الأخبار |
نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم  بتوقيت ترامب.. بقلم: فؤاد إبراهيم  هدية «عيال زايد» لبيبي: «السلام» مقابل لا شيء  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  خضّات الأسواق وحلولها المجتزأة تقض مضجع المواطنين.. والمعنيون بعين واحدة!  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  سلطنة عمان تؤيد الإمارات بشأن الإعلان التاريخي المشترك بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  حقيقة انتشار بطيخ مسمم في الأسواق المصرية  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية     

آدم وحواء

2019-12-22 03:09:14  |  الأرشيف

المشكلة: أنجذب بسرعة إلى الجنس الآخر!!

السؤال
كنت أتعلم لغة في مدرسة اللغات، ولأني أحب اللغات الأجنبية كثيراً فإني أتعلمها بسرعة، وكنت دائماً أساعد زملائي. كنا نلتقي نهاية الأسبوع أنا وزميلاتي وزملائي. في الواقع طلبوا مني أن ألتقي بهم كي أشرح لهم الدروس؛ لأنني دائماً أحصل على نقط عالية. مشكلتي أنني أتعلق بسرعة. من بين هؤلاء الزملاء هناك شاب أعجبت بأخلاقه؛ لأنه جد لطيف ومحبوب. خاصة أننا على تواصل، لكن في مجال الدراسة. أجد نفسي أنجذب له كثيراً، وأظل أراقب مجالات التواصل. لكنه يعتبرني فقط صديقة. أريد أن تكون شخصيتي قوية كي لا أنجذب بسرعة. لا أعرف ماذا أفعل وكيف أتعامل؟ شخصيتي جد خجولة. أتمنى نصيحة من نصائحك الجميلة وشكراً لك.
(جميلة)
رد خالة حنان
1 أدهشني يا حبيبتي وصفك لنفسك بأنك شخصية خجولة!!
2 لا أعتقد أنك خجولة، فالخجولة لا تلتقي بالكثير من زملائها وزميلاتها، ولا تتواصل معهم في نهاية الأسبوع حتى ولو في مجال الدراسة!
3 إذن الحل يبدأ من تصحيح ظنك أنك شخصية خجولة، واستبدالها بأنك ربما تكونين شخصية متسرعة!!
4 التسرع قد لا يكون بالتصرفات فحسب، بل يمكن أن يكون بالمشاعر التي نترك لها العنان بعيداً عن العقل!
5 من هنا، ابدئي التسجيل في مفكرة صغيرة لديك، ولو على موبايلك كلما وجدت نفسك في حالة انجذاب لأحد من الزملاء أو المعارف!
6 اسألي نفسك: ماذا يعجبك في تصرفاته وسلوكه؟ ليس معك فقط بل مع الآخرين. هل أعجبت بقوة شخصيته؟ بطريقته في الكلام؟ بثقافته أو معلوماته العامة؟
7 ردك على مثل هذه الأسئلة وغيرها سيعينك بسرعة للتخفيف من حدة مشاعرك، بل ستتعلمين كيف تفرقين بين مشاعر الود الإنساني العام أي اللطف مع أي إنسان تلتقين به، وبين مشاعر الافتتان السريع أو الاحتياج إلى الحب والذي يوهم صاحبه بأنه يحب بينما الحقيقة هي أنه يوهم نفسه بهذا الحب!
8 تذكري أيضاً أنك شخصية ناجحة والدليل أنك متفوقة على زملائك، وهذا يعني أنك قوية، وما عليك إلا أن تذكري نفسك بهذه القوة، وتتمسكي بها أمام عواطفك الجياشة!
9 أعتقد أيضاً أن توظيفك مشاعرك الحلوة للمحبة العامة والأعمال الخيرية والتطوعية ستصحح مسار اندفاعها في الطريق الخطأ!! وفقك الله.
عدد القراءات : 5678

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020