الأخبار |
برلمان كردستان العراق يعلن أسماء خمسة مرشحين للرئاسة بينهم بارزاني  الطلبة الجزائريون يحتشدون وسط العاصمة مرددين شعارات رافضة للانتخابات ومطالبة بتنحي رموز نظام بوتفليقة  ترامب يخطط للعفو عن جنود ومرتزقة أمريكيين مدانين بجرائم حرب في العراق وأفغانستان  الجزائر... المجتمع المدني يدعو الجيش لحوار صريح وإيجاد حل سياسي توافقي  كافاني يكشف موقفه من العودة إلى نابولي  ريال مدريد يُنهي موسمه الكارثي بالسقوط أمام بيتيس  عودة دفعة جديدة من المهجرين السوريين من مخيم الركبان عبر ممر جليغم بريف حمص  دراسة جديدة تحذر من تناول عصائر الفواكه بكثرة  ماي تعتزم تقديم "عرض جريء" للبرلمان بشأن "بريكست"  وزارة الزراعة تفتتح أول صالة بدمشق لبيع منتجات الألبان والأجبان بأسعار منافسة  "واشنطن بوست": العقوبات الأمريكية ضد إيران كبحت جماح "حزب الله" في سورية  بيسكوف: موسكو تأمل أن يتم اللقاء بين بوتين وترامب  نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان يعلن إلقاء القبض على مطلقي النار على المعتصمين في الخرطوم  ريال مدريد يعقد مهمة سان جيرمان لضم كانتي  إذا كنت تعاني من الاستيقاظ مبكرا... إليك عدة نصائح  تفجير يستهدف حافلة سياحية قرب الأهرامات في مصر  لافروف: روسيا لن تقدم تنازلات تنافي مصالحها الوطنية  اليمن .. الحوثي يعلق على دعوة السعودية عقد قمتين طارئتين ويصفها بقمة المؤامرة السعودية  المجموعات الإرهابية تعتدي بـ 12 قذيفة صاروخية وهاون على المناطق الآمنة في محور الحماميات بريف حماة الشمالي  ضبط أكثر من نصف طن من مادة الحشيش المخدر باللاذقية     

