الأخبار |
المهدي يطالب بتجميع مبادرات حل الأزمة السودانية  مهجرات تعرضن للتحرش: المساعدات مقابل الجنس! … أنباء عن مواصلة لبنان ترحيل سوريين دخلوا بطرق غير شرعية  روسيا تنهي اختبار طائرة «صياد الليل» في سورية بنجاح  تصدى لـ«داعش» في السخنة ولـ«النصرة» في ريف حماة … معلومات عن مزيد من التعزيزات للجيش لحسم معارك الشمال  هل تنقذ دول الخليج نفسها من الحرب؟.. بقلم: تحسين الحلبي  روحاني: العالم يشيد بإيران في خلافها مع أمريكا  الرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقاني في الجهات العامة من دون إعلان أو مسابقة  بيلاروس تعلن مشاركتها في معرض دمشق الدولي من خلال أهم الشركات والمعامل  الإكوادور: لن نسمح بوجود قاعدة عسكرية أمريكية في غالاباغوس  جهانغيري: استراتيجية إيران في مواجهة الضغوط هي المقاومة  مجلس الدوما الروسي يعتمد قانونا بشأن معاهدة الصواريخ مع أمريكا  حال ترامب بعد الإتفاق النووي كحال من ضيعت في الصيف اللبن  أهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهم  قوات الاحتلال تعتقل تسعة فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة  تفكيك خلية إرهابية موالية لـ"داعش" بالمغرب  «محروقات»: لم يتم إلغاء ترخيص أي محطة وقود سابقاً … محطات خاصة تخلط البنزين بمواد رخيصة الثمن مثل «النفتا»  دفن جثمان مرسي في مقبرة شرقي القاهرة بحضور أسرته ومحاميه  مسؤولون: إدارة ترامب تدرس شن هجوم تكتيكي مكثف على إيران  الكرملين يدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس على خلفية خطط واشنطن في الشرق الأوسط     

تحليل وآراء

2019-02-09 05:13:34  |  الأرشيف

رهاب السعادة.. “ال”شيروفوبيا”.. بقلم : د. رولا الصيداوّي

هو مرض يصيب من يكره الفرح ويصيب بعض الناس الذي يخافون الشعور بالسعادة لأسباب وعوامل عديدة، ويطلق عليه اسم “شيروفوبيا” أو “رهاب السعادة”.
 
وجاء المصطلح من الكلمة اليونانية “chairo” التي تعني السعادة أو الفرح، مع كلمة “فوبيا” وتعني “الرهاب” النفسي، ويخاف الأشخاص المصابون ال”شيروفوبيا” من المشاركة في الأنشطة المرحة والترفيهية التي عادة ما تجلب السعادة والسرور.
وهو مرض لا يرتبط بالحزن
فإن الشخص الذي يعاني رهاب السعادة ليس بالضرورة أن يكون حزينا، لكنه يتجنب الأنشطة التي يمكن أن تؤدي إلى الفرح، ومن أمثلة ذلك تجنب حضور أنشطة مبهجة، مثل الحفلات أو الأفراح، ورفض الفرص التي يمكن أن تؤدي إلى تغييرات إيجابية في الحياة بسبب الخوف من أن أمر سيء سيحدث بعد ذلك.
وهناك بعض التصورات والأفكار التي يفكر بها الشخص المصاب برهاب السعادة، مثل أن السعادة ستجعله شخصا سيئا، أو أن محاولات البحث عن السعادة مضيعة للوقت والجهد.
في بعض الأحيان يمكن أن تنبع الـ”شيروفوبيا” من الاعتقاد بأنه إذا حدث شيء جيد جدا لشخص ما، أو إذا كانت حياته تسير على ما يرام، فهناك حدث سيئ سيقع، ونتيجة لذلك قد يخشى الأنشطة المتعلقة بالسعادة حتى لا يحدث له ما يخشاه، وكثيرا ما يحدث ذلك لشخص تعرض لحادث صادم سواء جسديا أو عاطفيا في الماضي
♦️أسباب شيروفوبيا♦️
 
أحد أهم أسباب هذه الحالة هو شعور الشخص بأن السعادة يليها حدث سلبي يفسدها،
لذا فهو يتجنب كل ما يمكن أن يجعله سعيدا ، كما لو كان عقاباً لنفسه ضد الشعور بالارتياح.
 
♦️علامات تدل على رهاب السعادة♦️
 
✔️ رفض الشخص لأى تغيرات جديدة في حياته قد تؤدى للشعور بالسعادة.
 
✔️ رفضه أيضاً حضور المناسبات السعيدة ، الأفراح وغيرها.
 
✔️ الشعور بالسعادة يعقبه إحساس من وقوع شيء سيئ .
 
✔️ يرفض مشاركة الآخرين في أي شيء يشعرهم بالسعادة ويفضلون العزلة.
 
✔️ البكاء عند التعرض لأى موقف سعيد.
 
علاج رهاب السعادة 🌱
 
🔹التغلب على الأشياء التي تعيق الشعور بالسعادة .
🔹 التمتع بالأشياء المفرحة والسعيدة وعدم التشاؤم .
🔹تذكر أن ما يصيبك هو ما كتبه الله لك ، وأن السعادة لا تؤدى إلى التعرض إلى المشاكل.
🔹المتابعة مع الطبيب النفسي في حال عدم السيطرة على الافكار التشاؤمية .
 
ملاحظة على مرض الشير فوبيا ((رهاب السعادة))
 
🔹ليس كل شخص يشعر بالخوف من السعادة هو مريض ، طالما أن ذلك لم يؤثر على حياته الشخصية أو القدرة على الحفاظ على عمله ، أو علاقاته الاجتماعية ، فهو لا يحتاج الى العلاج .
 
🔹الحزن قدر لكن السعادة قرار متى ما قررت أن تكون سعيداً ستعيش سعيداً مطمئن البال أما إن خفت أن تكون سعيداً كي لا يحسدونك على سعادتك أو تحزن بعدها ، فهذه مشكلة نفسية وتحتاج إلى علاج .
بكلمة…..
التخلص من هذا المرض يبدأٍ من الشخص المصاب نفسه وتأتي العوامل الأخرى المساعدة له مثل الأسرة والأصدقاء والطبيب المعالج ليتخلص تدريجياً من هذا المرض
عدد القراءات : 5198

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019