الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  النظام التركي يضغط على إرهابييه لتسريع الانصهار مع «النصرة» … الجيش على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أوامر لتحرير إدلب  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  14 شهيداً في تفجير إرهابي بحافلة مبيت عسكري عند جسر الرئيس بدمشق  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

أخبار عربية ودولية

2021-06-20 06:33:38  |  الأرشيف

دراسة توصي بتلقيح الجميع ضد كورونا : السلالات الجديدة أشد خطورة

قلَّل باحثون في دراسة جديدة من أملهم بجدوى بناء الأجسام المضادة لفيروس كورونا بعد الإصابة به في تحقيق حماية طويلة الأمد للمصابين، وذلك بهدف الوصول إلى حالة من "مناعة القطيع"، خصوصاً مع ظهور سلالات جديدة من الفيروس، مؤكدين على ضرورة تلقي الجميع تطعيماً ضد كورونا حتى المصابين سابقاً. 
 
صحيفة The Guardian البريطانية نشرت الخميس 17 يونيو/حزيران 2021، نتائج الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة أكسفورد، على العاملين في مجال الرعاية الصحية، وتوصلت إلى أنَّ الإصابة السابقة بفيروس كورونا المستجد لا تحمي بالضرورة من مرض "كوفيد" على المدى الطويل، خاصة عندما تسببه السلالات الجديدة المثيرة للقلق.
 
حيث وجد الباحثون أن اختلافات ملحوظة في الاستجابات المناعية لأفراد الأطقم الطبية الذين أصيبوا بكورونا، إذ أظهر بعضهم استعداداً أفضل من غيرهم لمكافحة المرض بعد ستة أشهر.
 
وقال العلماء في الدراسة، التي أُجرِيَت بالتعاون مع اتحاد علم المناعة ضد فيروس كورونا المستجد في المملكة المتحدة، إنَّ النتائج عزَّزت أهمية تلقيح الجميع بغض النظر عمّا إذا كانوا قد أصيبوا بالفيروس في وقت سابق.
 
وقالت إليانور بارنز، أستاذة طب الكبد والطب التجريبي في أكسفورد، ومُعدِّة كبيرة في الدراسة: "إذا نظرت إلى مسار الاستجابة المناعية بعد الإصابة، فغالباً ما لا يزال من الممكن اكتشافها بعد ستة أشهر، لكنها شديدة التباين بين الأشخاص".
 
وأضافت: "هذا يختلف تماماً عن التطعيم. إذا تلقيت اللقاح، فستحصل على استجابة مناعية قوية حقاً، لكن مع العدوى الطبيعية، هناك تنوع أكبر في الاستجابات".
 
منظومة الاستجابة المناعية 
وحلَّل الباحثون عينات دم من 78 من العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين أصيبوا بـ"كوفيد-19″، بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الماضي، سواء ظهرت عليهم أعراض أم لم تظهر.
 
وفحص الباحثون عينات الدم شهرياً لمدة تصل إلى ستة أشهر بعد الإصابة لبيان مجموعة من الاستجابات المناعية. وشملت هذه الاستجابات الأنواع المختلفة من الأجسام المضادة التي تستهدف الفيروس، والخلايا البائية التي تصنع الأجسام المضادة وتحتفظ بذاكرة عن المرض، والخلايا التائية التي تقلل من شدة المرض بقتل الخلايا المصابة.
 
وكتب مُعدِّو الدراسة في مسودة ما قبل الطباعة، التي تنتظر مراجعة الأقران العلمية، كيف استخدموا نظام التعلم الآلي المسمى لمعرفة ما إذا يمكن التنبؤ بتكوين مناعة طويلة المدى من خلال الاستجابة المناعية المبكرة للشخص وشدة الإصابة. 
 
من جانبها، قالت الدكتورة أدريانا توميك، المُعدِّة الأولى في الدراسة، إنَّ خواص الأجسام المضاد واستجابة الخلايا التائية بعد شهر واحد تُنبِئ بمدى قوة استجابة الجسم المضاد خلال ستة أشهر.
 
لم يكن لدى غالبية الأشخاص الذين أنتجوا استجابة مناعية ضعيفة عند شهر واحد من الإصابة أجسام مضادة يمكن اكتشافها ويمكنها تحييد سلالة ألفا من فيروس كورونا، التي رُصِدت لأول مرة في بريطانيا، بعد مرور ستة أشهر. ولم يُطوِّر أي منهم أجساماً مضادة لتحييد سلالة بيتا التي رُصِدت لأول مرة في جنوب إفريقيا. ولا يزال يتعين على الباحثين تحليل بيانات سلالة دلتا، القادمة من الهند، والمنتشرة الآن في المملكة المتحدة، والتي تنتشر بشكل أوسع وتعرض المصابين لأعراض أشد خطورة. 
 
الاستجابة طويلة الأمد 
وفي حين أنَّ معظم العاملين في الرعاية الصحية الذين أصيبوا بأعراض مرضية كان لديهم استجابة مناعية قابلة للقياس بعد ستة أشهر، فإنَّ أكثر من ربعهم لم يحدث معهم ذلك. ووجد الباحثون أنَّ أكثر من 90% ممن أصيبوا بعدوى بدون أعراض لم يكن لديهم استجابة مناعية قابلة للقياس بعد ستة أشهر.
 
وأوضحت إليانور بارنز: "من وجهة نظرنا، لا تحميك العدوى السابقة بالضرورة على المدى الطويل من فيروس سارس-كوف-2، لا سيما من المُتغيِّرات المثيرة للقلق. لا يجب أن تعتمد عليها (العدوى السابقة) لحمايتك من الأمراض اللاحقة، بل يجب الحصول على اللقاح".
 
وفي هذا السياق، قال داني التمان، أستاذ علم المناعة في إمبريال كوليدج لندن، الذي لم يشارك في الدراسة، إنَّ النتائج تثير الانتباه ضد افتراضات بسيطة حول كيفية تضاؤل ​​المناعة مع مرور الوقت. 
 
وقال: "يُظهِر الناس مسارات متنوعة إلى حد ما بعد الإصابة، لكن يبدو أنَّ المناعة تصمد جيداً حتى ستة أشهر. والأهم من ذلك كله، أنَّ مثل هذه الدراسات تُذكِّرنا بأنَّ القرارات السياسية بشأن جرعات التعزيز يجب أن تكون قائمة على أدلة وفي سياق برنامج قوي لمراقبة المناعة".
 
عدد القراءات : 3776

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021