الأخبار |
انتهاء المهلة الأخيرة لتشكيل حكومة إسرائيلية والكنيست يبدأ في حل نفسه  تعليقا على تصريحات الرئاسة التركية بشأن إرسال قوات إلى ليبيا .. مجلس النواب الليبي سيدعو لجلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة هذا الأمر  وزير النفط: إنفراج في الغاز المنزلي.. وحتى الكهرباء قريباً  الباكسي ستحل بدلاً عن السيارات في دمشق القديمة  اليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاء  جونسون يختبئ داخل ثلاجة هربا من الصحفيين  لافرينتييف: التواصل بين تركيا وسورية صعب لكن لدى روسيا رغبة في تحسين العلاقات بينهما  إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال في مدينة البيرة بالضفة الغربية  سقوط صاروخين في محيط مطار بغداد الدولي  دوري أبطال أوروبا.. رونالدو يقود يوفنتوس لإسقاط ليفركوزن في عقر داره  بوغدانوف يبحث مع الأمينة العامة لحزب الشباب الوطني للبناء والتغيير الوضع في سورية  بوتين وأردوغان يؤكدان الحاجة للتنفيذ الكامل للاتفاقيات الروسية التركية بشأن سورية  دوري أبطال أوروبا.. بايرن ميونخ ينتصر على توتنهام بثلاثية ليحقق العلامة الكاملة في مجموعته  تعليقا على تصريحات الرئاسة التركية بشأن إرسال قوات إلى ليبيا .. مجلس النواب الليبي سيدعو لجلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة هذا الأمر  دوري أبطال أوروبا.. أتلتيكو مدريد يحجز مقعده في ثمن نهائي بتغلبه على لوكوموتيف موسكو  دوري أبطال أوروبا .. باريس يستعرض بخماسية في جالطة سراي  الإضرابات في فرنسا تجبر الحكومة على تعديل النظام التقاعدي  الشيوخ الأمريكي يلزم وزير الخارجية بتقرير ما إذا كان ينبغي إعلان روسيا كدولة راعية للإرهاب     

تحليل وآراء

2018-07-28 04:41:17  |  الأرشيف

هل يتدحرج العدوان على اليمن إلى حرب إقليمية واسعة؟

شارل ابي نادر*
اللافت في متابعة مسار المواجهة العسكرية للحرب على اليمن، والتي يخوضها تحالف من عشرات الدول الاقليمية والغربية، ان تلك الدول التي حددت وجزمت في بداية عملياتها العسكرية، ان حربها الخاطفة هذه، سوف تنتهي خلال أسابيع معدودة، بتحقيق أهدافها السهلة والبديهية، والتي هي اعادة الشرعية الى اليمن وتحجيم "المتمردين" الذين سيطروا على السلطة بغفلة من الاخيرة، هي اليوم (الدول المعتدية) تعيش كوابيس استهداف عواصمها ومواقع القوة والاقتصاد فيها، و يبدو ان شرعيتها هي في السلطة اصبحت مهددة، بعد ان عجزت عن حماية حدودها بداية، وعمقها الداخلي لاحقا، وعواصمها حالياً.
 
ربما كان منطقيا في البداية ان تعتقد تلك الدول ان معركتها على اليمن سهلة، حيث بدا أن  كل شيء مخطط له بدقة وهو تحت السيطرة، كيف لا، والدول المشاركة هي دول معروفة بامتلاكها للقدرات العسكرية المتطورة، وللامكانيات المادية الضخمة، كما انها تستفيد من دعم مفتوح  تقدمه لها دول عظمى، في العتاد والسلاح والمعلومات الاستخبارية ومعطيات الرصد الجوي الدقيق، وفي الطرف الآخر، فإن المستهدف هو بلد ضعيف وفقير ومحدود الامكانيات العسكرية والمادية.
لاحقاً، وبعد ان بدأت المعارك الهجومية البرية على اليمنيين تصعب، وبدأت وحدات التحالف ومرتزقته تتعسر في اغلب جبهات المواجهة، شرقاً في مأرب والجوف، وغرباً في تعز والمخا والحديدة، وشمالاً في حرض وميدي وجبهات الحدود، اعتبرت وحدات العدوان وقادته وداعميه الغربيين ان السبب الاساس في هذا التعسر "المؤقت" هو ان جغرافية اليمن صعبة، وابناؤها متمرسون على القتال في ميادينهم، ويفهمون حركة الارض والجغرافيا  ويتعايشون معها ، ولكن هذا لن يطول.
 
تابع التحالف مكابرته معتبراً أن الصمود البري لن ينفع الجيش واللجان الشعبية اليمنية كثيراً، لأن فارق القدرات واضحٌ لمصلحة تحالف العدوان، ولا بد ان يُستنزف ابناء اليمن تباعاً، وسوف يستسلمون بين ليلة وضحاها، خاصة في ظل الضغط المرتفع عليهم في استهداف البنية التحتية والجسور والطرقات، بالاضافة إلى انهم لن يستطيعوا مقاومة الضغط الانساني والعاطفي عليهم، من خلال استهداف عائلاتهم ونسائهم واطفالهم، لذلك حتما سوف يرضخون طالبين التسوية، راضخين لشروط "التحالف" مهما كانت، المهم فقط وقف هذه الحرب عليهم.
 
في هذا الوقت، وبخبرة العالم والواثق والاكيد، حذر قادةُ اليمن العدوانَ من مغبة الاستمرار في حربه العبثية، وطالبوا دوله بوقف هذا الجنون والذهاب الى التفاوض والحل السياسي، وبالمقابل وعدوا قادة وجيوش تلك الدول بمفاجآت عسكرية وميدانية سوف تغير وجه المواجهة ومستواها، ولاحقا كشفوا النقاب عن صواريخ باليستية استراتيجية، كانوا قد طوروها بقدرات ذاتية لافتة، وادخلوها في المعركة مستهدفين عبرها، بالاضافة لمواقع ونقاط ميدانية حيوية داخل اليمن، اهدافا استراتيجية ما وراء الحدود، وصلوا بها الى ينبع على البحر الاحمر، والى الرياض وابو ظبي، بعد ان سيطروا بها على جميع المواقع العسكرية الحساسة في المحافظات السعودية الحدودية: نجران وعسير وجازان.
عدد القراءات : 5031
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019