تحليل وآراء

2018-06-13 05:11:28  |  الأرشيف

هل أصبح ترامب ديكتاتوراً؟

ظهرت سبعة أدلة بارزة من أصل عشرة تشير إلى أن ترامب بات تهديداً للديمقراطية ويخشى كثيرون من انتخابه المروع. في أواخر عام 2016، كتب أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد ستيفن والت قائمة تتألف من عشر نقاط لتحليل فيما إذا كان الرئيس ديكتاتوراً، وقبل أن يكمل منتصف فترة رئاسته الأولى، حقق ترامب سبعة من المعايير العشرة.
فهو يُرهب بشكل روتيني الصحافة، مما يخلق أجواء مشحونة بالعداء وانعدام الأمن جسدياً. بدأ هذا منذ حملته الانتخابية ومازال مستمراً حتى يومنا هذا، حيث يحرك ترامب الحشود ضد الصحافة ويهاجمها بشكل دائم على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد قال مؤخراً عن حشد من الصحفيين إن “هؤلاء الناس يكرهون شجاعتك”. وتفيد تقارير بأن الرئيس أخبر أحد المراسلين بعيداً عن الكاميرا أنه يتعمّد ترهيب الصحفيين “للحطّ من قدرهم” و”تشويه سمعتهم”.
كما أنه يسيّس وكالات الأمن المحلية، وهذا يتطلب قليلاً من الإيضاح، حيث يهاجم الرئيس أجهزة الأمن القومي بشكل شبه يومي، ويشارك ترامب باستمرار في نظريات مؤامرة سافرة لزرع عدم الثقة في أجهزة الأمن القومي بين الحلفاء السياسيين، ولعلّ مكتب التحقيقات الفيدرالي هو هدفه المفضل، فقد بلغ بترامب حدّ الزعم بأن الوكالة كانت تتجسس بصورة غير مشروعة عليه خلال انتخابات عام 2016.
وعلاوة على ذلك استخدام سلطة الدولة لمعاقبة المعارضين، وهو منذ انتخابه هاجم عشرين شركة تقريباً، ومن الأمثلة البارزة، شركة “أمازون” التي كلفها ترامب مليارات الدولارات في رأسمال سوق الأسهم حين قام المستثمرون ببيع تلك الأسهم. قام ترامب بذلك من خلال شنّ هجوم علني على العلاقات العامة للشركة عبر حسابه الخاص على تويتر. كما هاجم الرئيس الصحافة بالتهديد بتغيير قوانين التشهير، فهو يعتبر الصحفيين قوة معارضة ويسم أخبار شبكات رئيسية مثل CNN وNBC  “بالمزيفة”.
وبشأن المحكمة العليا، تحرك الجمهوريون بسرعة لتعيين مرشح ترامب بعد أدائه اليمين، وذلك عقب رفضهم التصويت لصالح مرشح الرئيس باراك أوباما إلى المحكمة العليا. انتهز ترامب تصرف الحزب الجمهوري بسوء نية، وعيّن القاضي نيل غورسوش بدلاً من الدعوة للاستماع إلى ميريك غارلاند الذي عيّنه أوباما. وكان قراره الاستفادة من الخطوة غير الأخلاقية لحزبه، بدلاً من تصحيحها، وهو مثال غير عادي على ملء المحاكم. إضافة إلى أن ترامب يزرع الخوف بصورة دائمة، فهو افتتح  حملته بدعوة للخوف، كانت عبارته “إنهم مغتصبون، يجلبون الجريمة “من بين أكثر العبارات التي لا تُنسى في هجمات حملته الانتخابية الصريحة على الأشخاص المنحدرين من أصل مكسيكي، وهي تعكس سياساته كرئيس -مشاعر الكره للأجانب- بما في ذلك المحاولات المتكررة لحظر السفر من الدول ذات الغالبية المسلمة. إن تأكيد ترامب لإجبار المكسيك دفع تكلفة الجدار الحدودي الجنوبي لمحاربة أزمة هجرة شبه معدومة هو مثال آخر على التخويف عن طريق الانعزالية.
ومنذ دخوله البيت الأبيض شيّطن ترامب المعارضة ووصف بشكل مباشر وسائل الإعلام النقدية بـ”عدو الشعب الأمريكي”، ملتزماً الصمت حيال الإهانات التي يلقي بها على الدوام ضد أي معارض سياسي يجرؤ على الوقوف في وجهه. ويمكن القول إن صعود ترامب إلى الرئاسة كان بسبب تشويه صورة الرئيس السابق باراك أوباما الذي صوّره ترامب على أنه غازٍ أجنبي غير شرعي أدّى اليمين بشكل غير قانوني. كما قدم عرضاً لمهاجمة لاعبي كرة القدم الزنوج، بتحريف احتجاجاتهم ضد التمييز العنصري عن قصد باعتبارها هجمات على الولايات المتحدة كدولة.
وليس هذا فقط، بل شارك ترامب في إنفاذ القانون الانتقائي، وقام بتسليح سلطة العفو كفرصة لتحقيق مكاسب سياسية وإعطاء إشارات. ولعلّ استخدامه للعفو لإلغاء الأحكام القانونية ضد الحلفاء السياسيين، مثل جو أربايو ودينيش دي سوزا، يمثل انفصالاً عن معايير عفو الأفراد كشكل من أشكال العدالة التقويمية بدلاً من تآكل القانون. كما يدّعي ترامب أن الحلفاء الذين يخالفون القوانين يعاملون “بطريقة غير منصفة” عندما يواجهون عواقب قانونية على أفعالهم. ويتعارض هذا التصرف مع خطابه حول “القانون والنظام” الموجّه للمهاجرين، الذين يستخدم ضدهم انتهاكات حقوق الإنسان والترحيل كأسلحة سياسية.
 
عدد القراءات : 5170
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019