الأخبار |
أكثر من 18 مليون إصابة في العالم: منظمة الصحة تقلّل من أهمية اللقاحات المرتقبة  الصين.. عين واشنطن على «تيك توك»: الحظر التامّ أو مشاركة المُلكية!  أضرار مادية جراء عدوان إسرائيلي على بعض نقاطنا باتجاه القنيطرة  بولتون: ترامب قد يخرج الولايات المتحدة من الناتو إن تمت إعادة انتخابه  تقرير أممي: كوريا الشمالية قد تكون طورت أجهزة نووية لصواريخها الباليستية  صناعة النسيج تنوء تحت ارتفاع التكلفة.. والألبسة تخرج من حسابات المواطنين!  انفلونزا الفساد …!!.. بقلم: هناء غانم  كورونا لم يمنع ازدحامه.. ما هو المطار الأكثر نشاطًا حول العالم؟  أسعار الفروج تطير .. المتهم “الأعلاف” والمستفيد تجار السوق .. والخاسر المربي والمستهلك  30 يوماً لتنفيذ «اتفاق الرياض»: حكومة «التحالف» الرابعة على خطى سابقاتها  مليارديرات في أميركا يتخلون عنه.. ترامب يخسر دعماً مالياً مهماً لإعادة انتخابه  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  الهند تطالب الصين بانسحاب كامل للقوات من لاداخ  باريس تدعو لفرض عقوبات مالية على الدول الأوروبية التي تنتهك حقوق الإنسان     

تحليل وآراء

2019-03-23 04:56:59  |  الأرشيف

سلفة على الفساد!.. بقلم: وصال سلوم

قلة قليلة من الموظفين لم يقوموا بتفعيل ورقة «الجوكر» (سلفة على الراتب) لفتح أبواب الشدة بكسر الشين والتخفيف من مصاعب الحياة وهموم العائلة، ما أمكن وما استطاعوا لذلك سبيلاً. سلفة صارت ثقافة تشبه سيارات الأجرة (العمومية) تجمع أغلبية الموظفين، تشرح صدورهم المشحونة بفعل الأقساط والفواتير وتيسر أمورهم الآنية عربون راتب مضمون يفي بتسديد الدين لشهور، ومن الطبيعي عموميتها مادامت حال الموظفين متشابهة حد القص واللصق من دون أية فروق تذكر، حتى إنها علامة إيجابية تشي بأن الموظف الذي في سجله الخدمي (سلفة!) نزيه وشريف ويستعين براتبه على تلبية متطلباته وحوائج منزله من غاز ومازوت ومعاينة دكتور وجامعات ومدارس وبقالية وهدية عيد الأم!! وتعد السلفة من الناحية القانونية (ديناً) ويسمى من يأخذها (مديوناً) أما المسلف فاسمه (الداين).. أما في المعجم فلها الكثير من الدلالات والمعاني، وأبلغها ما جاء في المعجم الوسيط: «قليل من الطعام يتناوله الجائع قبل الغداء» وعلى سيرة الجائع، جديد جديد السلف، سلفة على الفساد وهي قيمة مادية متفق عليها ما بين المديون (الفاسد) الداين الذي هو المفسد أو محراك الشر، على قولة ستي، وهذه القيمة تؤخذ كحركة استباقية من المفسد والضمان خدمة وحاجة مستقبلية، وإلى ذلك الحين لابد من إسكات بطن الجائع أخلاقياً بسلفة مقبلات ضرورية لفتح شهية التجاوزات والمخالفات واللامسؤولية ما قبل «التشمير لنهش الوليمة بأريحية».
سلفة على الفساد أولى سلبياتها أن تتشارك مع سلفة الراتب صفة العمومية، أما أهم إيجابياتها فأنها تقلل من استخدامها وتصير حكراً لمستحقيها من النزيهين والشرفاء وأصحاب الأقلام البيضاء، لكون الفاسدين صاروا من أصحاب «الكروش» ولا تكفيهم صكوك ذوي الدخل المحدود. لذلك، وبمناسبة عيد الأم هنيئاً لكم بأم أنجبت موظفاً مديوناً استلف على مرتبه ليحقق شروط الاحتفالية بميسور عيدية برغم ما يعانيه من ظروف.
عدد القراءات : 5491
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020