الأخبار |
الاحتلال يعتدي على بلدة العيسوية ويلحق أضرارا بمنازل الفلسطينيين  نادلر: تقرير مولر يتضمن أدلة على ارتكاب ترامب جرائم  قوى "البديل الديمقراطي" في الجزائر تدعو لاجتماع وطني يجسد مطالب الحراك الشعبي  ريابكوف: اجتماع محتمل للدول الموقعة على الاتفاق النووي وإيران في فيينا  مقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في عسير وتعز  زيدان يفتح النار على "فتى ريال مدريد المدلل"... ووكيل اللاعب: ما فعله "عار" على كرة القدم  اعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقي  أوكرانيا: نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية تتجاوز 49 بالمئة  رئيس حزب الأمة القومي المعارض في السودان يأمل التوصل إلى سلطة ديمقراطية مدنية في البلاد  قائد بالحرس الثوري الإيراني يكشف "الكذبة" التى قالها ترامب وصدقتها إيران  مجلس الوزراء يناقش الواقعين الخدمي والتنموي في حلب وتذليل العقبات أمام خطة النهوض بمختلف القطاعات  حكومة ميركل ترضخ لابتزازات ترامب وتتعهد بزيادة إنفاقها الدفاعي  استطلاعات الناخبين: حزب الرئيس الأوكراني يتصدر الانتخابات البرلمانية بنسبة 44%  لندن: احتجاز الناقلة جزء من تحد جيوسياسي أوسع ونبحث خيارات الرد  إمبولي يؤكد انتقال بن ناصر إلى ميلان  بومبيو: المكسيك من أهم شركاء الولايات المتحدة  مقتل 8 جنود من الجيش الليبي في "غارة تركية" وإسقاط طائرة  روسيا تعبر عن استعدادها لإرسال المزيد من الخبراء العسكريين إلى فنزويلا  صباغ يؤكد في برقيتي تهنئة لماتفيينكو وفولودين الحرص على تعزيز العلاقات البرلمانية بين سورية وروسيا  إيران تثمن إفراج السعودية عن ناقلتها النفطية     

تحليل وآراء

2018-10-26 04:31:38  |  الأرشيف

ترامب وسياسات لا أساس لها.. بقلم: جهاد الخازن

الحياة
السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط فاشلة منذ عقود وهي مع دونالد ترامب في الحضيض.
الرئيس الأميركي انسحب من الاتفاق النووي مع إيران زاعماً أنه يريد فرض شروط أقوى عليها، إلا أنه لم يفعل شيئاً إلى الآن سوى تبني موقف إسرائيل. هناك قوات أميركية في سورية وجدت أصلاً لمحاربة «القاعدة» وهذه هزِمَت والقوات الأميركية باقية. هو نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس واعترف بالمدينة المقدسة عاصمة لاسرائيل وأوقف المساعدات الأميركية لوكالة «أونروا»، بل أوقف دعم المستشفيات الفلسطينية في القدس.
السياسة الأميركية في الشرق الأوسط تؤذي شعوب المنطقة والمصالح الأميركية التقليدية. إدارة ترامب تؤيد حكومة الإرهابي بنيامين نتانياهو في قتل الفلسطينيين يوماً بعد يوم. المتظاهرون الفلسطينيون على حدود قطاع غزة مع فلسطين المحتلة لا يحملون سوى حجارة، وقوات الاحتلال ترد عليهم بالرصاص، وترامب يؤيدها.
سفيرته المستقيلة في الأمم المتحدة نِكي هايلي أيدت كل إرهاب إسرائيلي ضد الفلسطينيين، واستقالت وهي تكيل المديح للرئيس الذي أراه من المحافظين الجدد مثلها.
في أهمية كل ما سبق أن الولايات المتحدة تعتقد أنها فوق القانون الدولي، سواء كان الرئيس المتطرف ترامب أو المعتدل بيل كلينتون. هذا واضح في كل سياسة خارجية لها، وهي عندما احتلت العراق عام 2003 قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن عملها لم يحظَ بتأييد دول أخرى وكان غير شرعي وانتهك ميثاق الأمم المتحدة.
كل موقف في السياسة الخارجية للأمم المتحدة يهمني شخصياً، ولكن الأهم لي الموقف من القضية الفلسطينية، وهي أكثر القضايا عدالة في التاريخ الحديث.
هناك كتاب جديد عن الموضوع عنوانه «منع (قيام) فلسطين: تاريخ سياسي من كامب ديفيد إلى أوسلو»، وهو من تأليف سيث انزيسكا الذي فهمت أنه من اليهود الأميركيين المتدينين، وقد ذهب إلى إسرائيل (فلسطين المحتلة) عام 2001 والانتفاضة الثانية تعصف بالبلاد، ما أدى إلى مقتل أكثر من أربعة آلاف فلسطيني وحوالى ألف إسرائيلي.
المؤلف منصف على رغم خلفيته الدينية. هو يقول إن إسرائيل أيدت حقوق الفرد بدل قبول حق تقرير المصير، فكان أن إسرائيل والولايات المتحدة دعمت موقفاً لا يضمن للفلسطينيين حق تقرير المصير.
المؤلف يقحم اسم مصر مع إسرائيل والولايات المتحدة وهو يشرح تاريخ المفاوضات، وهذا خطأ فاحش، فلعله يعتمد على سياسة السادات أو الولايات المتحدة، وهذا لا يشمل الشعب المصري الذي أعرفه أكثر من قادة الولايات المتحدة، خصوصاً في الكونغرس. وهو إسرائيلي السياسة فالمصريون جميعاً ضد الاحتلال الإسرائيلي، بل ضد وجود إسرائيل، وما أسمع في الشارع المصري وفي جلسات خاصة لا يصل إلى آذان المسؤولين عن السياسة الأميركية. الموقف المصري ضد إسرائيل موجود من المواطن العادي إلى عضو الإخوان المسلمين إلى الأقباط وغيرهم.
الحل في فلسطين لن يكون بإلغاء القضية الفلسطينية كما يريد ترامب ونتانياهو وإنما بقيام دولة فلسطينية مستقلة في 22 في المئة فقط من أرض فلسطين التاريخية. إدارة ترامب تعمل مع مجرمي الحرب في الحكومة الإسرائيلية لإلغاء الموافقة الدولية على دولة فلسطين، وأرى الفشل وحده نتيجة لهذه السياسة، أو أرى انتفاضة ثالثة ورابعة وخامسة وعاشرة لتعود الولايات المتحدة عن مواقف ترامب، وتعود إسرائيل إلى حكم الوسط واليسار ومفاوضات ذات معنى مع الفلسطينيين.
 
عدد القراءات : 5377

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019