السوريون والوعي الصحي..إعداد: د.إليسار خير بك

السوريون والوعي الصحي..إعداد: د.إليسار خير بك

صحتك وحياتك

الاثنين، ٢٧ مايو ٢٠١٣

كثيراً ما أتباحثُ مع أصدقائي ومعارفي بجدلية وإشكالية العلاقة بين الطبيب والمريض عموماً وفي سورية خصوصاً, وقد اتفق الكثير من زملائي الذين سافروا خارج سورية للعمل أو للدراسة أو حتى للزيارة بأن مرضانا في سورية لديهم وعي صحي جيد.. وهذه الفكرة ليست انطلاقاً من درايتنا بأنهم يقرؤون ويتابعون آخر الأبحاث الطبية, وإنما ملاحظة منّا لاهتمام الغالبية منهم بتنفيذ تعليمات الطبيب وعدم مخالفة النصائح الطبية التي يقدمها لهم.. بعض أصدقائي ممن زاروا دولاً ثانية أكدوا على هذه الفكرة فقد التقوا وعالجوا مرضى لا تعنيهم صحتهم بشيء ولا يفهمون أي كلمة أو مصطلح طبي (وكلهم في الغالب سكان دول نامية)..
مريضنا السوري يقدر نعمة الصحة ويسعى جهده للحفاظ عليها في حين إن الكثيرين من سكان بعض دول العالم لا يهتمون بمتابعة أمراضهم, أو بتناول علاجهم وزيارة الطبيب للوقوف على حقيقة وضعهم.. طبعاً لا يخلو الأمر من وجود مرضى على هذا النمط في بلدنا ولكن أعتقد أننا لو قمنا بإجراء إحصائية بسيطة سنجد أن الغالبية من أفراد شعبنا يهتمون بالصحة ومواضيعها, وبرأيي فهذا تميّز مهمّ للسوريين..
هي فكرة مرّت ببالي وأردتُ مشاركتكم بها وللحديث بقية إن شاء الله....

الجنين العرطل (الكبير الحجم)
س- إحدى السيدات تقول بأنها قرأت في إحدى المقالات الطبية مصطلح "الجنين العرطل" ولكنها لم تفهم معنى هذه الجملة وتريد إيضاحاً أو شرحاً بسيطاً لها؟
ج- الجنين العرطل هو الجنين الكبير الذي يلد ووزنه أكثر من 3800 غ, أي إن وزنه قد يبدأ من 4 كغ ويصل أحياناً إلى 5 كيلو غرام... والجنين العرطل غالباً ما يحدث عند الأم المصابة بالداء السكري, ولذلك نؤكد كثيراً على ضرورة متابعة الأمهات المصابات بالسكري حمولهن وذلك عن طريق مراجعة عيادات الحوامل أو أطبائهن الاختصاصيين بالنسائية والتوليد.. ولكن لا بد من القول بأن الجنين العرطل قد يحدث عند سيدة ليست مصابة بالسكري, وهؤلاء النساء يتكرر إنجابهن لأبناء أوزانهم عند الولادة أكثر من 4 كغ.. الجنين العرطل حالة قد تترافق بحدوث بعض الاختلاطات أثناء الولادة لذلك فالولادة في المشفى هي الأمان الوحيد للأم التي جنينها له وزن كبير وذلك خوفاً من فشل نزوله بالسبيل التناسلي الطبيعي لكبر حجمه والاضطرار للتوليد بالقيصرية..

الأسبرين يقي من سرطان الجلد
كشف مجموعة من الباحثين الأميركيين أثناء قيامهم بإحدى الدراسات على الأسبرين الذي يتناوله العديد من مرضى القلب والأوعية حول العالم للتمييع, كشفوا عن انخفاض معدل الإصابة بسرطانات الجلد بين المرضى الذين يستخدمون الأسبرين كدواء دائم لهم.. ولم يستطع الباحثون إثبات قدرة الأسبرين على منح مستعمليه الوقاية من سرطانات الجلد؛ لكنهم انتبهوا إلى انخفاض معدل الإصابة تحديداً بسرطانات خلايا الصبغة الجلدية (الميلانوما).