الأخبار |
وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على محيط دمشق وتسقط أغلبيتها  خطة كوشنر الجديدة لإنقاذ صفقة القرن  حزب الله اللبناني يعلن سقوط طائرة إسرائيلية مسيرة في الضاحية الجنوبية  مساحة حرائق الغابات في روسيا تتسع خلال الـ24 ساعة الأخيرة 7.7 ألف هكتار  واقع الدخل في سورية قبل الحرب وأثناءها.. سورية أقل دول العالم أجراً والراتب لا يتجاوز الـ60 دولاراً  بريطانيا تعتزم إرسال سفينة حربية جديدة إلى الخليج  الـ«ناتو» كلهُ محاصر.. ويبقى جيشنا المنتصر.. بقلم: فراس عزيز ديب  الأمم المتحدة قلقة من "محدودية التقدم" في تطبيق اتفاقية السلام بجنوب السودان  مصادر: ماكرون شرح لترامب خطته حول إيران وتقارب في المواقف بين الرئيسين  “سباق التسلّح” يتجدّد.. و”الحرب التجارية” تستعر  اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن الأردنية في مدينة الرمثا الحدودية مع سورية  رئيس مجلس النواب الأردني يؤكد ضرورة الحل السياسي في سورية  صحيفة: تركيا تعمل ضد مصالح روسيا في سورية  السلطات الأردنية تعلن اعتقال مطلق النار على حافلة البتراء وأن الحادث فردي  زعيم كوريا الشمالية يشهد تجربة مطلق للعديد من الصواريخ ضخم الحجم  إسرائيل تعلن قصف مواقع في دمشق بزعم إحباط هجوم ضد أهداف داخلها  لم فقط هذا!!؟.. بقلم: سامر يحيى  أنباء عن استقدامه تعزيزات إلى المنطقة لإكمال عملياته في تطهير شمال البلاد … الجيش يواصل تمشيط ريف حماة الشمالي وخان شيخون ويحشد للتمانعة  مهذبون ولكن! حقي يؤلمني.. بقلم: أمينة العطوة  النظام التركي يكذب مجدداً وينفي ترحيل المهجرين السوريين قسراً!     

