الأخبار |
الحلّ الأخير أمام فرنسا: مفاوضة «القاعدة» في مالي  اصنع أهدافك واستمع للحقائق.. بقلم: شيماء المرزوقي  سوري يقايض ديونه بعلاقة غير شرعية مع زوجة المدين!  ظريف لواشنطن: إذا كان قصدكم تخويف إيران فلا تهدروا ملياراتكم!  يتجهون إلى مواجهة داخلية عنيفة.. انقسام عميق بين الجمهوريين وقلق بشأن مستقبل الحزب الأميركي  الأمطار الغزيرة أوقفت تمشيط البادية وفرضت هدوءاً حذراً في «خفض التصعيد» … «الحربي» يدك فجراً فلول داعش بأكثر من 40 غارة  "تعاملوا مع قضايا بلدكم"... زاخاروفا ترد على تصريحات مستشار بايدن حول نافالني  أميركا تطالب «قسد» بتنفيذ 3 شروط قبل تنصيب بايدن منها عدم إرسال النفط إلى الحكومة السورية!  ترامب يبحث إصدار موجة "غير معلنة" من قرارات بالعفو  تحذير من «التموين»: لا تبيعوا إلكترونياً إن لم يكن لديكم سجل تجاري  غرق سفينة شحن روسية قبالة ساحل تركيا على البحر الأسود  غواتيمالا تحاول سد طريق سيل من الزاحفين نحو الحدود الأمريكية  مجلة: تعيين فيكتوريا نولاند نائبة لوزير الخارجية الأمريكي إشارة لروسيا  ارتفاع عدد ضحايا زلزال إندونيسيا إلى 56 شخصا  ادارة بايدن.. دفع الفلسطينيين للتفاوض ومواصلة التطبيع.. ومنح دور لـ "عرب الاعتدال"  بريطانيا تسجل ارتفاعا في وفيات كورونا والقادم أسوأ  بريطانيا تدعو زعماء مجموعة "السبع الكبار" للاجتماع خلال يونيو     

آدم وحواء

2019-12-18 04:02:28  |  الأرشيف

الحب عبر "السوشال ميديا".. لماذا التلميح بدلاً من التصريح؟

لم يترك الواقع الافتراضي، ولا السوشال ميديا، جزءًا من حياتنا إلا واخترقه وفرض عليه أدواته وحتى أخلاقياته، تاركًا للناس أن يقبلوها أو يرفضوها أو يطوّعوها.
أكثر ما يثير قلق المؤسسة الأسرية، كما يقول خبير السوشال ميديا، حاتم الشولي، هو اختراق التكنولوجيا وأدوات التواصل الاجتماعي لحياتنا الخاصة، وتحديدًا العاطفية.
ويزداد القلق توجسًا في المجتمعات التقليدية التي تتعامل مع القضايا العاطفية بلغة التابوهات أو بالمنطق الأبوي المتوارث الذي لا يقبل الجدل.
قوة مواقع التواصل الاجتماعي تأتي من كونها تُشغل مساحة مرنة يمكن تحديدها حسب مستخدمها، وتطويعها لتصبح مهربًا أو متنفَّسًا لكثيرين، خصوصًا أنها عملت على كسر حاجز المسافات، الذي يُعدّ المعيق الأكبر للتواصل الإنساني، وبالتالي إنشاء العلاقات، حسبما يرى الشولي.
هذه الخصوصية أتاحت للفتاة أيضًا التعرف على شخص لا تعرفه، واحتمالات أن تكتشف لاحقًا أنه يخالف الصورة التي توقعتها ورسمتها في مخيلتها عنه؛ فهذه المواقع قادرة وبشكل كبير على تزييف الحقائق، وتغيير الواقع ورسم صورة خيالية كبيرة جدًا لمستخدميها، وهو الأمر الذي يجعل الفتاة أحيانًا تخشى التعبير عن حبها في العلَن، وتجد في عبارات الحب وإشاراته قدرة للتلميح عن حبها بدلاً من التصريح.
هي إذًا مفارقة الخوف من أن الواقع الافتراضي يغالط الواقع الحقيقي.
تبدأ بالتلميح بدلاً من التصريح
"فوشيا" طرحت هذا السؤال على الخبير الشولي، فقال: "في الواقع الحقيقي، وإن كانت تلك المنصات فرصة لكسر الحواجز عند الفتيات، إلا أن هناك حواجز أخرى تمنع الفتاة من التعبير عن مشاعرها بشكل مباشر، وتجد صعوبة بالغة بالحوار الوجاهي المباشر، فتذهب لأبعد من ذلك بكثير، من خلال إنشاء حسابات وهمية بصور غير حقيقية وأسماء مستعارة للتعبير عن حبها وأحلامها ومخاوفها بطريقة أكثر مرونة بعيدًا عن الانتقاد المباشر لشخصيتها الأساسية".
ومن واقع مشاهداته للعديد من القصص عبر تلك المواقع، يشير الشولي إلى جرأة الفتاة في التلميح عن مشاعرها وحبها بدلاً من التصريح مباشرة، رغم وجود من تحبه ضمن لائحة الأصدقاء لديها، وهو ما ردّه إلى عدم قبولها لتكون المبادِرة الأولى عاطفيًا، وذلك بسبب خوفها من أن لا تتبلور "مشاعرها الإلكترونية"، بحسب وصْف الشولي، على أرض الواقع، أو لا ترى النور أساسًا.
قصص الحب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدًا من قبل الفتاة غالبًا ما تكون كالحلم أو قصص الخيال، وتظل خيالية إلى أن تصبح حقيقة، عندها يمكن القول إن مواقع التواصل في هكذا حالات، كانت الطريق الأول لبدء المشوار.
فالجلوس خلف الشاشة وإخفاء تعابير الوجه والجسد والإشارات النفسية يلعبان دورًا مهمًا جدًا بأن تكون مواقع التواصل الاجتماعي هي الأنسب للتعبير عن عواطف الفتاة ومشاعرها، وفق الشولي.
رغم ذلك، يرى الخبير، أن عددًا كبيرًا من العلاقات الزوجية الناجحة بُنيت عبر مواقع السوشال ميديا، مقابل فشل الكثير منها؛ فمحدد نجاح هذه العلاقات هو الصورة العامة لأي علاقة عندما تخرج إلى النور، وتصبح قصة واقعية ملموسة على أرض الواقع، بعدما كانت قصة إلكترونية بمشاعر إلكترونية.
 
عدد القراءات : 5845

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021