الأخبار |
اليمن.. مقتل وإصابة 6 من قوات هادي بسيطرة قوات الحزام الأمني على معسكر للشرطة في أبين  سان جيرمان يرسل خبرًا سارًا لبرشلونة  دراسة: الهواتف الذكية تقلل من إبداعك  الشرطة البرازيلية تقتل محتجز الرهائن داخل إحدى الحافلات  الأمم المتحدة تكشف تفاصيل الاتفاق مع الحوثيين بشأن المساعدات الإنسانية  الجيش اليمني يقضي على العشرات من مرتزقة العدوان السعودي  السيدة أسماء الأسد تزور معسكر (المستكشفون اليافعون) وتشارك أبناء الشهداء نشاطاتهم  ترامب يعلن تأييده لعودة روسيا إلى مجموعة "الثمانية الكبار"  الأرق يهدد حياتنا بأمراض قاتلة!  المبعوث الأمريكي إلى إيران: سياسة طهران قربت بين العرب وإسرائيل  ظريف: قلت للسعوديين إذا كنتم تعتقدون أنني بلا قيمة فلتتحدثوا مع سليماني  دراسة أمريكية.. اكتشاف مروع حول المقلعين عن التدخين!  تونس.. الشاهد يعلن التخلي عن الجنسية الفرنسية استعدادا للانتخابات الرئاسية  1.71 مليار موقع الكتروني في العالم  بروجردي: سياسة إيران مبنية على إرساء السلام والاستقرار  "الاتصالات" تحذر من استخدام بروكسي VPN  مسؤول أمريكي: بومبيو سيؤكد لمجلس الأمن ضرورة استمرار حظر السلاح على إيران  القضاء على 6 إرهابيين في محافظة نينوى العراقية  صفقة ريال مدريد تجذب أنظار ميلان  سواريز يدخل لائحة طلبات يوفنتوس     

تحليل وآراء

2018-07-24 04:08:15  |  الأرشيف

تخطيط في تخطيط !.. بقلم: هني الحمدان

لنبدأ السؤال وبصراحة: هل كل مشروعات المؤسسات والإدارات ناجحة؟.. وهل أتت خططها أُكلها كما يجب.. أم إن هناك شيئاً ما يتم في دهاليز بعض الإدارات التي تتفنن في إصدار أرقام ومؤشرات تخطيطية ولا أروع..؟!
العرف والواقع يقضيان بأن المشروعات الناجحة تبدأ من التخطيط الجيد.. فالكثير من الخطط تفشل عندما تكون أحادية النظرة ومبنية على أساس المصلحة الضيقة وتدخّل المدير «سي السيد»، أو كتلك التي تتعامل كمقدسات يصعب تعديل أدواتها، أو تسير من دون ضوابط قانونية دقيقة وبلا محاسبة أو مراقبة لما تم رسمه من خطط..!! لا مجال لحصر ميزات التخطيط السليم للأعمال، يكفي أنه يجنب حدوث الأخطاء التي قد تؤثر في سير الإنتاج والأعمال، عامل مهم لحفظ الأموال والتقليل من هدرها نتيجة عدم استخدام الأساليب الصحيحة عند الشروع بأساسيات التخطيط.. وأيضاً ربما يلعب دوراً في العدل الوظيفي، فلا تمييز بين الموظفين وأصحاب الشهادات، ويحقق عدالة في توزيع الحقوق.. والمكسب الأهم أنه يقوم بحماية المؤسسات من التعثر والوقوع في مستنقع الأخطاء والخسائر التي قد تحدث مستقبلاً، وهذا يؤدي تالياً إلى حماية الأشخاص القائمين والمنفذين والمخططين أنفسهم…
ونسأل ثانية: ما الضوابط الناظمة لوضع سيناريوهات التخطيط في الإدارات؟.. ومن هم الأشخاص الذين يتصدون لهذه المهمة الرئيسة..؟ ما مؤهلاتهم العلمية.. أم إن خبرة رسم الخطط حفظوها بالتوارث..؟!
حالياً من يقوم بدور التخطيط.. وأقصد هنا بدايات رسم الآفاق التطلعية على صعيد إنتاج شركة أو وحدة صغيرة.. قد يكونون أشخاصاً ليس التخطيط من صميم عملهم أو ليس لديهم ملكات تسطير رؤى تخطيطية تشخص إدارتهم أو مؤسستهم بالطريقة الوافية.. عندها تبرز مشكلات الإنتاج والإدارة والتعثرات التي لا حصر لها، والطامة الكبرى عندما تتحفنا بعض الإدارات بنسب إنجاز قد تصل إلى مئتين بالمئة ورقياً، وعلى أرض الواقع ويلات وخسائر وهدر مال عام..!
وضع بعض المؤشرات بالميزان.. لا يستدعي الاندهاش والكثير من مساحات التفكير.. إخفاق وراء آخر، وليس أدل على ذلك إلا عندما تتكرر الاتهامات للمتهم «التخطيط» من جهات رسمية كان آخرها مسؤولاً حكومياً عندما علّق أن كل مشكلاتنا -حسب زعمه- تكمن في التخطيط..!!
صار البعض منهم يخطط .. وجنوا ثمار التخطيط.. ويا «بخت» من خطط وتخطط.. والأقربون أولى بالتخطيط..!
خططوا كيف أمنوا مستقبلهم ومستقبل أولادهم بشركات هنا وهناك، وخططوا كيف يبقون على كراسي «النعمة».. وكيف «مصوا» ميزانيات الشركات والوحدات الإنتاجية و«شفطوا» بعض مخصصاتها.. وكله تخطيط في تخطيط.. و«الحسّابة تحسب».. ويستمر التخطيط والتخيّط..!!
عدد القراءات : 5084
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019