الأخبار |
بوتين يمدد الحظر الغذائي على الدول التي تفرض عقوبات على روسيا  الجبير: إيران اختارت طريق التصعيد ولدينا حق الرد في حال الاعتداء علينا  مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة للتشاور السياسي بين سورية وكوريا الديمقراطية  مستشار روحاني: إذا أرادت أمريكا التوصل لاتفاق أشمل من الاتفاق النووي فيجب أن تقدم تنازلات  اللجنة العليا للانتخابات التركية تعلن رسميا فوز مرشح المعارضة في "إعادة إسطنبول"  مستوطنون يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال  قوات الاحتلال تقتحم مخيم شعفاط بالقدس وتعتقل فلسطينيين اثنين  السعودية تعلن استمرار شراء السلاح لحماية مواطنيه  الكرملين يرى بوادر أزمة سياسية داخلية في جورجيا  مجلس الشعب يناقش عددا من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  سياري: جهوزية الجيش الإيراني في أعلى مستوى  دراسة ألمانية تحذر من "الثالوث المدمر" لقلبك  الهند تلغي صفقة سلاح مع كيان الاحتلال بـقيمة 500 مليون دولار  العثور على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة  لافروف: روسيا لا تعزل نفسها ولا تبتعد عن الحوار  بومبيو: تحدثت مع الملك سلمان عن حرية الملاحة في مضيق هرمز  عبد اللهيان: السعودية والإمارات والبحرين تلعب بـ"نار ستحرقهم"  إيران: الأوروبيون يفتقدون الإرادة الكافية لتنفيذ الاتفاق النووي  شكري: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية والقضاء على الإرهاب     

تحليل وآراء

2019-01-12 04:53:05  |  الأرشيف

حكومة التطرف.. بقلم: ميس الكريدي

تخطر في بالي ماري أنطوانيت كثيرا هذه الأيام ......
مقصلة الجياع في شوارع باريس .....
والسيدة التي تستغرب أن الشعب يستنكر عدم حصوله على الخبز ..فتقترح أكل الكاتو ..
هذه  الأسطر تشرح كامل القصة ......القطيعة ..وانهيار التوازن عبر تحول المجتمع تباعا إلى طبقتين ....وتردي واقع التعليم .....لنصير دولة متخلفة بامتياز ......ونتمظهر بالعولمة .......لنجترها فقط ..بل لنجتر فضلاتها .....وكفاح التطرف الديني .....ليس فكريا فقط وإنما اقتصاديا أيضا......فجماعة المقصلة لم يكن ربهم مسلما ......
كلما توسعت مساحات أموال ونفوذ المسؤولين ..ينسلخون عن معاناة الشعوب ..وبينما تطل المداخن الغير مدخنة في الحارات الشعبية ..تهدر الشوفاجات في مناطق أخرى ......والمداخن الغير مدخنة  تعبير ورد بحرفيته في رواية تشارلز ديكنز (( بين مدينتين ))
عندما تحدث عن وضع باريس ...وانسكاب برميل النبيذ في الشارع ....ومن ثم غمس كاسبار إصبعه في النبيذ ليكتب الكلمة ذات الحروف الخمس BLOOD
((الدم ))
أي أنه يرمز إلى لحظة سيسيل فيها الدم مثلما سال النبيذ في الشارع ......
أخطر ما يمكن أن يكون في بلادنا هو الصراع الطبقي ..والذي تمظهر جزئيا في الزحف الشعبي الذي تحول إلى الشكل  الاسلامي تحت راية الله وإن كان سرق وتم استثماره من قبل قوى محلية وخارجية ..لكن علينا أن نستخدم حواسنا في فهم كل الأمور ..
الشعوب المسحوقة يقود الله ثوراتها بشكل أو بآخر ..لأن الله هو مسند الصبر وخيمة الأمان في وجه المظالم ....ذات يوم كان هناك ديوان للمظالم أعتقد في كنف دولة معاوية بن أبي سفيان وهو الذي أنشأ العسس أيضا ....ولماذا نستذكر هذا لأن قيادة الدول تحتاج التوازن والمعلومات والعطايا والعدالة أحيانا ولو نسبية .......والاغتراب عن الشعب بات واضحا في تجليات التباين المعيشي والطبقي ..
وطالما هناك مظلوميات ..يتمدد ظل الله في قلوب المظلومين لأنه الأمل ...حيث تضيق في حياتهم بوادر الأمل ...
وأخطر المعبودين هو الله القادر على البعث والاجياء والمحاسبة .....الله في الدين الاسلامي كان الله الكامل .......لدرجة أنه يقود جيوشه إلى الموت خاشعين ......
أعترف أني أريد أن أقول في هذا المخطوط كلامي المخزون في جرحي ..وجرحي في عمق جوفي وأبتلع لساني حتى لا أتكلم ........
كم من نصيحة قتلت صاحبها .......كم من حقيقة أزهقت روح قائلها .........
لكني أكتب بريشة مغموسة في وجداني .....أحاول أن أصرخ صرخة مسموعة في زمن الحكومات الرديئة ....
 
عدد القراءات : 7886

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019