبر اللقاءات العسكرية، وخصوصاً بعد الاستعداد لفتح طريق الساحل وإزالة الألغام المزروعة خلال الاقتتال.
وكانت زيارة صالح إلى مصر معلنة، حيث التقى قادة في جهاز المخابرات الحربية، وآخرين عسكريين، إلى جانب مسؤولين سياسيين لم تُكشف هوياتهم، على أن تتواصل جولاته واتصالاته الخارجية قريباً لتشمل عواصم أوروبية بينها باريس، مع سعيه إلى حصول الحكومة الجديدة على ثقة مجلس النواب لا «ملتقى الحوار» الذي سيكون الخيار الثاني في حال تعذّر اجتماع البرلمان.
 
عدد القراءات : 3326

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021