الأخبار |
تقزيم أجندة أردوغان ودفع «قسد» لحوار «جدي» مع دمشق .. توقعات حذرة بـ«تفاهمات» لحل قضايا عالقة خلال لقاء بوتين – بايدن المرتقب غداً الثلاثاء  سوق سوداء للدواء.. وقرار رفع الأسعار في مطبخ وزارة الصحّة  دمشق.. فتاة تهرب من منزل ذويها مع شاب وعدها بالزواج فتنتهي بتشغيلها الساعة بـ30 ألف ليرة  هل لتعيين فرنسا أول سفيرة لها في سورية منذ 2012 انعكاسات على العلاقات بين البلدين؟  «أوميكرون».. عودة إلى الوراء.. بقلم: محمود حسونة  رسالة الوداع.. ماذا قالت ميركل للألمان؟  ما سبب انهيار كيت ميدلتون بعد مواجهة ميغان ماركل؟  هل استقالة قرداحي ستوقف التصعيد السعودي تجاه لبنان؟  الميليشات اعتقلت 12 منهن وأوكرانيا تسلمت 4 مع أطفالهن … مواجهات وعراك بالأيدي بين نسوة الدواعش و«قسد» في «مخيم الربيع»  رقم يثير القلق … أكثر من 1.1 مليون متسرب من التعليم خلال السنوات العشر الماضية .. مدير مركز القياس في التربية: غالبية المتسربين بين عمر 15-24 سنة وأصبحوا في سوق العمل  سعر الكيلو 38 ألفاً وبنشرة التموين 25 ألفاً … صناعي: التاجر يخسر في البن من 3000 إلى 4000 ليرة بالكيلو  فضائح جنسيّة خطيرة في جيش الاحتلال.. الإعلام الصهيوني يكشف المستور!  كثرت التبريرات وتعددت الأسباب.. خطة زراعة الشوندر السكري لا تبشر بالخير!  استشهاد فلسطيني إثر عملية دهس على حاجز جبارة  علي سنافي رئيس اتحاد المقاولين العرب: سورية تمثل عمقاً عربياً وهناك خطوات عملية للمشاركة في إعادة إعمارها  «الإدارة الذاتية» الكردية تفرض مناهجها على مدارس منبج!  عشية قمة بوتين – بايدن الافتراضية … رسائل ميدانية متبادلة شرق الفرات وفي «خفض التصعيد»  أكد استمرارها وتواصل الإقبال عليها … محافظ دير الزور: التسوية تبدأ اليوم في البوكمال  أيها الأزواج… عقوبة خيانة الزوجة الحبس من شهر إلى سنة … قاضي بداية الجزاء الأول في دمشق: شكاوى الأزواج أكثر من الزوجات والسبب لا يعلمن بحقهن برفع دعاوى على الزوج الخائن  هل ترمم النقص الشديد بموظفي الجامعات أم تستمر المعاناة؟! … 7200 فرصة عمل حصة «التعليم العالي» من المسابقة المركزية 1300 منهم نصيب جامعة دمشق     

أخبار عربية ودولية

2021-06-20 17:16:14  |  الأرشيف

تركيا تحشد حلفاءها لتبقى: هل تُعدّل أميركا خطط انسحابها من أفغانستان؟

منذ قمة «الناتو» الأخيرة، وما خرج عنها من اتفاق على دعم مهمة تقودها تركيا لتأمين مطار كابول الدولي بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، والديبلوماسية التركية مستنفرة لتهيئة الأرضية الملائمة لبقاء قواتها. وبالتوازي، يتسارع التدهور الأمني في الداخل الأفغاني، وهو ما قد يدفع الجيش الأميركي إلى إعادة حساباته ومراجعة خطط سحب قواته، وخاصة أن مفاوضات الدوحة التي يعوّل عليها الجميع في التوصل إلى تسوية داخلية، تراوح مكانها.
 
أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن القوات التركية ستظلّ في أفغانستان إلى حين «انتهاء الحاجة» إلى وجودها، مشيراً في ختام «منتدى أنطاليا الديبلوماسي» إلى أن حكومة أفغانستان تُريد بقاء تركيا على أراضيها.
وقال جاويش أوغلو إن مهمة تأمين مطار كابول الدولي لن تكون بإمكانيات تركيا وحدها، مؤكداً حاجتها إلى «دعم أطراف عديدين، وعلى رأسهم الحكومة الأفغانية، للنجاح في هذه المهمة».
 
وكان الوزير التركي قد اجتمع مع نظيريه الإيراني محمد جواد ظريف، والأفغاني محمد حنيف أتمر، في أنطاليا التركية. كذلك، اجتمع مع نظيره الباكستاني شاه محمود قريشي.
وبالتوازي، بحث كلّ من وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره التركي خلوصي أكار، في اتصال هاتفي، «التعاون بين تركيا والولايات المتحدة، ومواصلة الوجود الديبلوماسي في أفغانستان»، وفق ما أورد بيان لـ«البنتاغون».
 
وتأتي هذه التطورات، بالتزامن مع تدهور متسارع في الوضع الأمني داخل أفغانستان، وهو ما استدعى خلال الساعات الماضية استبدال كابول وزيري الدفاع والداخلية ورئيس أركان الجيش، إذ عُيّن بسم الله خان محمدي قائماً بأعمال وزير الدفاع بدلاً من أسد الله خالد، وعبد الستار ميرزاكوال وزيراً جديداً للداخلية بدلاً من حياة الله حياة، والجنرال ولي محمد أحمدزي رئيساً جديداً لأركان الجيش خلفاً للجنرال ياسين ضياء.
 
والجمعة الماضي، قُتل وأصيب العشرات من القوات الخاصة الأفغانية في مواجهات مع مقاتلي «طالبان»، خلال معركة لاستعادة السيطرة على منطقة استولت عليها الحركة، في إقليم فارياب (شمال).
 
ومنذ بدأت القوات الأميركية عملية سحب قواتها من أفغانستان، سيطرت «طالبان» على 30 منطقة على الأقل.
 
وفي ظل هذ التطورات، تعمل واشنطن، وفق صحيفة «واشنطن بوست»، على مراجعة خطط سحب قواتها من أفغانستان. وفي التفاصيل، نقلت الصحيفة الأميركية، عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، لم تسمّه، قوله إن بعض أفراد الخدمة في قاعدة «باغرام» الجوية قد طُلب منهم بالفعل توقّع تأجيل انسحابهم.
 
و«باغرام» هي أكبر قاعدة جوية في أفغانستان، وكانت تُستخدم لشنّ هجمات جوية على مواقع «طالبان».
 
غني في البيت الأبيض... و«طالبان» مُتفهّمة!
 
أعلن «البيت الأبيض» في بيان، أن الرئيس الأفغاني أشرف غني سيزور وكبير مفاوضي الحكومة في المحادثات مع «طالبان» عبد الله عبد الله، واشنطن في 25 حزيران الحالي. ووفق البيان، ستؤكد الزيارة «الشراكة الدائمة بين الولايات المتحدة وأفغانستان في وقت يستمر فيه الانسحاب العسكري».
 
في المقابل، أعرب رئيس المكتب السياسي لـ«حركة طالبان»، الملا عبد الغني بردار، في بيان، تفهّم حركته لأسئلة واستفسارات العالم والأفغان بشأن شكل النظام السياسي الذي سيتمّ إنشاؤه بعد انسحاب القوات الأجنبية، معتبراً أن مشاركة «طالبان» في المفاوضات في حدّ ذاتها و«دعمها من جانبنا» يُشير صراحة إلى «أننا نؤمن بحل القضايا من خلال التفاهم (المتبادل)».
عدد القراءات : 4319
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3558
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021