تحليل وآراء

2018-06-11 22:49:00  |  الأرشيف

قطر والحلف الأطلسي والمحاور في المنطقة.. بقلم: تحسين الحلبي

ربما لم ينجح الاستعمار البريطاني والأميركي في المحافظة الدائمة على مصالحه الاستعمارية كما يشاء إلا من دول الخليج الست في تاريخه الاستعماري، فقد عينت بريطانيا عام 1915 المؤسس لعائلة سعود ملكاً على معظم أراضي شبه الجزيرة العربية بموجب اتفاقية وقعها معه بيرسي كوكس، وجاء فيها نصاً أن كل من يخلف هذا الملك يجب أن يتم اختياره ضمن شرط هو أن يكون «موالياً لبريطانيا ولا يخرج عن سياستها» إلا حين تسمح بذلك بالطبع وهي التي عينت أمراء وملوك وشيوخ بقية دول الخليج الخمس الأخرى ثم تقاسمت ثرواتهم النفطية مع الولايات المتحدة بعد أن فقدت مكانتها بالمقارنة مع مكانة الولايات المتحدة.
بريطانيا خسرت مستعمرات كثيرة في آسيا ولم تخسر هذه الدول الست بمشاركة أميركية ولذلك سارعت رئيسة الحكومة البريطانية اليزيبيت ماي في كانون الأول عام 2016 إلى ترؤس اجتماع للدول الست بعد خمسة أشهر على إعلانها الخروج من الاتحاد الأوروبي وأعلنت أنه «اجتماع لإعداد ترتيبات تجارية بين بريطانيا ودول الخليج بهدف تحقيق مستوى جديد لازدهار البريطانيين»، وعقدت صفقات بقيمة 30 مليار دولار سنوياً لمصلحة الخزينة البريطانية وما كاد دونالد ترامب يترأس الولايات المتحدة حتى سارع إلى سلب أكثر من 510 مليارات دولار دفعة واحدة، 400 مليار لفتح استثمارات في الولايات المتحدة و110 مليارات ثمن أول صفقة سلاح أميركي يوقعها ضمن صفقات متتالية على مدى عشر سنوات بقيمة 350 ملياراً إضافية، أي إنه سلب السعودية أموالاً تفوق كل ما سلبته بريطانيا.
لكي تسهل عملية سلب أموال كل دولة من الدول الست الخليجية على حدة شجعت واشنطن السعودية والبحرين على التحرش بقطر وتركت النزاع بين قطر وبقية دول الخليج مفتوحاً لا أحد يستطيع إنهاءه إلا إذا وافقت وفرضت نهايته بعد حصار مرّ عليه عام حتى الآن، وبسبب نتائج الحصار الخليجي على قطر بدأت العائلة المالكة القطرية تفتش عن مخرج، فقد اقترح قبل أيام قليلة وزير دفاع إمارة قطر خالد بن محمد العطية على قيادة حلف الأطلسي أن تنضم قطر إلى العضوية الكاملة للحلف، وأن طموح قطر منذ فترة طويلة كان ومازال هو أن تصبح عضواً فيه، وهذا ما نقلته المجلة الإليكترونية الباكستانية «ذي نيوز» بالإنكليزية.
تضيف المجلة: إن قيادة الحلف رفضت تلبية هذا الطموح لأن الحلف لا يضم إلا الولايات المتحدة والدول الأوروبية فقط، ويذكر أن قطر تشارك في اجتماعات الحلف كمراقب إلى جانب إسرائيل التي تشارك هي أيضاً على غرار أي دولة غير أوروبية باجتماعات الحلف فإذا كان الحلف لا يستطيع ضم إسرائيل إلى عضويته لأنها ليست أوروبية فكيف سيضم قطر؟!
يرى المحللون في بريطانيا وفي مركز أبحاث «تشاتام هاوس» البريطاني للدراسات الإستراتيجية أن العائلة المالكة بدأت تخشى على مستقبلها وليس على مستقبل قطر من استمرار الحصار المشدد عليها وحاولت الاستقواء باتفاقية تسمح لتركيا بإرسال وحدات عسكرية إلى قطر لكن من دون وجود اتفاقية دفاع مشتركة تركية قطرية، ولو رغبت واشنطن بمنع وجود قوات تركية فيها لفرضت على أنقرة والدوحة الابتعاد عن هذه اللعبة لكن الاستراتيجية الأميركية بدأت تتبع تكتيكاً يسمح بفتح نزاعات وخلافات وأشكال مقاطعة وحصار بين الدول المتحالفة معها من دول الخليج وكذلك مع تركيا.
واشنطن هي المستفيدة من بيع الأسلحة لكل هذه الدول بمئات المليارات بدءاً من السعودية وانتهاءً بقطر بالذات، وبتركيا التي سيرسل لها ترامب 100 طائرة من نوع إف 35 حتى نهاية عام 2019 أما بريطانيا فهي تحصل على صفقاتها مع هذه الدول بعد موافقة واشنطن، والمستفيد الثالث من هذه النزاعات هو إسرائيل التي تعرض خدماتها لكل الدول النفطية الخليجية وتتجاوب معها السعودية ودول أخرى تطبيقاً للجزء الإسرائيلي في الاستراتيجية الشاملة الأميركية، وبالمقابل وجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن زيارته إلى بريطانيا في منتصف أيار الماضي ستعزز دوره بفضل الدور البريطاني في المنطقة، ولذلك بدأت ساحة الاستقطاب والفرز في المنطقة تولد ثلاثة محاور: الأول محور سورية إيران وحزب الله وتقارب العراق معه إضافة إلى الجزائر واليمن وتونس، والثاني هو محور السعودية والإمارات والبحرين وتقارب الكويت مع بعض سياساته، ومحور ثالث هو قطر وتركيا وحدهما بينما تفضل مصر أن تبقى على صلة وتماسك بمعظم هذه الدول عدا قطر وتركيا اللتين تشنان حرباً إعلامية على مصر.
يلاحظ معظم المتتبعين لشؤون الشرق الأوسط أن المحور الصاعد الذي يزداد قوة واستقطاباً للحلفاء والأصدقاء هو محور المقاومة القادر على فرض شروطه في تشكيل مستقبل المنطقة أكثر من أي محور آخر.
 
عدد القراءات : 5049
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019