الأخبار |
مراجَعات أميركية للسياسة النووية: التوازن مع بكّين يُواصل اختلاله  سفارة روسيا بواشنطن تحث الغرب على عدم دفع كييف إلى الاستفزاز  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  روح العصر  التحدّي الأكبر إضفاء «الشرعية» على الوجود الأميركي  إسناد اختبارات الطاقات المتجددة لـ “الخاص” يثير المخاوف.. و”المركز الوطني” يطمئن: العمل مؤتمت وباعتمادية عالمية  بوتين ورئيسي: تعاون شامل في وجه العقوبات  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال  مالي تمنع طائرة عسكرية ألمانية من دخول مجالها الجوي  مؤشرات على قرب خروج «الدخان الأبيض».. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  لماذا ترتفع الأسعار يومياً رغم ثبات سعر الصرف؟! … كنعان: الحل بالسماح لكل التجار باستيراد المواد الغذائية وتمويل مستورداتهم من حساباتهم الخارجية  أحلام المتقدمين إلى المسابقة المركزية … ازدحامات خانقة سببتها «وثيقة غير موظف» ومقترح بتقديمها للمقبولين فقط بالوظيفة  الذهب متماسك.. والنفط يخترق حاجز الـ88 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 7 أعوام..  العلاقة مع إيران متجذرة ونبادلها الوفاء بالوفاء.. والموقف تجاه إسرائيل لم يتغير … الشبل: الحليف الروسي قدم أقصى ما يستطيع تقديمه سواء في الحرب أم في الاقتصاد  حسابات الربح والخسارة في كازاخستان  «التركي» ومرتزقته اعتدوا على ريف الحسكة … «الحربي» يدمي دواعش البادية.. والجيش يطرد رتل عربات للاحتلال الأميركي شمالاً     

أخبار عربية ودولية

2021-12-31 04:47:46  |  الأرشيف

«الميركافا» لم تَعُد بُعبُعاً: آتون من فَوق الأرض... ومن تَحتها

هذه ليست المرّة الأولى التي تُسيّر المقاومة فيها مجسّمات الدبابات في العروض العسكرية. إذ إن تلك المجسّمات، التي تُحاكي الشكل العام لدبابة «الميركافا» - عماد القوّة العسكرية البرّية لجيش الاحتلال - كانت حاضرة في التدريبات كافّة. لاقت آليات المقاومة، في المرّة الأولى التي ظهرت فيها، عاصفة من الجدل في الأوساط الشعبية في غزة، وأيضاً في الإعلام الإسرائيلي الذي أفرد مساحة لتحليل آلية تصميمها، وخَلُص أخيراً إلى أنها «مثيرة للسخرية». ووفقاً للمُشاهدة العينيّة، فإن هذه الدبّابات لا تؤدّي بالفعل أيّ وظيفة قتالية، فهي لا تعدو كونها مُجسّماً، رُكّبت أجزائه تركيباً، من الدواليب المجنزرة، إلى المدفع والبرج، ودروع الحماية، وثُبتّت جميعها بطريقة احترافية فوق عربة مدنية، تتنقل بها من مكان إلى آخر، فيما يجري تذخير المدفع بوسائط متفجّرة تؤدي وظيفة استعراضية، وليس أكثر من ذلك.
 
خلال «الركن الشديد 2»، ووسط تهامس بعض الحضور عن «الدبّابات التي يجُرّها توكتوك»، اقتربنا من أحد القادة الميدانيّين، وسألناه عن القيمة العسكرية التي تؤدّيها مثل هذه الآليات المثيرة للجدل. حسر الشاب عن ضحكة تحوّلت إلى الجدّ سريعاً، قائلاً: «إلى مِثل هذه الآليات يعود الفضل في تنفيذ عمليات الإنزال خلْف خطوط العدو. صحيح أنها صُنعت لأوّل مرّة لأغراض الاستعراض العسكري الذي ينتهي بتدميرها في نهاية كلّ تدريب، لكن فيما بعد، التفت الأخوة المتخصّصون في مجال التدريب، إلى ضرورة محاكاة الشكل الخارجي لدبابة الميركافا الإسرائيلية، بكافّة أبعادها وتفاصيلها الدقيقة، حتى يساهم حضورها المتخيَّل في الميدان، في كسر الحاجز النفسي بين الجنديّ المقتحِم، وبين حضورها الحقيقي في موقع العدو». ويتابع: «يحيط العدو هذه الآليةَ بهالة كبيرة من الرهبة، وعندما تَخرج من عين النفق، وتقابل في وجهك دبابة يربو طولها عن التسعة أمتار وعرضها عن الستّة، تشاهدها لأوّل مرّة في حياتك عن قرب، لا يمكن التنبّؤ بردّة فعل مضبوطة، نحن وبواسطة تلك الحيل البسيطة نقلّل تأثير الصدمة، ونطبّع عين المجاهد للتعاطي المرن مع هكذا آلية».
في السماء، أطلقت المقاومة طائرة مُسيّرة، تمكّن جمهور الصحافيّين الذي حضروا لتغطية المناورة، من مشاهدتها عن قرب. كان لافتاً أن مُسيّرات المقاومة خرجت من إطارها البدائي؛ فخلافاً للنسخة السابقة من طائرة «أبابيل» التي كشفت عنها «القسام» لأوّل مرّة في حرب عام 2014، بدت المُسيّرة هذه المرّة مَرِنة في التحرّك، صغيرة الحجم، معدومة الصوت، فيما تَهامس الحضور حول ما إن كانت قد أطلقت النار فعلاً لدى اقترابها من أهدافها، والذي يتبعه انفجار مدوٍّ. وتَفتح الطائرة المسيّرة مساحة واسعة لتحليل المستوى الذي وصلت إليه المقاومة في تطوير هذا النوع من السلاح: هل صُمّمت على نحو انتحاري؟ هل تستطيع إطلاق النار فعلاً؟ وهل يمكن إطلاقها في شكل أسراب كبيرة؟ نسأل الضابط الميداني، فيصمت، ثمّ يجيب: «هذه الأسئلة خارج صلاحيّاتي وتخصّصي أيضاً».
أمّا في الركن الأقصى من الميدان، فأظهر الجنود تركيزاً كبيراً على فعاليات الاقتحام ومهاجمة الدشم العسكرية، الأمر الذي يحمل، وفق ما يراه محلّلون، دلالة لافتة على اتّجاه المقاومة إلى نقل المعركة إلى حيّز مكاني جديد، هو أرض الخصم، ونيّتها «المبادرة الإيجابية الميدانية في داخل المواقع العسكرية المحيطة بغزة»، والتي ستتمكّن من تجاوز العوائق الأرضية والتحت أرضية. وفي الإسناد، كانت وحدة الصواريخ والدروع تُظهر أداءً منضبطاً ودقيقاً؛ إذ إن قذائف الهاون سقطت في الحيّز النُقَطي المُخصَّص لها سلفاً، فيما إسعافات المقاومة التي كانت متأهّبة لتدارُك أيّ خطأ، عادت أدراجها فارغة، بعد أن انتهت المناورة، وتمّ تكريم العشرات من الجنود المشاركين.
عدد القراءات : 2073

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022