الأخبار |
استشهاد رئيس بلدية النعيمة وأمين الفرقة الحزبية في البلدة برصاص مجهولين  الزميل غانم محمد: الانتخابات الكروية القادمة لن تنتج الفريق القادر على انتشالها من ضعفها  روسيا زادت الإنفاق الدفاعي... و«الأوروبي» على خطاها  المستبعدون من الدعم.. الأخطاء تفشل محاولات عودتهم وتقاذف للمسؤوليات بين الجهات المعنية!  للمرة الأولى منذ تسع سنوات... وزير تركي يزور مصر قريباً  روسيا تطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبانيين من أراضيها  موسوعة "غينيس" تكشف هوية أكبر معمر في العالم  أكثر من 990 مليار ليرة ارتفعت الصادرات السورية إلى الدول العربية … «المركزي للإحصاء»: عجز الميزان التجاري انخفض إلى 604 مليارات خلال 2020  الرئيس الفنلندي «مندهشٌ» لـ«هدوء» بوتين: لا تبدو إجراءات روسيا صارمة  تلاعب بنوعية ونكهة بعض الأصناف من الألبان والأجبان بدمشق … حماية المستهلك: 99 بالمئة من الألبان والأجبان في مدينة دمشق وريفها غير مطابقة للمواصفات السورية  رغم رفض الأهالي.. نظام أردوغن يواصل التغيير الديموغرافي في شمال سورية  «التنمية الإدارية» تعلن أسماء المقبولين للاشتراك في المسابقة المركزية  ورش عمل صحافة الحلول هل تغيّر النمط التقليدي لإعلامنا في التعاطي مع قضايا المواطن؟  المحاسبة الجادة والفورية هي الطريقة الأنجع لمعالجة الخلل الرياضي  روسيا وأوكرانيا تعلقان مفاوضات السلام لإنهاء الحرب  فنلندا والسويد تقدمان رسميا طلبات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"  تنظيم «ليهافا» الصهيوني: «هيا بنا نفكّك قبّة الصخرة ونبني الهيكل»!  روسيا تطرد ديبلوماسيين فرنسيين من موسكو  الحرب في أوكرانيا تُلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي: انكماش في اليابان وتضخّم قياسي في بريطانيا     

أخبار عربية ودولية

2021-12-09 05:50:02  |  الأرشيف

المقاومة تنغّص فرحة العدوّ: جدار غزة... متصدّع

احتفلت دولة الاحتلال، أخيراً، باكتمال بناء الجدار المتعدّد الطبقات على حدود قطاع غزة، بعد ثلاث سنوات من البدء به، بتكلفة فاقت مليار دولار أميركي. إلّا أن ما سينغّص عليها فرحتها اكتشافها أن المقاومة الفلسطينية استطاعت إيجاد حلول عملية تُمكّنها من اختراق هذا الحاجز، الذي صُنع خصّيصاً لمواجهة خطر الأنفاق. وضمن احتفالية حضرها وزير الجيش، بيني غانتس، ورئيس هيئة الأركان، أفيف كوخافي، ومسؤولون في هيئة الأركان، أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية، أوّل من أمس، استكمال العائق البري - البحري على الحدود مع القطاع، وإدخاله إلى الخدمة. وأشارت إلى أن الحاجز يتضمّن خمسة عناصر يكمّل بعضُها بعضاً، وهي: حاجز تحت الأرض بأجهزة استشعار، سياج (ذكي) يزيد ارتفاعه عن ستّة أمتار، حاجز بحري يشمل وسائل لكشف التسلّل في البحر، ونظام سلاح يتمّ التحكّم فيه عن بعد، ومجموعة من الرادارات والكاميرات، وغرف القيادة والتحكّم. وفوق الأرض، يتكوّن الجدار من بناءٍ إسمنتي بارتفاع ستّة أمتار، وبطول 65 كيلومتراً. وقد استمرّ البناء فيه حوالى ثلاث سنوات ونصف سنة، بمشاركة أكثر من 1200 عامل، وباستخدام حوالى 220 ألف شاحنة خرسانة، و140 ألف طنّ من الحديد والصلب. وادّعى غانتس أن الجدار «يحرم حماس من إحدى القدرات التي حاولت تطويرها، ويضع حاجزاً حديدياً وأجهزة استشعار وخرسانة بين المنظّمة وسكّان الجنوب»، مضيفاً أنه «من أجل تغيير الواقع في غزة، مطالبنا بسيطة وواضحة: وقْف التعزيز العسكري لحماس، والهدوء الطويل الأمد، وعودة أبنائنا الجنود الأسرى والمفقودين». من جهته، تفاخر رئيس قسم الحدود في جيش الاحتلال، اللواء عيران أوفير، بأن جدار غزة «كان من المشاريع الكبرى والمعقّدة التي نفّذناها»، والتي «ليس لها مثيل في العالم»، لافتاً إلى أنه «أثناء عملية بناء السياج، خُضْنا 15 جولة قتال واستمرّ العمل رغم إطلاق النار».
في المقابل، لم تعلن فصائل المقاومة الفلسطينية، حتى الآن، عن قدرتها على اختراق هذا الجدار، الذي لم يتمّ اختباره منذ حرب عام 2014، إلّا أن مصادر فيها كشفت، لـ«الأخبار»، أن «مهندسي المقاومة تمكّنوا من إيجاد حلول عملية، من شأنها جعل السياج غير ذي جدوى خلال المعارك العسكرية». والجدير ذكره، هنا، أن المقاومة لم تستخدم سلاح الأنفاق لتجاوز الحدود، في معركة «سيف القدس» في أيار الماضي؛ كون الاحتلال لم يبادر إلى مواجهة برّية معها، بالإضافة إلى إخلاء إسرائيل مسافة تزيد عن خمسة كيلومترات من الحدود مع غزة، من قوّاتها العسكرية ومستوطنيها. كما لم تَستخدم المقاومة، خلال المعركة الأخيرة، سوى جزء يسير من قدراتها، إذ ركّزت جهودها على سلاح الصواريخ، وتوعّدت العدو بمفاجآت تتعلّق بالعائق الذي يتفاخر بأنّه يوفر حماية كاملة له. ومع أن جزءاً كبيراً من الحاجز يمتدّ إلى باطن الأرض بما بين 30 و40 متراً، إلّا أن الحفر أسفل هذا العمق ليس أمراً صعباً على المقاومة، ما يعني أن جهود الاحتلال لمواجهة أنفاقها «دخلت في دوّامة الفشل من جديد»، بحسب ما تؤكد المصادر. وإذ زرع العدو أسفل الجدار مجسّات تحت أرضية، تهدف إلى سماع أصوات الحفر، الأمر الذي مثّل ابتداءً تحدّياً للمقاومة، إلّا أن مهندسيها استطاعوا، مع الوقت، ابتكار معالجات لذلك. ولذا، تجزم المصادر أنه «في الوقت المناسب، ستكتشف دولة الاحتلال أن جيشها كان يمارس عليها أكبر خديعة».
 
عدد القراءات : 3608
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022