الأخبار |
أنصار الله: "إعلان البنتاغون" إعتراف بالاشتراك في الحرب  لجنة خاصة لتحديد أسس استفادة العمال من تعويض مخاطر العمل الصناعي  نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان.. فض الاعتصام فخ تم نصبه لقوات الدعم السريع  وجهها اتحاد الصحفيين السوريين للاتحاد العربي للصحافة الرياضية.. رسالة متضاربة تهدف لحماية المُخطئين .. وألغام بين سطورها!!  أضرار مادية جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف على مدينة محردة  السفير البرازيلي من السويداء: حريصون على تمتين العلاقات مع سورية في كل المجالات  مخطط استيطاني جديد للاحتلال جنوب شرق بيت لحم  دعوة تركية لوقف هجمات الجيش السوري على نقاطها العسكرية  الشرطة الفرنسية تطلق النيران على رجل هدد جنودا بسكين  غرينبلات: ربما يتم تأجيل الكشف عن تفاصيل "صفقة القرن"  أبو شنب: الشعب الفلسطيني يواجه مؤتمر البحرين بإضراب شامل  العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانية  بايدن يتقدم على ترامب في استطلاع نوايا الناخبين في انتخابات 2020  مصر تتوصل لتسوية مع إسرائيل بشأن اتفاق للغاز الطبيعي  بومبيو: سنضمن بقاء مضيق هرمز مفتوحا وندرس خيارات عسكرية من أجل ذلك  ليبيا.. قوات حفتر تشن هجوما جديدا على "داعش" في الجنوب  رسميًا.. ساري مدربًا ليوفنتوس  أبعاد التراشق الكلامي بين طهران وأبو ظبي  مجلس الوزراء يقر ضوابط ومعايير منح الإجازة الخاصة بلا أجر للعاملين في الدولة  أهداف وتبعات الإرهاب الاقتصادي لـ"داعش"     

آدم وحواء

2018-04-13 04:31:48  |  الأرشيف

قيمة الحياة الزوجية تتراجع وتتلاشى.. فمن المسؤول عن ذلك؟

عدم النضج الكافي لفهم الحياة الزوجية وتبعاتها، وعدم قدرة أحد الطرفين أو كلاهما على تحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقهما، وأمور أخرى، كلها عوامل تلعب دوراً كبيراً في تلاشي قيمة الحياة الزوجية.
فاكتشاف الشاب أو الفتاة الفارق في المسؤوليات الملقاة على عاتقهما عمّا قبل الزواج وبعده، ساهمت في خلق حالة من التوتر والاضطرابات في العلاقة، وأعاقت استمراريتهما معاً.
القيمة الزوجية في تراجع
عن سبب تراجع قيمة الحياة الزوجية في الوقت الحاضر، أوضحت أخصائية الاستشارات النفسية والزوجية الدكتورة نجوى عارف لـ “فوشيا” أن الإقدام على الزواج قبل دراسته بشكل جيد، من ناحية مدى توافق كلا الطرفين للعيش معاً، ومدى إدراكهما واجبات الزواج، أسباب تدعو لتلاشي قيمتها.
فالزواج يحتاج لنضج كافٍ، ليس المقصود به السنّ المناسبة لارتباط أي طرفيْن، إنما هو نضج عاطفي وفكري وانفعالي، يتضمن القدرة على تحمل المسؤولية، وإشباع حاجات بعضهما، فإن لم يصلا لمرحلة حُسن التعامل مع مشاكله المتنوعة، يعني أن فشل حياتهما أمرٌ محتوم.
أما البحث عن السعادة، والتي لأجلها يجد فيها طرف أنه يعاني من حالة تخبط في اتخاذ قراره الصائب، إما الاستمرار في حياته الزوجية أو التوقف، بحجة بحثه عنها، هي سبب آخر لتراجع قيمة الحياة الزوجية، رغم تأكيد الأخصائية عارف بأن السعادة قد تكون بأبسط الأشياء التي يملكها بين يديْه، دون الحاجة للبحث عنها خارج محيط بيته.
وتأخر سن الزواج، وتعوُّد أحد الطرفيْن على نمط حياة معين، ثم الاضطرار لتغييره جراء وجود طرف آخر يتدخل في شؤونه، ويحدّ من حريته بطريقة لم يكن معتاداً عليها قبل زواجه، عوائق تصعّب التكافؤ بينهما، وتخلق أجواءً مشحونة بالخلافات المؤدية إلى تدني قيمة حياتهما معاً، بحسب عارف.
فمن المسؤول عن ذلك؟
اللَّوم الحقيقي بحسب الأخصائية، يقع على الأهل، فعدم تعليم الأبناء تحمّل المسؤولية واتخاذ قراراتهم وحدهم، واتكائهم على أهلهم في كل المهام قبل الزواج وكأنهم ضيوف، سبب رئيس في صدمتهم بحجم الأعباء المترتبة عليهم بعد زواجهم، ما يستوجب تنفيذها بعيداً عن أهلهم الذين كانوا يحلّون محلهم في إنجازها.
والأمر ذاته ينطبق على الفتاة المدلّلة عند أهلها، والتي تُفاجأ بعد زواجها بما عليها من مهام توجب ترتيب وتنظيم حياتها مع شريكها، ما ينتج عنه ضعفها أمام العقبات التي تعترضها، وكيف تتصرف مع متطلبات حياتها، وصولاً إلى إعلان فشلها في الاستمرار بها.
 
عدد القراءات : 5365
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019