الأخبار |
لاريجاني ورئيسي يعلنان ترشحهما للرئاسة في إيران  الولايات المتحدة.. مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين تناشد بايدن بالتوقف عن دعم إسرائيل  الطائرات الحربية الإسرائيلية تستهدف منزل رئيس حركة "حماس" في غزة  73 عاماً على النكبة الفلسطينية: سقوط أوهام قتل القضية  أغنياء وفقراء.. معركة أبدية.. بقلم: عاصم عبدالخالق  غوتيريش يعرب عن "سخطه وانزعاجه الشديدين" من الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة  حمدوك يأمر بإرسال تعزيزات أمنية إلى جنوب دارفور عقب مقتل شرطيين على يد تجار مخدرات  تحذيرات من أخطار تهدد ملايين حواسب Dell حول العالم  أكثر من 70 ألف وفاة بكورونا.. دولة أخرى "على حافة الخطر"  "عاصفة كورونا" تضرب تونس.. وتخوف من كارثة طبية  منظمة حقوقية إسرائيلية: إسرائيل ترتكب جرائم حرب في قطاع غزة  عام على انهيار أسعار النفط.. هل يفتح صنبور الذهب الأسود؟  عسقلان وبئر السبع وإسدود تحت قصف صاروخي مكثف  الموقف الامريكي من العدوان الاسرائيلي لا يمثل تحولا في سياسه واشنطن  حماس: مجزرة "مخيم الشاطئ" تعبر عن عجز إسرائيل في مواجهة المقاومة     

آدم وحواء

2020-01-18 05:29:36  |  الأرشيف

صفات الفتاة الرقيقة

جمال الفتاة الحقيقي، ينبع من رقتها وجاذبيتها، والرقة تأتي من تميّز شخصيتها، بحسب الدكتور منتصر محمود دكتور علم النفس بعدة صفاتٍ أساسية في شخصيتها، كما أنّ الرقّة لا تكتمل وحدها، بل لا بدّ من توفر عناصر الجاذبية في الفتاة لتصبح أنثى جميلة من الداخل والخارج، لتكون شخصيتها لافتة للأنظار وقدوة لكل من هم حولها، ومحط إعجابهم واهتمامهم، ولكي تجتمع الرقة مع الجاذبية، يجب أن تتبع الأنثى منظومة من الأخلاق والتصرّفات، وأن تكون بعيدة كل البعد عن التصنّع والابتذال، لقد خلق الله المرأة ناعمة ورقيقة بالفطرة، فهي منذ ولادتها تختلف عن الرجل، فالرقة مطلوبة للفتاه لتكون جذابة ومحبوبة غير أن البيئة والمجتمع والظروف الحياتية المختلفة تلعب دوراً كبيراً في تغيير سلوك الفتاه، فقد تتحول إلى وحش كاسر بفعل الظروف المحيطة، لذلك ولكي تكون الفتاة رقيقة لا بد أن تتمتع بصفة الحياء والخجل، لأن ذلك يصنع فيها الرقة ولا بد أن تتحلى بالصبر والتريث، فلا تكون مندفعة أو تثار بسرعة كي يكون ردها دائماً دبلوماسياً وهادئاً، وأن تتحكم في درجه الصوت فيكون حديثها قريباً للهمس، وألاّ تكون ثرثارة ولا تكون منطوية على نفسها تقف أمام المرآة لترى أي نوع من الابتسامة الخفيفة تناسب وجهها وتتقنها وتتعود عليها، فإن اجتمعت حمرة الخجل مع رقة الابتسامة مع الهدوء ونعومة الصوت تصنع منها فتاة رقيقة مهما كانت درجة جمالها.
صفات الفتاة الرقيقة
الثقة بالنفس: من أهم الصفات التي يجب أن تتحلى بها الفتاة، أن تكون واثقة بنفسها بشكلٍ معتدلٍ لا يصل إلى الغرور؛ لأنّ الثقة بالنفس أساس الشخصية الجذابة التي تتصرف بحزم ومواقف ثابتة غير مهزوزة.
التحلي بروح المرح والفكاهة والرومانسية: جميل أن تكون الفتاة جدّية إلى حدٍ ما، لكن شريطة أن لا تطغى الجدّية على الشخصية وتصبح أسلوب حياة، فتصبح الأنثى مملة ومنفرة؛ لأنّ الشخصية المرحة التي تتمتع بحسٍ فكاهي، تكون محبوبة وجاذبة للآخرين، كما أنّ الشخصية العاطفية الرومانسية محبوبة من الآخرين.
التفكير الإيجابي: الشخصية السلبية شخصية منفرة جداً، أمّا الأفكار الإيجابية تجعل الأنثى مُصدّرة للتفكير المنتج، وتشيع روح التفاؤل بين الآخرين، وهذه صفة مهمّة من صفات الجاذبية.
العطاء دون انتظار مقابل: العطاء، صفة مهمة من صفات الأنثى الرقيقة الجذابة؛ لأنّ فلسفة العطاء لا يؤمن بها إلا أصحاب القلوب الرقيقة، ويجب على الأنثى أن تتعلم فن العطاء. التعامل بلطف: معاملة الناس بطريقة لطيفة بعيدة عن الخبث والتكبّر والخشونة، من مميزات الأنثى الرقيقة والجذابة.
الصوت الهادئ: الصوت العالي منافٍ تماماً لصورة الفتاة الرقيقة والجذابة، لذلك يجب أن تخفض الأنثى صوتها أثناء حديثها مع الآخرين؛ لأنّ الصوت الرقيق الهادئ يجعل الفكرة تصل بشكل أسرع وأكثر أناقة.
المحافظة على الابتسامة: الابتسامة الرقيقة هي أقصر الطرق للوصول إلى القلوب، وهي جزء أساسي من شخصية الأنثى الرقيقة وتعطي انطباعاً رائعاً عن الأنثى. الابتعاد عن التصنع: الأنثى الطبيعية غير المتصنعة، تدخل القلوب بلا استئذان، وتجعل الأنثى تظهر بمظهر الفتاة الرقيقة الواثقة.
الصدق والصراحة: الأنثى الرقيقة الجذابة تتمتّع بشخصية صادقة، بعيدة كل البعد عن الكذب والتلون، والصراحة أيضاً التي لا تصل إلى حد التجريح، تجعل من الأنثى محط إعجاب الآخرين. العطف والحنان على الأطفال: الأنثى الرقيقة تحب الأطفال، لأن حب الأطفال ومعاملتهم بلطف ورقة تعتبر من مميزات الأنثى الحقيقية التي تفهم جيداً دورها في الحياة.
الأناقة: المرأة الأنيقة تجذب الأنظار إليها، والأنثى التي تهتم بمظهرها وعطرها تنفتح لها القلوب.
عدد القراءات : 6867
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021