الأخبار |
"أنصار الله" تعلن مهاجمة سفينة نفط وسفن حربية أمريكية وتتوعد بمزيد من الهجمات  ترامب يؤيد بوتين في تفضيله وجود بايدن بمنصب الرئاسة الأمريكية  نولاند: الجزء الأكبر من الأموال المخصصة لأوكرانيا يذهب إلى الاقتصاد الأمريكي  مصر.. وداعا للسوق السوداء  آخر فصول المأساة: أسانج يقترب من استنفاد أوراقه  عزز قطعاته العسكرية على طول الشريط الحدودي مع سورية … العراق يصف مخيم الهول بــــ«القنبلة الموقوتة» ويطالب الدول بسحب رعاياها منه  فوانيس المدينة القديمة بالطاقة الشمسية … بقيمة 6 مليارات البدء بأعمال تأهيل المتحلق الجنوبي.. ومحافظ دمشق: مركز انطلاق جديد لباصات درعا والسويداء  ترامب يهزم نيكي هايلي آخر منافسيه الجمهوريين بالانتخابات التمهيدية بكارولاينا الجنوبية  عمليات نوعية في خان يونس وحيّ الزيتون.. جنود الاحتلال وآلياته في مرمى نيران المقاومة  أميركا اللاتينية في وجه "إسرائيل النازية".. طوفان الأقصى كحركة إصلاح عالمية  نسب النفوق بسبب “طاعون الدجاج” ضمن الحدود الطبيعية.. ومديرية الصحة الحيوانية تكشف عن إجراءات لإعادة ترميم القطيع  صنعاء لا تريح حلفاء إسرائيل: البحر الأحمر مسرحاً لـ «حرب يومية»  المقاومة في معركة التفاوض: لا غفلة عن الغدر الإسرائيلي  وثيقة نتنياهو لـ«اليوم التالي»: وهم النصر المطلق  48 عملية بحرية في 3 أشهر: واشنطن تموّه نتائج الحرب  إسرائيل تعترف: الهجمات اليمنية ضاعفت مدّة الشحن 3 مرات  سنتان على حرب «التنجيم الإستراتيجي»: أوكرانيا تدفن طموحات «الريادة الأبدية»  تحطم مروحية "أباتشي" تابعة للحرس الوطني في الولايات المتحدة ومقتل طاقمها     

سينما

2024-02-02 20:51:16  |  الأرشيف

«الحريفة».. فيلم يصنع نجوماً جدداً في السينما المصرية!

قبل عام 1997، كان نجوم السينما الكبار، أمثال: عادل إمام، وأحمد زكي، ويسرا، وميرفت أمين، وحسين فهمي، ويحيى الفخراني، وليلى علوي، ونبيلة عبيد، ونادية الجندي، مسيطرين على سوق الأفلام، وبدا كأنهم سيبقون في الصدارة لأعوام عدة، وكأن شركات الإنتاج التي تحقق إيرادات كبيرة من أسمائهم، تحرص على أن يكون الموسم السينمائي خاصاً بهم، حتى جاء فيلم «إسماعيلية رايح جاي» من بطولة الشباب آنذاك: محمد فؤاد، ومحمد هنيدي، وخالد النبوي، وحنان ترك، لهز هذه المعادلة قليلاً، بعد أن قدموا فيلماً نجح جماهيرياً، بل وحقق إيرادات جنونية نافست أفلام الكبار.
التجربة تكررت مرة أخرى، في العام التالي، مع فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية»، من بطولة محمد هنيدي ومنى زكي وأحمد السقا وهاني رمزي وطارق لطفي وغادة عادل. لكن هذه المرة كان النجاح أكبر وأكثر تأثيراً في صناعة السينما المصرية، ففتح الباب على مصراعيه أمام نجوم جدد شباب، تسيدوا الساحة السينمائية في مصر، بأفلامهم الخاصة، وساروا إلى جانب العمالقة الكبار كتفاً بكتف، الأمر الذي أنتج حالة فنية جديدة، أطلق عليها اصطلاح «السينما الشبابية».
ظهور النجوم الشباب شجع المنتجين على إنتاج أفلام لهم، ما ساهم في بروز نجوم شباب جدد، منذ بداية الألفية الميلادية الجديدة، لكن الساحة اليوم محتكرة للنجوم الذين كانوا شباباً، وصاروا نجوماً كباراً.
وحتى سنوات قليلة ماضية، لم يكن واضحاً ما إن كانت مصر ستكون قادرة على إنتاج جيل من نجوم الشباك الشباب في السينما، وبقيت المحاولات بسيطة ولا تكاد تذكر، حتى جاء فيلم «الحريفة»، الذي صدر مؤخراً في إجازة منتصف العام الدراسي، من بطولة فنانين شباب، يتقدمهم: نور النبوي، ومغني المهرجانات «كزبرة»، وابن المطربة أصالة خالد الذهبي، وأحمد غازي، ونور إيهاب، وعبدالرحمن محمد، وظهر معهم كضيفَيْ شرف بيومي فؤاد، ولاعب كرة القدم السابق أحمد حسام ميدو.
الفيلم، الذي عرض كمنافس بعيد لفيلمَيْ: «أبو نسب» لمحمد عادل إمام، و«الإسكندراني» لأحمد العوضي، قلب الطاولة على الفيلمين، وتصدر قائمة الأكثر إيراداً وجماهيرية. ليس ذلك فقط، فقد حظي أيضاً باحتفاء نقدي كبير، من صناع السينما، الذي باتوا ينظرون للفيلم على أنه قادر على أن يكون مفتاح ظهور نجوم شباب جدد سينمائياً، خاصة أنهم ظهروا بإدارة مخرج شاب هو رؤوف السيد، ومؤلف شاب أيضاً هو إياد صالح.
تدور أحداث «الحريفة» في إطار من الدراما والأكشن حول «ماجد»، الشخصية التي يجسدها الفنان نور النبوي، لاعب كرة القدم الذي يخوض معركة مع محترفي كرة القدم من منطقة أخرى، لإثبات أيهم أفضل في لعبة كرة القدم، كما يطرح الفيلم مشاكل حياتية معاصرة برؤية شبابية جديدة.
اللافت في فيلم «الحريفة» أنه يُخرج نور النبوي من سياق أنه ابن الفنان خالد النبوي، ويضعه في تنافس مع نجوم جيله من الشباب، فالفيلم حقق حتى الآن 37 مليون جنيه مصري، معتمداً على فنانين شباب قد يكون بعضهم مجهولين للجمهور، أو لا تتعدى مشاركاتهم السينمائية بضعة مشاهد، ومنهم وجوه جديدة تماماً، شاركت في التمثيل للمرة الأولى خلال هذا الفيلم، وهو ما يُحسب للمنتج طارق الجنايني، ولصناعه بالمجازفة الكبيرة غير المضمونة النتائج.
كما أن الفيلم لا ينتمي إلى تصنيف درامي رائج، مثل: الكوميدي، أو الرومانسي، أو الأكشن، بل هو مزيج جريء من التصنيفات المتنوعة، بين الدرامي، والكوميدي، والرومانسي، والمغامرة. لكن الفيلم يثبت أن كل هذه العناصر هي السبب الرئيسي في نجاحه وتفوقه في شباك التذاكر.
 
عدد القراءات : 151

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2024