اكتشاف رقائق الكترونية تحول النافذة إلى شاشة تلفاز

اكتشاف رقائق الكترونية تحول النافذة إلى شاشة تلفاز

اكسسوارات

الاثنين، ١٢ ديسمبر ٢٠١٦

 تخيل أن تكون قادرا على حمل جهاز تلفاز صغير في حقيبتك أو على تحويل نوافذ غرفتك فجأة إلى شاشة عرض تشاهد من خلالها نشرات الأخبار وبرامجك المفضلة.

لن يكون هذا بالأمر المستحيل. بل هو سيكون حقيقة واقعة قريبا وذلك بفضل طريقة جديدة لإنتاج كميات كبيرة من شرائح الكمبيوتر الفائقة النحافة.

وقد أظهر الباحثون في جامعة ستانفورد أنهم توصلوا إلى اكتشاف جديد يتيح إنتاج كميات كبيرة من الشرائح المستخدمة في صنع شاشات التلفزيون بسمك ثلاث ذرات فقط.

وأشار الباحثون إلى أن هذا النوع من المواد الدقيقة سيتميز بالشفافية والمرونة، وهذا ما سيؤدي إلى صناعة أجهزة إلكترونية من السيليكون من قبيل التلفزيونات الشفافة والهواتف القابلة للطي أو أيضا شاشات عرض إلكترونية على الأبواب الزجاجية.

وقد قام كيربي سميث، وهو طالب دراسات عليا في جامعة ستانفورد ومن الأشخاص الذين يعملون في هذا المشروع، بتطوير طريقة لتصنيع رقائق من طبقة واحدة بسمك ذرة كربون برفقة زملائه، وقال سميث "ماذا لو كان يمكن تحويل النافذة إلى جهاز تلفزيون، أو متابعة الأخبار على الزجاج الأمامي لسيارتك؟".

فتم اكتشاف مواد بسمك ذرة كربون واحدة في عام 2004 عندما اخترع الغرافين، وهو مادة ثنائية الأبعاد بنيتها البلورية سداسية وهي أرق مادة معروفة على الإطلاق حتى الآن. ومنذ ذلك الحين، يعمل العلماء على تطوير استخدام مواد أخرى مماثلة في ميادين عملية.

وبدأ الباحثون باستخدام طبقة واحدة من مادة تسمى ثاني كبريتيد الموليبدينوم. وأظهر البحث السابق أن ثاني كبريتيد الموليبدينوم موصل جيد، يمكن من خلاله السيطرة على شحنات الكهرباء، وهو أمر ضروري لصنع رقائق الكمبيوتر. وكانت الصعوبة التي واجهت فريق الباحثين، هي تصنيع بلورة كبيرة من كبريتيد الموليبدينوم تكفي لتشكيل رقاقة.

ويتطلب تصنيع بلورة بحجم المصغرات، وهي صور وتماثيل صغيرة جدا مستوحاة من المصدر الكبير، استخدام عملية تعرف باسم "الترسيب الكيميائي للبخار".

 

اكتشاف رقائق الكترونية تحول النوافذ إلى شاشة تلفاز