الأخبار |
زلزال يضرب سواحل اليونان  مقتل فلسطيني وإصابة 8 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في شمال الخليل  هل سنبقى نتفرج على فرح الآخرين.. بقلم: صفوان الهندي  سياسي لبناني: بقاء النازحين السوريين كارثة  قطر توافق على مدّ ألمانيا بالغاز 15 عاماً على الأقل  الاحتجاجات الصينية تُبهج الغرب: فلْتكن «انتفاضة» ضدّ شي أيضاً!  خلال مباراة أميركا ـــ إيران ... بايدن يقرّ صفقة عسكرية بمليار دولار لصالح قطر  أنقرة: لا موعد للقاء الرئيسين.. موسكو: يجب تهيئة الظروف.. ودعوة أممية لاحترام وحدة الأراضي السورية  فوارق أسعار واضحة بين دمشق وضواحيها … حجة أجور النقل لا تشكل زيادة أكثر من 150 ليرة للكيلو  تركيا: على السويد وفنلندا بذل المزيد للانضمام إلى عضوية «الأطلسي»  ماكرون يحذر من خطر أن تذهب أوروبا ضحية للتنافس الأمريكي-الصيني  تحذيرات لسفارات غربية بتركيا من تهديدات أمنية محتملة  مجلس الاتحاد الروسي يوافق على قوانين حظر الدعاية للمثلية الجنسية في روسيا  أنقرة تقرع طبول الحرب شمال سورية وتحشد لتنفيذ عدوانها البري  اقتراحات لعطلة الموظفين والطلاب ريثما يتم تأمين المازوت … في اللاذقية.. تخفيض مخصصات السرافيس بنسبة 50 بالمئة وإيقافها بالكامل يومي الجمعة والسبت  تربية الدواجن في طرطوس مهددة بالانقراض.. شح المحروقات وغلاء الأعلاف أخرج 20% من المربين!  الصراع بين ضفتي الأطلسي.. بقلم: د. أيمن سمير  واشنطن لأنقرة: نعارض العملية العسكرية في سورية  الموز اللبناني المستورد وصل إلى «الزبلطاني» و 15 براد حمضيات إلى الخليج والعراق يومياً     

نجم الأسبوع

2015-06-11 15:21:36  |  الأرشيف

عبد الرزاق البيطار

1253-1335هـ/1837-1916م


عبد الرزاق بن حسن بن إبراهيم البيطار، أحد أعلام مؤرخي دمشق، عالم بالدين متمكن من الأدب عارف بالموسيقى، ولد في دمشق في حي الميدان من أسرة البيطار التي اشتهرت بالعلم والفضل.

حفظ القرآن في صباه وحضر دروس والده الشيخ حسن البيطار، وأخذ عنه المتون في مبادئ العلوم، ثم قرأ على شقيقه الأكبر الشيخ محمد فقه أبي حنيفة، وعلى أخيه الثاني الشيخ عبد الغني علم القراءات، ثم لازم دروس الشيخ محمد الطنطاوي، فأتم معه دراسته للعلوم العربية والشرعية، كما أخذ عنه علمي الفلك والحساب، ثم لازم الأمير عبد القادر الجزائري، وقرأ عليه جملة من الكتب أبرزها «الفتوحات المكية»، وكان متبحراً في علوم السنة والحديث وسند اتصاله.

كان سلفي العقيدة ومع ذلك كان يدعو إلى تجديد مذهب السلف فلا يقبل رأي أحد من دون حجة، وكان يأخذ الأحكام بالدلائل، ويقبل قول الحق من أي قائل إذا كان علمه صحيحاً مما جعله يختلف مع بعض الجامدين بسبب نشر دعوة الاجتهاد ويلقى منهم عنتاً ومعارضة.

اشتغل بالأدب مدة، ولكنه اقتصر في آخر أمره على علمي الكتاب والسنة، وكان يلقي الدروس الدينية والوعظ في جامع الدقاق بالميدان في داره، وكانت له أساليب موفقة في الإقناع. وكان محبوباً من الناس لما كان يتحلى به من لين العريكة ودماثة الخلق ورقة الجانب والبراعة في إيراد النكت والنوادر واستحضار اللطائف والأمثال والشوارد، مع لطف وسعة صدر وكرم ضيافة، وكان إلى هذا حسن الصوت، شجيه مع طلاوة ومقدرة على فظ الإيقاع ومعرفة أصوله وفروعه، وكان يحب الطبيعة ويترنم بجمالها، وله نظم وآثار في الأدب جمع فيها بين النثر والشعر.

قام برحلات في مناطق بلاد الشام، وزار مصر وحضر مجلس الشيخ محمد عبده الذي كرمه وعرف فضله، وله كتاب «الرحلة»، وقد اشتمل على عدة رحلات منها الرحلة القدسية والرحلة البعلية، وله جملة مراسلات في الأدب والتاريخ لم يطبع منها شيء، أما أشهر آثاره فكتاب «حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر»، ويقع في ثلاثة مجلدات ترجم فيه لمشاهير القرن الثالث عشر الهجري، وقد كتبه الشيخ عبد الرزاق في أدوار من عهود شبابه وكهولته وشيخوخته، ولم يترك الكتابة والتصحيح فيه إلا قبل وفاته بزهاء عشر سنين لما أصاب يده اليمنى من الشلل، وقد ترجم فيه أيضاً لطائفة من رجال القرن الرابع عشر من معاصريه الأحياء، وكانت ترجماته تقدم صورة وافية عن حياة المترجم لهم من المشاهير، غير أنه أرخ أيضاً لكثير ممن ليس لهم آثار تذكر، كترجمته لبعض أهل الطرق المعروفة ونقله بعض حكاياتهم الغريبة أو ما كانوا يبتدعونه من أمور بعيدة عن الدين. من أشهر مريدي عبد الرزاق البيطار وأصدقائه الشيخ جمال الدين القاسمي الذي قرأ عليه رسالة في الفلك، وكان شديد الإعجاب به دائم الذكر لفضله وعلمه.

لم يقبل الشيخ التربع في أي منصب عرض عليه ورفض كل وظيفة، ووقف حياته على إلقاء دروس الدين التي كان يحضرها كثير من الطلاب. مات في دمشق ودفن فيها.
عدد القراءات : 15273

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022