الأخبار |
حزب العمال البريطاني يريد إلغاء مجلس اللوردات  تركيا تُواصل تهديداتها: العملية البرّية مزدوجة «الفوائد»  إيران.. تجميد «الإرشاد» يزكي الجدل: ترقّب لـ«قرارات الحجاب»  نهاية «صفر كوفيد»: الصين نحو «حياة طبيعية» قريباً  كوريا الشمالية ترد على قذائف صاروخية من جارتها الجنوبية  فخ اللسان.. بقلم: مارلين سلوم  لم تنجُ من آثار الحرب.. آخر أخبار الثروة الحيوانيّة في أهم مناطق تربيتها.. تقهقر ونفوق ولم يعد لها من اسمها نصيب..  ضابط متقاعد من الـ CIA يكشف مخططات زيلينسكي لإقحام الناتو وروسيا في حرب مباشرة  الحياة لغز عظيم  حرب الغرب على النفط الروسي: العين على دول الجنوب  إسرائيل والقلق الوجوديّ صِنوان لا يفترقان  باتيلي لا يقصي أحداً: الدبيبة باقٍ... بتوافق مرحلي  موسكو للغرب: إذا بدأتم حرباً من دون قواعد فلن نكون مقيدين بشأن الرد  مساعٍ أممية لإحياء «الدستورية» المقداد يستقبل بيدرسون اليوم  تخفيض ساعات الدوام وأعداد الموظفين إلى النصف يوفر مليارات الليرات على الحكومة  رفع أسعار المحروقات للصناعيين “سكب الزيت على النار”.. ومؤشر خطير لرفع معدلات التضخم!  غوتيريش: البشرية أصبحت "سلاحاً للاندثار الشامل"  استراتيجية أمريكا تجاه أفريقيا.. بقلم: د. أيمن سمير  ارتفاع متوسط العمر المتوقع للكوريين الجنوبيين إلى 83.6 سنة  القوات الإسرائيلية تهدم مسجدا في الخليل     

ثقافــــة

2016-05-23 12:42:07  |  الأرشيف

رحيل الروائي السوري ياسين رفاعية

رحل الروائي السوري ياسين رفاعية في بيروت عن عمر يناهز 82 عاماً. يُعدّ رفاعية من أهم الكتاب السوريين الذين تنوّعت مؤلفاتهم من قصص وروايات وشعر ودراسات.
ولد ياسين رفاعية في دمشق في العام 1934، عمل صحافياً ومحرراً وأديباً وتزوّج من الشاعرة أمل جراح.
في العام 1961، التحق بوزارة الثقافة السورية، وأسس مع فؤاد الشايب مجلة "المعرفة" وبقي فيها حتى سنة 1965، عندما طرده الوزير سليمان الخش لأنه سبق أن رفض نشر مقال له في مجلة "المعرفة" فغادر إلى لبنان سنة 1966 ليعمل في مجلة "الأحد" التي لم تلبث سنة 1968 أن توقّفت فعاد إلى دمشق.
عمل في جريدة "الثورة"، لكن أحد المسؤولين ويدعى نصر شمالي سرّحه من عمله لأنه كان سبق له أن رفض نشر مقال له، فجاء مجدداً إلى لبنان سنة 1969 وأقام فيه.
عُيّن مديراً لمكتب صحيفة "الرأي العام" الكويتية في بيروت حتى سنة 1973، ثمّ أسس مجلة "سامر" للأطفال وترأس تحريرها لمدة سنتين.
ترك بيروت إلى لندن سنة 1984 وعمل في جريدة "الشرق الأوسط"، ثم ما لبث أن عاد إلى دمشق سنة 1990، ثم أقام في بيروت سنة 1994.
في العام 2006، كرّمته مدينة اللاذقية وسلّمته مفتاحها في مهرجان حاشد وبإشراف رئيس فرع "اتحاد الكتاب العرب" الروائي زهير جبور.
من أشهر قصصه: "الحزب في كل مكان" (1960)، " العالم يغرق" (1963)، "العصافير" (1974)، و"العصافير تبحث عن وطن"- قصّة للأطفال (1978)،"الرجال الخطرون" (1979)، "الورود الصغيرة" – قصّة للأطفال (1980)، "الحصاة" (1983)، و"نهر حنان" (1983).
في الشعر له: "جراح" (1961)، "لغة الحب" (1976)، "أنت الحبيبة وأنا العاشق" (1978).
ومن أشهر رواياته: "الممر" (1978)، و"مصرع الماس" (1981)، "دماء بالألوان" (1988)، "رأس بيروت" ( 1992)، و"امرأة غامضة" (1993).
ومن دراساته: "معمر القذافي وقدر الوحدة العربية" (1974)، و"رفاق سبقوا" (1989).
عدد القراءات : 14281

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022