الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  تزايد غير مسبوق في جرائم القتل والاغتصاب.. والعلاج بنشر الوعي والتربية الجنسية  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

آدم وحواء

2020-02-09 04:22:13  |  الأرشيف

ماذا يحب الرجل في جسم المرأة ؟ اكثر المناطق اثارة !

إنها لحقيقة محزنة أن الكثير والكثير من النساء يعانين من حالات عدم الرضا عن أجسادهن استناداً على ما يعتقدن أنه أفضل الأشياء التي يبحث عنها الرجل فيهنَّ – أو ينظر إليها – في الغالب.
وإنه لصحيح أن الرجل مبرمج على أن يكون سطحياً بعض الشيء، ويبحث عن خصائص جسدية محدَّدة في شريكة العمر المحتملة. هذه الخصائص تكون بمثابة مؤشر يدل على خصوبة المرأة مثل: الشفاه الكبيرة، والأفخاذ العريضة مع الخصر النحيف، وحتى الشعر اللامع، كل ذلك يشير إلى شباب خصيب. وعلى الرغم من ذلك، فقد أظهرت استطلاعات عديدة لآراء الرجال عن أكثر الأجزاء في جسد المرأة إثارة بالنسبة لهم – والتي ربما لم تفكر فيها النساء ولو لثانية.
إليك قائمة مختلفة ومثيرة للدهشة :
10- الأقدام 
لا تعتبر الأقدام عادة أول الأشياء التي تخطر في الذهن عندما نفكر في “الإثارة”، إلا أنها عادة ما تُدرج في القائمة من قِبل العديد من الرجال كأمر لافت للانتباه.
فرؤية المرأة وهي ترتدي الكعب العالي، أو رؤية أظافرها وهي مطليَّة بألوان جميلة وبرَّاقة من الممكن حقاً أن تشد انتباه بعض الرجال. ويبدو أيضاً أن الكواحل النحيفة والصغيرة تكون هي الأخرى جذابة ولافتة للنظر، وحقيقة أن أقدام النساء هي أصغر كثيراً ( لنكن واقعيين – أقل ضخامة) من أقدام الرجال هي أيضاً من العوامل التي تساعد على جعل أقدام المرأة أمراً مُغرياً.
9- الظَّهر
إن الظَّهر كجزء من جسد المرأة هو على الأرجح أقل إثارة للإعجاب ممَّا هو عليه حال القدمين، ومع ذلك فمن الممكن أن يجعل الظَّهر المثير المنحني الظاهر غالباً في الصور المثيرة، والأثواب ، الرجال يشعرون بالإثارة إلى حد الجنون. ومن الممكن أن يكون تمدُّدكِ وجعل ظهرك كالقوس أمراً كافياً لإثارة معظم الرجال إلى حد التوتر. وبإضافتك كذلك للوشم “التَّاتُّو” – خاصة قرب الكتفين أو أسفل منطقة الظهر – فستنالين مرادك. وبوجود وشم أو لا – مع ذلك – سيجد معظم الرجال بعض الجوانب المتعلقة بظهر نسائهم مثيرة جداً.
8- البطن
كل الرجال يحبون المرأة -متوسطة الحجم -. وقد كانت البطن مدرجة ضمن القائمة من قِبل كل رجل تقريباً في كل عملية استطلاع للرأي أجريت هنا كأحد أكثر أجزاء الجسد إثارة. فهم ينجذبون إلى ليونة البشرة في منطقة الجذع، وقال معظم الرجال أنهم يحبون وضوح بعض عضلات البطن ولكن ليس بشكل مبالغ فيه، فهم يرغبون برؤية انحناء أنثوي صغير هناك. وإنه لأمر يثلج الصدور سماعه دائماً.
7- الشَّعر
كثيراً ما يُنظر إلى شعر المرأة على أنه سِمة مميِّزة لها، وهناك شيء ما لكل امرأة. فبعض الرجال يحبون النساء ذوات الشعر الداكن، بينما يفضل الكثيرُ الشقراواتِ منهنَّ. وبعض الرجال يحبون الشعر الطويل الفاتن الذي يدغدغ بشرتهم، وبعضهم الآخر ينجذب حقاً للمرأة ذات الشعر القصير المعقَّد الذي يُظهِرها وكأنها تقول: “إنني شرسة وحرَّة”، في حين أن بعض الشباب يميل إلى النساء ذوات الشعر الأحمر النَّاري. على أي حال ومهما كان النوع الذي تفضله، فستنجذب حتماً إلى شعر فتاتك المحبوبة.
