الأخبار |
صدمة كبيرة لسوق الطاقة العالمي.. هل أدّت الهجمات الأخيرة إلى انهيار استراتيجية "ترامب" النفطية ؟  تيلرسون: نتانياهو تمكن مرارا من خداع ترامب  واشنطن «تهدّد» المشاركين في معرض «إعادة الإعمار»  ترامب يلتقى زوكربرغ في البيت الأبيض  الانتخابات أكدت أن المجتمع "الإسرائيلي" مستنقع بالتطرف  تركيا تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ "خطط بديلة" في سورية  ماذا بعد جون بولتون؟.. بقلم: د.منار الشوربجي  ميليشيا قسد يشكل "منظمات أممية وهمية" تحتال على فلاحي الحسكة بمليار ليرة  التحالف العربي يعلن بدء عملية عسكرية نوعية في الحديدة اليمنية لتدمير "أهداف عسكرية مشروعة"  تونس.. ستة مرشحين يطعنون في نتائج الانتخابات الرئاسية  "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل 24 جنديا في بوركينا فاسو  نتنياهو لغانتس: لا داعي لإجراء انتخابات جديدة  تكثيف الجهود الدولية حول ليبيا: كوّة في جدار الحرب؟  سقوط جبهة كتاف: أكثر من 2300 أسير بيد قوات صنعاء  الاستخبارات الروسية: نجمع المعطيات حول هجوم "أرامكو" ومن السابق لأوانه اتهام إيران  بعد فرز 99 % من الأصوات… "أزرق أبيض" يتفوق على "الليكود" بمقعدين في انتخابات الكنيست  عشرات الضحايا في أفغانستان: «طالبان» تصعّد لاستئناف المفاوضات  غانتس يرفض دعوة نتنياهو: حكومة موسّعة برئاستي  السعودية.. : الهجمات على أرامكو إجرامية وتستهدف أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية  ماكرون يعلن أن احتجاجات "السترات الصفراء" أفادته     

آدم وحواء

2019-07-09 03:27:20  |  الأرشيف

ازدواجيّة المشاعر والوجوه عند الزّوجة.. هل يمكنها الاستمرار بذلك طويلاً؟

ازدواجيّة في الوجه والتعامل، تضطرّ لممارستها الزّوجة مع زوجها؛ أيْ أنّها أثناء وجوده في المنزل، أو مرافقته داخل محيط العلاقات الاجتماعيّة، ينال معاملة منمّقة ولبِقة، مغطّاة بالحبّ والودّ، من أجل نظرة المحيطين بها، لا أكثر، وحتى لا يُقال عنها "مطلّقة".
 
أما بغيابه زوجة أخرى ومعاملة مختلفة، تُخفي مشاعر الضّغينة والإجبار على الحياة معه.
 
هذا الدور التمثيلي، ولعب دوريْن معًا، خلال اليوم الواحد، "أسلوب حياة" تتقصّد منه إشباع احتياجاتها داخل الإطار الاجتماعيّ، المحيط بها، جرّاء عدم قدرتها على التّكيّف مع ظروفها الاجتماعيّة.
 
الأدوار الصّعبة
 
تلك المسألة، يردّها الاختصاصيّ النفسيّ، باسم التُّهامي، إلى حجم الضّغوط النفسيّة، التي تعترض حياة الزّوجة، خوفًا وتجنّبًا من التعليقات التي ستُرمى بها، إنْ لم تتعامل مع زوجها بالصّورة اللائقة، ما يدفعها بشكل لا شعوريّ، إلى ممارسة حياتها معه، بصورة متناقضة.
 
فالانشغال العام بوضعها الاجتماعيّ الخارجيّ، أمرٌ في غاية الخطورة، تحديدًا عندما تُظهر الجانب المثاليّ له أمام الناس، وكأنّها بطلة في إحدى المسرحيّات، بينما هي في الواقع تصنع بيئة زوجيّة فارغة من أي مشاعر صادقة حقيقيّة، لعجزها ربّما عن تلبية احتياجات زوجها، وإظهار الحبّ الحقيقيّ له.
 
ومن ناحية أخرى، هي زوجة لا تجرؤ على البوح بمشاعرها المكبوتة والمخفيّة، سواءً بمواجهة زوجها، أو الكلام معه.
 
ومع الوقت، تتشكّل عندها حالة من الاختلاط في المشاعر، تصعّب عليها القدرة على فهم ومعرفة كيفيّة التّوافق مع زوجها، والتّكيّف مع تلك البيئة، تحديدًا، إذا كانت قد لجأت في عدّة محاولات لإيجاد الحلول معه، ولكن لا فائدة تُرجى، أو تغيير يحدث، كما يرى التُّهامي.
 
ما الحلّ إذاً في تلك الحالة؟
 
باعتقاد التُّهامي، ينبغي توقّف الزّوجة عن إعطاء زوجها، الاهتمام الزّائف لنيْل الإعجاب والتّصفيق من الآخرين؛ إذْ كلّما زاد التّمثيل عن حدّه، زاد غضب زوجها ورفضه لتلك المعاملة المزيّفة، في الوقت الذي لا يحتاج منها إلا الاحترام والتقدير، بينهما أولاً، ثمّ المحيطين بهما ثانيًا.
 
ويجدر بها اللّجوء إلى المواجهة الحقيقيّة مع زوجها، بدلاً من تشويه صورته، وإهانته أمام الآخرين في غيابه. حتى وإنْ كانت تجد في "فضفضتها" شفاءً لغليلها، ولا تستطيع التّحكّم في أعصابها، لا يحقّ لها إلا انتقاده نقدًا بنّاءً لا يسيء لشخصه، ولا يكون بمثابة "الضربة على رأسه".
 
فإمّا تسعى لتغيير سلوكياته، أو تبقى في حالة الكبت اللاشعوريّ، الذي ينتج عنه سلوكها السلبيّ، إنْ لم تقدر على حلّ مشكلتها معه.
 
ومن طرف الزّوج، وفق التُّهامي، يبقى القرار عنده، تحديدًا إنْ كان يعلم بتمثيلها؛ فإمّا يُسارع بالتّدخّل والعمل على تفادي الوقوع في المزيد من التّخبّط والفشل، جراء الازدواجيّة في تعاملها، أو ترك الأمور على ما هي عليه، طالما لا يَطاله ذلك الضّرر الكبير.
ازدواجيّة المشاعر والوجوه عند الزّو...
 
عدد القراءات : 4571

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019