الأخبار |
مبعوث إيران في الأمم المتحدة: لا يمكن لطهران تحمل أعباء الاتفاق النووي وحدها  بوتين يقبل استقالة رئيس إنغوشيا  تعرض قاعدة حميميم الروسية لهجوم باستخدام طائرات مسيرة  أول مذكرة برلمانية لحجب الثقة عن الحكومة الأردنية بسبب مشاركتها في ورشة البحرين  الخارجية اليمنية: ورشة المنامة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية  السودان: ناقلات توزع فصائل عسكرية ترتدي زي الدعم السريع في عدة مناطق  ترامب: لن ألتقي كيم خلال الجولة الآسيوية  الصادق المهدي يرفض الدعوة لمسيرات حاشدة في السودان يوم 30 يونيو  الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: التعديل الذي يقترح حرمان روسيا من الصلاحيات غير مقبول  تل أبيب تكشف أنها أحبطت محاولة لـ"داعش" لتفجير طائرة إماراتية  تعهدات بدعم (أونروا) بأكثر من 110 ملايين دولار  شويغو: الغرب يريد إخضاع روسيا والعالم أجمع  إيران تهدد أمريكا: ردنا سيشمل المعتدين وجميع حلفائهم ومؤيديهم  بعد تصريحات كوشنر في ورشة المنامة... فلسطينيون: مؤامرة أمريكية مكشوفة ورشوة مرفوضة  إحباط أكثر من 25 ألف هجوم سيبراني على موارد القوات المسلحة الروسية  اعتقال مسؤول استخبارات "داعش" في محافظة كركوك العراقية  التحالف العربي يعلن إسقاط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية  الأمن المصري يشتبك مع مسلحين قدموا من جهة البحر في المساعيد بسيناء  السفير آلا: النظام التركي يستغل الشأن الإنساني للتغطية على دبلوماسية دعم الإرهاب التي يمارسها  حزب السعادة التركي: نتيجة انتخابات اسطنبول تؤكد فشل أساليب أردوغان     

