الأخبار |
مخطّط لتقييد أرباح روسيا من النفط: قادة «السبع» يستنفدون أوراقهم  «مفاوضات الدوحة» الإيرانية ــ الأميركية تنطلق  فنادق ومنتجعات “النجوم” تنتعش في طرطوس والسياحة الشعبية تنكمش!  الغرق في الواقع  العثور على 3 جثث لنساء مقطوعات الرأس في أقل من أسبوع … مقتل رجل وامرأة في «مخيم الهول»  ساعات حاسمة أمام «الكنيست»: هل يقلِب نتنياهو الطاولة؟  تخييم أميركي - إيراني في الدوحة: حظوظ إحياء «النووي» ترتفع مجدّداً  الصين تقدم 100 باص للنقل الداخلي تتسلمها الإدارة المحلية اليوم  بعد زيادة الكميات..عودة المازوت لسرافيس العاصمة السبت القادم .. ازدحامات خانقة مع انطلاق الامتحانات الجامعية  مصر.. العثور على جثة المذيعة شيماء جمال بعد اختفائها 20 يوماً  لافروف: كلما ازداد ضح الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا كلما طال أمد الأزمة  قوات سورية وروسية تواصل تدريبات مشتركة على الإنزال المظلي  أردوغان يتراجع خطوة ويربط عدوانه بـ«إتمام النواقص».. و«فضيحة» مرتزقته بأرياف حلب تتفاعل  الدفاع الروسية: كييف مستعدة لتفجير محطة حرارية لاتهام الجيش الروسي  الكرملين: هجومنا سينتهي فور استسلام كييف  نبيلة عبيد: أسراري العاطفية "في الحفظ والصون"  تجميد البويضات وبيعها.. تجارة رائجة تحت عنوان “ضيق الحال”!  الإمبراطورية المقايِضة: أميركا تهندس «الناتو» الإقليمي  رئيس الوزراء البلغاري يستقيل رسمياً: رجال الأعمال هم السبب؟  ضرورات أباحت محظورات.. بقلم: سليمان جودة     

أخبار عربية ودولية

2022-04-04 13:57:41  |  الأرشيف

أكثر من 50 حاخاماً يقتحمون الأقصى لمناسبة بدء «نيسان اليهوديّ»

اقتحم أكثر من 50 حاخاماً يهودياً ورؤساء «يشيفوت» (مدارس دينية يهودية)، أمس، فيما يسمونه «الصعود المركزي» إلى «جبل الهيكل»، أيّ المسجد الأقصى وباحاته، بمناسبة شهر نيسان العبري.
ونقل موقع «سروجيم» العبري عن عضو مديرية «الصاعدين لجبل الهيكل»، آساف فريد، قوله إن «الصعود (الاقتحام) كان مؤثّراً جداً، كما لم يكن في أي وقت من قبل. أهمية الصعود (الاقتحام) أنه يأتي قبل عيد الفصح (اليهودي)، ويوقظ الجمهور ويذكّرهم بأهمية الصعود والتطهّر».
وتقدَّم الحاخامات في الاقتحام الجماعي، الحاخام ورئيس المدرسة الدينية ومعهد «المقدس»، شلومو روزنفلد، ورئيس المدرسة الدينية في «سدموت محولا»، ورئيس المحكمة الدينية، العيزر شنكولبسكي، من مستوطنة «بيت شيمش».
من جهته، أكّد الحاخام يسرائيل أريئيل، أهمية «الصعود إلى جبل الهيكل (اقتحام)»، كجزء من الشريعة اليهودية، معتبراً أن اقتحام خمسين حاخاماً مهم لناحية فرض السيادة.
أمّا الحاخام شموئيل مورنو، فقال في خلال الاقتحام إنه «نحظى يومياً بالصلاة هنا في الفجر والغروب. فرض وإنفاذ القانون في جبل الهيكل هما أمر مستمدّ من التوراة، نحن نتمتع اليوم بأمور لم نتمتع بها في عهد داوود الملك، حتى عندما «عندما لم يُحتلّ قصر الملك» (في إشارة إلى رواية أو ما إليه من الأدب التلمودي أو التوراة)».
ومن بين المقتحمين، كان الحاخام يوئال إلتسور، وهو من أوائل المنظّرين والداعين لـ«عودة إسرائيل لجبل الهيكل»، وقد قال في خلال الجولة الاستفزازية في باحات المسجد: «عَبَرنا هنا انقلاباً بمباركة الربّ. سنكون مثل الراف (الحاخام) كوك (الراف كوك الأب 1865-1935 وضعَ الأُسس الفكرية، للإيديولوجيا الصهيونية الدينية، أمّا الراف كوك الابن فهو مؤسس حركة غوش أمونيم الاستيطانية)، علينا العمل من أجل الشعب المقدّس على الأرض المقدسة».
من جهته، قال رئيس مديرية «جبل الهيكل»، الحاخام شمشون ألبيوم، إنه «بغضّ النظر عن الفجوة الكبيرة بين الواقع والإرادة في جبل الهيكل، فإن ما تحقق اليوم كبير جداً بالمقارنة مع ما كان هنا قبل ثمانين عاماً. الجهود الكبيرة التي تبذلها الشرطة من أجل الحفاظ على أمن الصاعدين (المقتحمين)، ورفاهيّتهم في خلال الصعود وقبله، تبعث إشارات من الاطمئنان إلى الجمهور الاسرائيلي الذي يصعد بمجموعات كبيرة إلى جبل الهيكل».
وفي سياق متّصل، اقتحم عشرات المستوطنين اليوم، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فيما واصل كبار حاخامات المستوطنات والمعاهد الدينية المشاورات والتحضيرات لاقتحام المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبريّ، في الفترة الواقعة بين 15 إلى 21 من شهر رمضان.
وأفادت دائرة الأوقاف في القدس، بأن «عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، منفّذين جولات استفزازية وطقوساً تلمودية في ساحاته، خاصة المنطقة الشرقية منه وقبالة قبة الصخرة».
وأضافت أن عدداً من حاخامات المستوطنين والمعاهد الدينية الكبرى، أجروا اقتحاماً تحضيرياً لعيد الفصح العبريّ، ناقشوا خلاله أداء الطقوس التلمودية في الأقصى، أمس. وأشارت إلى أنه من بين المقتحمين، كانت مجموعة مؤسسي «السنهدرين الجديد»(المحكمة أو المجلس الأعلى للأمة اليهودية).
وزعم حاخامات «السنهدرين الجديد» أن وقت أداء «قربان الفصح» في الأقصى قد حان ولم يعد يحول دونه أي شيء، حيث تمحورت مداخلات وكلمات الحاخامات والحضور حول التحضيرات لـ«قربان الفصح» و«بناء الهيكل» المزعوم و«قدوم المسيح المخلّص»، وضرورة «البناء البشري للهيكل»، وأهمية الوجود اليهودي الكبير في المسجد الأقصى.
 
عدد القراءات : 3649

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022