6- الأفخاذ
إن الفتاة التي تتباهى بأفخاذها تثبت للرجال أنها تعرف حتماً كيف تتحرك، ولا يوجد شيء أكثر إثارة للشاب من ذلك.
وأظهرت استطلاعات الرأي أيضاً أن الرجال يفضلون النساء ذوات الأفخاذ المتقوسة، وكلما كان اللحم أكثر كان أفضل. فإن كنت تملكين ذاك الشكل الذي يشبه حرف V قليلاً والذي يظهر عندما يرتفع قميصك بعض الشيء، احرصي على إظهاره.
5- الابتسامة
تعتبر الابتسامة سنداً قوياً للمرأة حيث لا يستطيع الكثير من الرجال مقاومة ابتسامة جميلة من أي امرأة. وفي الواقع أظهر الرجال الذين تم استطلاعهم أن أكثر ما ينجذبون إليه هو ابتسامة المرأة لأنها تظهر أن الرجل يجعلهن سعيدات. وفي النهاية، يجعل حب الذات والكبرياء، الرجلَ ميالاً إلى أن يكون محبوباً!
4- الشفاه
تحثُّ فعلاً الشفاه الممتلئة وذات المنظر المنتفخ الرجل على إلقاء نظرة أخرى على المرأة. لا تسيئي الفهم رغم ذلك، فمعظم الرجال لا يُعجبون حقاً بالظلال الداكنة أو اللامعة لأحمر الشفاه والتي تصرف انتباههم عن باقي أجزاء وجهك. لذا أبقِ شفاهك بسيطة ولا تتكلفي في تزيينها، فالشباب – لنكن واقعيين – سيستخدمون خيالهم عندما يتعلق الأمر بهذه النقطة.
3- الأثداء
نصل الآن إلى الأجزاء البارزة والواضحة.
يمكن بالتأكيد أن يكون إظهار الشق بين الثديين هو كل ما يلزم لجعل الرجل يقع في شراك المرأة.
وتميل غالبية النساء اللواتي يمتلكن أثداء كبيرة إلى التباهي بها ولا يشتكي الرجال من ذلك.
فإن لم تكوني قد حظيت بالأشياء التي ذكرناها في الأعلى فلا تنزعجي، فأنت تستطيعين التعويض عن ذلك بأجزاء أخرى من جسدك، مثل ثاني أكثر الأجزاء المفضلة عند الرجل على الإطلاق ألا وهو. . .
2- المؤخِّرة
يمكن للنساء التعويض عن عدم امتلاك ثديين جذابين بمؤخرتهن. وفي بعض الأحيان يكون التفضيل بين الثديين والمؤخرة يعتمد كليَّاً على نوع الرجال المعنيين في هذه المسألة: فبعضهم يميلون إلى تفضيل الصدر والبعض الآخر إلى المؤخرة.
ووفقاً لما أظهرته استطلاعات الرأي، يمكن أن يكون الرجال سعداء أيَّاً كان شكل أو حجم المؤخرة عند المرأة، لذلك مهما كان شكل جسدك فسيكون هناك رجل يفضله بالتأكيد.
1- العيون
هذا الجزء من جسد المرأة هو الصَّاعق والمثير لدهشة الرجال. وكنا سنفترض أنه من الممكن القول بأن الصدر أو الثدي سيكون حتماً هو الجزء الأول من جسد المرأة الذي يجده الرجال جذاباً ومثيراً لهم، لكن الرجال يحبون المفاجآت. فعلى حد قول مجلة Cosmopolitan: “وضع الرجال العيون على قائمة أفضل أجزاء جسد المرأة إثارة وفتنة لهم، لأنه وبغض النظر عن اختلاف الأذواق فيما يخص الشعر والثدي والمؤخرة والأرجل والأقدام. . . فيمكن أن يفتن أي رجل بنظرة مثيرة ويقع في شباك الحب.
وأحياناً تكون هنالك مداخل أخرى إلى قلب الرجل غير إظهار الشق بين الثديين أو لبس الجينز الضيق (إلا أن ما ذكرناه هو الأفضل بالتأكيد!).
 
عدد القراءات : 5154

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245717
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020