تحليل وآراء

2019-01-13 04:33:29  |  الأرشيف

ما بين إدلب وشرق الفرات: هل من تسوية كبرى “تطبخ”؟.. بقلم: ماهر الخطيب

مرة جديدة تعود إدلب إلى واجهة الأحداث السوريّة، نتيجة تمدد هيئة “تحرير الشام”، جبهة “النصرة” سابقاً، على حساب فصائل المعارضة المسلّحة التي تدور في الفلك التركي، ما يضع الإتّفاق الذي تمّ التوصّل إليه سابقاً عبر مسار “آستانة”، الذي يضم روسيا و​تركيا​ وإيران، على المحك، لا بل قد يعيد خيار المعركة العسكريّة إلى بساط البحث.
ما تقدم، لا ينفصل بشكل أو بآخر عما يجري في أماكن أخرى على الساحة السوريّة، خصوصاً مناطق شرق الفرات، التي تسعى أنقرة إلى شن عملية عسكرية فيها تستهدف “قوات ​سوريا​ الديمقراطية”، بينما تسعى ​موسكو​ ودمشق إلى إستغلال الإعلان الأميركي عن الرغبة في الإنسحاب، للتوصّل إلى اتّفاق مع الأكراد يعيد ​الجيش السوري​ إلى تلك المناطق.
في التفاصيل العسكريّة، تمكّنت “النصرة”، بعد أن كانت أطلقت عملية عسكرية في الاسبوع الماضي في ريف حلب الغربي وإدلب، من بسط نفوذها على كامل المناطق التي كانت تسيطر عليها “​حركة نور الدين الزنكي​”، كما سيطرت على مناطق في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الغربي وأجبرت “​أحرار الشام​” على حلّ نفسها في سهل الغاب وجبل شحشبو، وتوجّت ذلك بإتفاق، مع “صقور الشام” و”أحرار الشام”، الّذين ينضوون ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير”، يمنح “حكومة الإنقاذ”، التابعة لـ”النصرة”، سلطة على كامل إدلب.
في هذا السياق، تشير مصادر مطّلعة، عبر “النشرة”، إلى أن التقدم الذي أحرزته “النصرة”، في الأيام الماضية، على حساب فصائل المعارضة التي تدور في الفلك التركي، ما كان ليحصل لولا غضّ نظر من أنقرة، لا سيّما أن الأخيرة هي من أبرز الرعاة لوقف إطلاق النار في المنطقة، وبالتالي هي كانت قادرة على التدخّل لمنع الإستفراد بحلفائها، إلا أنها تلفت إلى أنّ تركيا، على ما يبدو، تضع على رأس قائمة أولوياتها، في الوقت الراهن، مناطق شرق الفرات، الأمر الذي يفصل عدم تركيزها على الواقع الجديد في إدلب.
من وجهة نظر هذه المصادر، أنقرة، التي من المقرّر أن يزور رئيسها ​رجب طيب أردوغان​ موسكو في وقت قريب، قد تكون في طور طرح الدخول في مساومة من العيار الثقيل، لا يمكن أن تحصل من دون سيطرة “النصرة” على إدلب، عبر غض النظر عن عملية عسكرية يقوم بها الجيش السوري نحو هذه المناطق، مقابل دخولها إلى مناطق شرق الفرات، خصوصاً أن تركيا تعتبر الأكراد الخطر الأول على أمنها القومي، إلا أنها تشدد على أن هذا الواقع يتطلب توافقاً مع الجانب الروسي، بينما من المستبعد أن توافق دمشق على مثل هكذا إتفاق.
وتوضح المصادر نفسها أن إدلب، بعد أن باتت تحت سيطرة “النصرة”، ستكون أمام سيناريوهات محدودة، أبرزها أن الجبهة قد تكون، بالإتفاق مع أنقرة، في طور الإعلان عن تغييرات كبيرة على المستوى الإيديولوجي، تمهّد للإعتراف بها كشريك في الحلّ السياسي، الأمر الذي لا يمكن تصوّره في ظل تصنيفها منظمة إرهابيّة، بالرغم من كل المساعي السابقة إلى تلميع صورتها، ما يرجّح فرضيّة الذهاب إلى خيار المعركة العسكريّة بعد هذا التحول، التي من المفترض أن تنتظر توافقاً دولياً حولها، لا سيما أن الولايات المتّحدة وبعض الدول الأوروبيّة كانت قد أبدت معارضة شديدة لهذه الخطوة سابقاً، إلا أنّ تمدّد “النصرة” قد يدفعها إلى الموافقة أو غضّ الطرف.
من وجهة نظر هذه المصادر، الخيار الأخير يخدم الأهداف التركيّة بشكل أساسي، كونه سيؤدّي إلى إنشغال كل من روسيا وإيران وسوريا بهذه المعركة، على حساب الإهتمام بالأحداث القائمة في شرق الفرات، في ظل الإتصالات القائمة مع الجانب الكردي، كما أنه يعطي أنقرة هامش المناورة، خصوصاً أنها كانت سابقاً تفرض شنّ أيّ عملية عسكرية بإتجاه إدلب، وتضيف: “ما حصل تطور خطير سيكون له تداعيات كبيرة في الأيام المقبلة”، إلا أنها ترجّح أن تؤدّي التطورات الأخيرة إلى تسريع التوافق بين الأكراد والحكومة السوريّة، ما قد يؤدّي إلى إسقاط المخطط التركي.
في المحصّلة، تجزم المصادر المطّلعة أنّ التطورات السابقة تضع الساحة السوريّة أمام جملة واسعة من التحوّلات، من المفترض أن تظهر تباعاً في المرحلة المقبلة، عنوانها الأساسي الإنسحاب الأميركي ورغبة تركيا في شن عمليّة عسكريّة في شرق الفرات، بالإضافة إلى تمدّد “النصرة” نحو السيطرة الكاملة على إدلب
النشرة
 
عدد القراءات : 5194

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019