الأخبار |
وزير الدفاع الأمريكي: نحاول غلق الباب أمام الصراع مع إيران  ظريف: بولتون يعد "مؤامرة" لشن حرب على إيران  روحاني: إيران لا تريد الحرب مع أمريكا  فوائد علاجية مذهلة لإسفنجات الجلي!  "غوغل" تتخلى عن إنتاج الحواسب اللوحية!  ماكرون لروحاني: فرنسا تسعى لإقناع أمريكا الالتزام بالاتفاق النووي  الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية  عبد المهدي: العراق لا يريد أي إجراء تصعيدي في المنطقة  ترامب يعين ستيفاني غريشام متحدثة باسم البيت الأبيض  ثلاثة معارض تخصصية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبناء بمدينة المعارض  فكر التطرّف  الأمن العراقي يضبط عناصر من "داعش" في شمال البلاد  الجعفري: تحسين الوضع الإنساني في سورية يقتضي التصدي للتدخلات السياسية والعسكرية والاقتصادية الخارجية في شؤونها  نائب وزير الدفاع السعودي: اعتقال زعيم تنظيم "داعش" في اليمن استمرار لنجاحاتنا فى دحر أعداء الدين والوطن  وحدات من الجيش تحبط هجوما لتنظيم "أنصار التوحيد" بريف حماة الشمالي  فتح: الدول العربية المشاركة في ورشة البحرين زادت من طعناتها في ظهور الفلسطينيين  مساعد وزير الخارجية الإيراني: طهران لا ترى سببا مقنعا للالتزام بالاتفاق النووي  مادة في القهوة تحمل مفتاح القضاء على السمنة  تحديث واتس آب يمنع مستخدمي أندرويد من ارتكاب خطأ محرج     

ثقافــــة

2018-09-14 04:31:02  |  الأرشيف

الكتابة الجديدة وفقاً للعقلانية المعاصرة واستراتيجية الاختلاف

 سمير المحمود:
في المنظومة الاستراتيجية لمفكري الاختلاف ومن خلال الثورة السيميولوجية يمكن الوقوف على حالة من انقلاب إبستمولوجي فعّال حيث إذا كانت الإبستمولوجيا التقليدية قد عملت على اعتبار الخطأ والجهل عيباً كبيراً فإن العقلانية المعاصرة أعادت الاعتبار لمفهوم الخطأ باعتبار دوره الإيجابي في نشأة المعرفة العلمية فالحقيقة عند باشلار تستمد معناها من تقويم الأخطاء بل إن صورة الفكر العلمي ذاته ليست إلا حقيقة منسوجة على أرضية من الخطأ وبهذا المعنى ليس الجهل فراغاً معرفياً وهكذا فبدل النظر إلى الأزمات كفترات انتقال وقنطرات عبور مما يعني تجاوز الاختلال الذي يمكن أن يصاحبها بالبحث عن توازن جديد بدل ذلك فإن الإبستمولوجيا المعاصرة تنظر إلى الأزمة كمقامات قارة وليست أحوالاً عابرة.
 
والأهم من ذلك أنها ليست أزمة كلية وإنما سلسلة أزمات جهوية قطاعية تدخل في تركيب المنظومة ونسيجها وبالتالي يترتب عن ذلك أن المنطق الجديد الذي تراهن عليه الإبستمولوجيا المعاصرة يؤسس لمنظور مغاير حيث في مقابل المنطق الكلي والكلياني للعقل وللحقيقة تقيم العقلانية الجديدة أشكالاً لا متناهية من المعقولية وفيضاً من المعاني وغزارة للحقيقة على أنه لا يمكن فصل هذا التنويع الاستراتيجي على بعض مظاهره المتنوعة عن فاعلية التقويض الميتافيزيقي في مجال الكتابة أو ما اصطلح عليه بالدراسات الأدبية ومن ذلك أن ما يميز النص الجديد هو انفلاته من كل تأويل نهائي ولا يقبل الانغلاق وبالتالي رمزيته لا حدود لها وهو نسيج من الاقتباسات والإحالات والأصداء وبالتالي إن الكتابة الجديدة وفق هذا الاعتبار تأخذ شكل جمالية متجاوزة تكشف عن حيوية نقدية يمكن الوقوف عليها في كثافة اللغة وفي مسافة التوتر التي تنتظمها العلامات وفي إيقاع الكلمات والأشياء الموشاة بالفرح والمتعة وبالاحتفالية أيضاً.
عدد القراءات : 1261

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019