الأخبار |
عودة دراماتيكية للفدائيين: ضربة القدس... أوّل الردّ  تفاصيل خطة رئيس كوريا الجنوبية "الجريئة": مشاريع وأموال للشمالية مقابل التخلص من السلاح النووي  ترامب يطالب بإعادة أوراق تمت مصادرتها خلال تفتيش منزله  إلى هنا وكفى!.. بقلم: هالة بدري  الصين أعلنت عن مناورات مشتركة مع تايلاند … وفد من الكونغرس الأميركي يصل تايوان.. وبكين: واشنطن لا تريد الاستقرار  العثور على سيدة مقتولة تعرضت للتعذيب بالقرب من مقر لـ«قسد»  أسير أوكراني: مرتزقة سوريون يقاتلون مع القوميين المتعصبين  90 بالمئة من المدارس الحكومية خارج السيطرة … محافظ الحسكة يطالب المنظمات الدولية بالتدخل الفوري لحل مشكلة التعليم بالمحافظة  استياء في حماة من الواقع الكهربائي المتردي … مواطنون: أين التحسن الذي وعد به المسؤولون؟.. وصناعيون: وعود الحكومة لم تنفذ!  وصول وفد من الكونغرس الأميركي إلى تايوان  استشهاد 3 عسكريين جراء عدوان إسرائيلي بالصواريخ على ريف دمشق وطرطوس  قتلى وجرحى في هجوم على حافلة للمستوطنين في القدس المحتلة  عن وثائق دونالد ترامب.. "يوم آخر في الجنة" قد يودي إلى حرب أهلية  مصرع 4 أشقاء صعقا بالكهرباء في مصر  10 % من سكان العالم يستخدمونها.. اليد اليسرى مهارات تطول كل شيء  امتحانات الدورة الاستثنائية لشهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية 2022 غداً  محافظة دمشق تصدر تعرفة جديدة لعدادات “التكاسي”     

الأزمنة

2015-12-06 04:21:33  |  الأرشيف

من الألف إلى الأن ..تفتيق وترقيع .. صفحة نقدية ساخرة ..إعداد: نضال خليل

غشيم
عندما يكون للمرء رأي واضح ومتوازن فهذا دليل عافية وتوازن فكري وثقافي واجتماعي، لكن عندما تتلون أراؤه وتتبدل كل ساعة شكل فهذا أمر يدفعني للعجز ورفع العشرة عن تفسير حالة الازدواجية التي يعيشها الكثير من أفراد مجتمعنا، فهو من جهة يحاول الاحتماء خلف قواعد وأعراف المثالية والاستقامة ليستخدمها كعصا غليظة في وجه المتمردين من أبنائه الذين يصفهم بالزعران ويحتاجون لتأديب، في حين أن المؤدّبين من أبنائه فيما لو انتهج سلوكاً قويماً خلال تبوئه مركزاً مهماً ولم يتوسط لشيء أو يرتشي أو يحابي ويدعم المقربين منه وأنهى مسيرة حياته المهنية على راتب التقاعد بعكس المأمول منه فإنهم يطلقون عليه "غشيم"، وإذا ما هبش وانكشف أمره تظهر الشماتة من مجتمعه وأبسط كلمة تقال "خرجو الله لا يقيمو"غشيم

قفل ومفتاح
ما أن تلفظ كلمة مفتاح حتى يقفز لمخيلتنا العديد من الصور والمشاهد التي تدلل على القدرة العجيبة لذلك المخلوق المعدني الصغير بفتح أكبر الأبواب ضخامة وأمنعها تحصيناً.. وأمام هذه القدرة الخارقة تمثل العديد من المواطنين صفته بالنظر لتشابههم معه بالصغر وباتوا ماركة مسجلة لتسيير الكثير من المعاملات والمناقصات والتي تحتاج لتواقيع من فوق الأساطيح.. مع فارق وحيد أن المفتاح تشتريه مع القفل مرة واحدة أما الموظف المفتاح فعليك أن تدفع له في كل مرة وحسب حجم قفله.

 (خانة اليك)
سلطتهم اليوم تنحصر في السيطرة على حجر الزهر والدعاء بأن يجانبهم الحظ في مسك الطرف الآخر وحشره في خانة اليك رغم أنهم كانوا حتى فترة قريبة في مركز ما وعمل وظيفي يتيح لهم التحكم والسيطرة على طاولة عليها أكداس من هموم الناس ومصالح العباد كانت بدورها محشورة بخانة اليك نظراً لولعهم بطاولة الزهر.. الحال لم يتغير داخل المقاهي التي يتواجدون فيها بشكل دائم اللهم إلا أن حجم الطاولة واضطرارهم لدفع حساب المشاريب والطاولة كون الكرسون هنا لا يعنيه في كل ذلك سوى كلمة (الحساب شباب) وهو تعبير يروق لهؤلاء سماعه بعد بلوغهم (العتي من الدهر) رغم أن كلمة الحساب قد لا تتطابق مع مفاهيم حياتهم ولا يحبون أن يخضغوا لأدوات وآليات ذلك الحساب لكنهم يحاولون رمي الكرة في ملعب غيرهم من خلال سرد الأحاديث في تشخيص التجاوزات التي يمارسها من جاء بدلالهم وحجم الورطة التي يقعون بها من دون أن يحاسبهم أحد، لا بل يصفون الدواء ضمن خلطة سحرية، التي تزداد حدة كلما جانبهم (الزهر) وهو ما يزيد دهشتك وهرش رأسك بعنف هو أين كانت عبقرية هؤلاء عندما كانوا على رأس عملهم لكنك تخشى أن تسألهم هكذا سؤال حتى لا تحشرهم في خانة( اليك) أو تمسكهم ع الخشب.

عدد القراءات : 14702

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022