الأخبار |
قوات الاحتلال تعتقل ثمانية فلسطينيين بالضفة الغربية  المتحدثة باسم البيت الأبيض: إطلاع ترامب على تفاصيل ضربة صاروخية على السعودية  الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة "تجسس" أمريكية مسيرة دخلت المجال الجوي الإيراني  ريابكوف: واشنطن مستمرة في لعبة استعراض العضلات مع إيران  عبد اللهيان: العلاقات الإيرانية الروسية استراتيجية  الخارجية الإيرانية تحذر من تكرار انتهاك مجالها الجوي  شمخاني: سندافع عن أجواء بلادنا وحدودنا بكل قوة  ريابكوف : واشنطن لم تحدد مقترحاتها لإبرام اتفاق أوسع من خطة العمل الشاملة  محكمة تركية تصدر 24 حكما بالسجن مدى الحياة في حق "قادة" الانقلاب الفاشل  الحرس الثوري الإيراني: الطائرة المسيرة أغلقت أجهزة التتبع  بروجردي: إيران لا تخطط للدخول في أي مفاوضات جديدة مع الغرب  بوتين يربط قضية البحارة الأوكرانيين بمصير المعتقلين الروس لدى كييف  الرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف والحديث يتطرق للجهود التي تبذلها موسكو ودمشق لتفعيل العملية السياسية بالتوازي مع مواصلة الحرب على الإرهاب  أسلحة وذخائر بينها قنابل إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في يلدا بريف دمشق  السعودية تحذر من "رد فعل قوي جدا جدا" إذا أغلقت إيران مضيق هرمز  بوتين: استخدام القوة العسكرية ضد إيران سيؤدي إلى كارثة  المعلم يلتقي رئيسة بنك الصادرات والواردات الصينية وعدداً من ممثلي الشركات الراغبة بالاستثمار في سورية  القبائل والعشائر السورية والنخب الوطنية: الوقوف خلف الجيش في محاربة الإرهاب ورفض الوجود الأجنبي غير الشرعي  عبد اللهيان يحذر ترامب من مغبة ارتكاب أي خطأ ضد إيران     

حوادث وكوارث طبيعية

2016-08-18 07:10:04  |  الأرشيف

لم تغادر بيتها 10 سنوات!

لا يمكن للسيدة العجوز راديف شامويان (61 عاماً) سوى رؤية المقاعد الموجودة تحت شجرة التوت خارج منزلها من نافذتها، والتي يتجمع عندها السكان المحليون في المساء للحديث عن يومهم.
كانت آخر مرة استطاعت فيها شامويان أن تنضم إليهم في تلك المحادثة منذ قرابة 10 سنوات، ومنذ ذلك الحين، ظلت في سجن افتراضي داخل منزلها.

 

فقدت شامويان قدرتها على المشي بسبب حادث أصابها حين كانت في الـ 19 من عمرها، لكنها تقول إنها قادرة على التنقل بالكرسي المتحرك بكفاءة، في حال تمكنت من الخروج من شقتها.

 

المشكلة تكمن في أن جيرانها قاموا ببناء غرفة تخزين بالقرب من مدخل البناء، وهو ما أغلق تلك المساحة التي كانت شامويان تأمل في تركيب منحدر لكرسيها للخروج، وفق تقرير نشرته صحيفة The Guardian البريطانية.

 

حاولت السيدة الستينية مقاضاة جيرانها لإجبارهم على إزالة غرفة التخزين، لكن قضيتها لم تكتمل لأنها لم تستطع تحمل أتعاب المحاماة، فحكمت المحكمة بأنها لم تقدم الأدلة الكافية لدعم قضيتها.

تقول، "علي أن أطلب من أحدهم أن يتسوق بدلاً عني، هذا ليس سهلاً أن تطلب من الناس في كل مرة، كان بإمكاني أن أفعل كل شيء لنفسي إذا كان بإمكاني الخروج من المنزل".

 

حاولت شامويان الاستئناف ضد قرار المحكمة، إلا أن الطلب رُفِض لأنه لم يقدم من قِبل محامٍ مُرخص، "عندما تلقيت الرد كان شعوراً سيئاً، فقدت الأمل تماماً، أتمنى أن يضع القضاة أنفسهم مكاني، ولو للحظة واحدة".

 

ربما تكون قضية السيدة الأرمينية حالةً فريدةً من نوعها، لكن فشل الحكومة المحلية في توفير المرافق اللازمة هو بمثابة حالة إحباط تعيشها شامويان مع 200 ألف آخرين من ذوي الاحتياجات الخاصة في بلادها.

 

وطبقاً لدراسة حديثها أجرتها مجموعة Agat الحقوقية، تعجز 8% من النساء ذوات الاحتياجات الخاصة في أرمينيا عن مغادرة منازلهن، في حين أشار تقرير لليونيسيف في العام 2012 أن قرابة 200 فتاة من ذوات الإعاقة لم يغادرن المنزل على الإطلاق، أو خرجن فقط لزيارة الطبيب.

 

في العام 2010، صدقت أرمينيا على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن النشطاء يؤكدون حالياً أن الحكومة فشلت في تنفيذ توصيات تلك الاتفاقية.

يقول رئيس ائتلاف الدفاع عن ذوي الاحتياجات الخاصة في أرمينيا زاروهي باتويان، "السلطات الأرمينية لا ترى أن توفير تلك المرافق هي مسؤوليتهم، هم يقولون بأنهم لا يمكنهم تحمل أعبائها بسبب المشاكل المالية، لكنهم دائماً ما يجدون الموارد لشراء سيارات حكومية جديدة وتجديد مكاتب المسؤولين".

ورغم نقص الرعاية من جانب السلطات، لم تستسلم شامويان، فعندما رُفِضت دعوتها محلياً، تقدمت للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للحصول على قرار يقضي بكون غرفة تخزين جارتها غير قانونية.

 

وحكمت المحكمة العام الماضي بأن حقها في الحصول على محاكمة عادلة قد تم انتهاكه، لكن السلطات الأرمينية لم ترد حتى الآن، وقالت البلدية المحلية أن لا علم لها بحكم محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، ورفضت التعليق على القضية.

في غضون ذلك، تدهورت صحة شامويان، لكنها تقول إنها ستواصل معركتها، وترى أنه على الحكومة الجديدة تحسين مرافق ذوي الاحتياجات الخاصة، كما تنوي التصويت في انتخابات العام القادم.

 

وكما هي العادة في أرمينيا، حيث لا يوجد تصويت بريدي، سيكون عليها الاعتماد على الأحزاب السياسية لنقلها إلى مركز الاقتراع، تقول "إذا عرفوا مكاني، فسيأتون إلى هنا ويقومون بحملي ونقلي ليحصلوا على صوتي".
عدد القراءات : 5081
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019