الأخبار |
إيران تكشف عن شرطها للعودة لمباحثات فيينا  الشبكة الاجتماعية الجديدة لترامب تكشف عمق الإنقسام السياسي  صاحب الجلالة “اتحاد الصحافيين”..!؟.. بقلم: وائل علي  البيض محجوب عن الموائد ومؤسسة الأعلاف متهمة بمحاباة التجار على حساب المستهلك  سورية.. تحولات جيواستراتيجية أعادت الرئيس الأسد إلى مقدمة المشهد  بالفيديو..مضيفات طيران يتجردن من ملابسهن في ساحات روما  كوريا الشمالية تتهم واشنطن بزيادة التوتر في المنطقة عبر "التحريض على استقلال تايوان"  عريس يعتدي على زوجته بالضرب حتى الموت في ليلة الدخلة.. والسبب؟  أسعار المدافئ تبدأ من 50 ألفاً.. و طنّ “الحطب” يصل لـ 350 ألف ليرة!  ماذا لو نشبت حرب نووية؟.. دراسة جديدة تكشف السيناريو المخيف  نسرٌ هرِم في المحيط الهادئ: مواجهة الصين ليست كمقايضتها  ما السعادة؟.. بقلم: حسن مدن  بوتين: الناتو خدع روسيا ووجوده العسكري في أوكرانيا تهديد لبلادنا  عرضٌ إسرائيلي لباريس: سنحظر التجسس على أرقام فرنسية مستقبلاً  «رويترز»: واشنطن تعتزم إجلاء طيارين أفغان فارين من طاجيكستان  طرابلس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا  العدو ينشئ مركزين لعلاج الصدمات النفسية لمستوطني غلاف غزة  بايدن ليس روزفلت: الزعامة ولّت... ولن تعود؟  مالي: فرنسا خرقت «اتفاق التدخل» بنشرها 4 آلاف عسكري     

نجم الأسبوع

2015-11-21 05:20:33  |  الأرشيف

عز الدين القسام

تصادف اليوم الذكرى الثمانون لاستشهاد الشيخ عز الدين القسام. "زعيم المجاهدين" كما يصفه الفلسطينيون، كان له دور كبير في تحفيز الفلسطينيين والعرب على قتال الاستعمار ثم الاحتلال الإسرائيلي حتى صار رمزاً من رموز المقاومة العربية والإسلامية.

الشيخ عز الدين القسام. "زعيم المجاهدين". هكذا يصفه الفلسطينيون. رجل الدين إبن بلدة جبلة السورية، كان واحداً من رموز الانتفاضات العربية ضد تداعيات سايكس - بيكو، وخاصة تلك التي مهدت للاحتلال الصهيوني لفلسطين.
 يمكن القول إن الشهيد عز الدين القسام، الذي أصبح رمزاً للمقاومة ورفض الاحتلال، كان تعبيراً عن رد فعل يمثل جيلاً انكسر حلمه بقيام مملكة عربية تحت حكم الشريف حسين، وتشير الكتابات التاريخية إلى انتمائه لـــــ "حزب الاستقلال العربي".
 درس الشيخ القسام في الأزهر المصري وتأثر كثيراً بالإمام الشيخ محمد عبده، الذي قدم رؤيته التاريخية لعملية التوليف بين قيم الحداثة الأوروبية وبين الحضارة الإسلامية، وواكب الحركة القومية الناشطة في مصر ضد بريطانيا.
 بعد عودته من مصر، وتبوئه مكانة دينية، خاض القسام غمار العمل السياسي من منطلق يمزج التربية الدينية بالهدف القومي، فقاد أول تظاهرة تأييداً لليبيين في مقاومتهم للاحتلال الإيطالي. كما  دعم الشيخ القسام "ثورة جبل صهيون" التي قادها عمر البيطار في (1919 - 1920)، فأصدرت سلطات الإنتداب الفرنسي حكماً غيابياً بإعدامه.
بعد فشل "الثورة" انتقل عام 1921 إلى فلسطين مع بعض رفاقه، واتخذ مسجد الاستقلال في الحي القديم في حيفا مقراً له. هناك نشط القسام في الدعوة إلى محاربة الاستعمار البريطاني بعدما التحق بجمعية الشبان المسلمين، وأصبح رئيساً لها عام 1926.
 وبعد موجة الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وتسارع وتيرة الأحداث فيها عام 1935، دعا القسام بعد انتقاله إلى جنين، جميع العرب إلى التوحد لمحاربة التمدد الإسرائيلي، فكوّن خلايا سرية على درجة معتبرة من التنظيم، ترافق مع جمع التبرعات من الأهالي لشراء الأسلحة.
 تنقل الشيخ القسام بعد قيادته الثورة ضد بريطانيا والتمدد الصهيوني بين قرى فلسطينية عدة، كان آخرها قرية الشيخ زايد التي ارتحل إليها فاراً من القوات البريطانية من قرية البارد في 15/11/1935. 
وفي 19/11/1935 طوقت القوات البريطانية الشيخ القسام ومجموعته وطالبته بالاستسلام. رفض القسام ذلك واشتبك مع تلك القوات. معركة غير متكافئة لمدة ست ساعات نشبت بين الشيخ القسام ومجموعته وبين البريطانيين، أدت في نهايتها إلى استشهاده.
 وكان لاستشهاد القسام الأثر الكبير في اندلاع ما يطلق عليه "الثورة الفلسطينية الكبرى" عام 1936، فكانت مرحلة ضمن مسار طويل من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
عدد القراءات : 13755

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021