الأخبار |
ميركل تدعو إلى حوار مع روسيا... على خطى أميركا  إيران.. محادثات فيينا تتواصل: عودةٌ إلى التفاؤل  عندما تحرك الأسماء التجارية لشركات الأدوية مخاوف.. غير مبررة!!  المقاومة في مفاوضات الأسرى: لا تبادل مقابل تخفيف الحصار  المعارك تنحسر والوفيات ترتفع: لماذا لا يستريح الموت في سورية؟  أمريكا تقلص وجودها العسكري في الشرق الأوسط  نتنياهو يرفض مغادرة سكن رئيس الحكومة الرسمي وبينيت يمهله أسبوعين  كندا تستقبل المزيد من اللاجئين وأسرهم هذا العام  بايدن وملف الغاز في أوروبا.. بقلم: الحسين الزاوي  إسلام آباد: لن نسمح للاستخبارات الأميركية بالتمركز على أراضينا أبداً  إبراهيم رئيسي يفوز بانتخابات الرئاسة الإيرانية  من هو ابراهيم رئيسي؟  الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي  بشارة خير.. الصحة العالمية تعلن التغلب على "الوباء القاتل"  بايدن يهادن بوتين: «همُّ» الصين يكفينا  «الخزانة» الأميركية تمنح استثناءات لدول «معاقبة»... والسبب «كورونا»  إعلام: المقاومة تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية غرب غزة  كيم جونغ أون: نستعد "للحوار كما المواجهة" مع أميركا  قتيل و13 مصابا بإطلاق نار في ولاية أريزونا الأمريكية     

نجم الأسبوع

2010-01-17 06:44:00  |  الأرشيف

الفنان التشكيلي زهير حسيب في لقاء خاص للأزمنة

الأزمنة 191 - 17/1/2010

كيف تستدرجك أعمال الفنان التشكيلي زهير حسيب إلى عذوبة الحياة الريفية؟

 

أرسم لكي أرضي نهري الداخلي والضوء المتوهج.. ومن ثم للمجتمع والناس

 

أعماله تدعو إلى الأمل والتفاؤل.. تدفعنا بشكل غير مباشر إلى الأمام هروباً من الزمن الصعب

 

بعض الأشخاص الذين يولدون في مكان ما.. مدينة أو ريف، وينفتحون على الحياة من خلال وجودهم في ذلك المكان ويبقى المكان في ذاكرتهم فهو مرجعهم الأصلي.. يظلون يحملون منه تفاصيل ومفردات.. دلالات.. وعناصر.. بكل صدق وموضوعية فتشيع في أعمالهم غناء الألوان المتوقدة ودفء الحياة الريفية.

هكذا هو الفنان التشكيلي زهير حسيب فلعل تعلقه بالمكان هو الذي يجعله يستجيب لإغراء الرسم، وكأن المكان هو اللحظات التاريخية التي تدخل ذاتها لتخرج منها، أعمال تشكيلية تقاسم فيها الرسم لحظات الوجود وحضوره الآن، والتي اتصفت بحميمة الألوان الدافئة وروعة الظلال ولمساته التي تنقل إلينا حيوية المكان وصخبه المنعش، وروعة تاريخه النابض بالأصالة والعراقة.

الفنان زهير حسيب من مواليد الحسكة، درس الفن في محترفات كلية الفنون الجميلة عضو اتحاد الفنانين التشكيليين في سورية دبلوم فنون دراسات عليا، متفرغ للعمل الفني, شارك في (بينالي صوفيا، وبينالي مسقط..)، له عدة معارض فردية وجماعية، أعماله مقتناة في: وزارة الثقافة، وزارة الدفاع، المتحف الوطني، دار الأوبرا، بيروت، دبي عمان، السعودية، العراق، ألمانيا، سويسرا، السويد، باريس، وأغلب دول العالم، التقته الأزمنة في صالة السيد للفنون بدمشق ومعه كان الحوار التالي:

*الفنان زهير حسيب لمن ترسم؟

- أولاً أرسم لكي أرضي نهري الداخلي والضوء المتوهج، ومن ثم للمجتمع وللناس ولكي أرضي نفسي فالفنان مثل الشجرة، تتبدل هذه الشجرة في الفصول الأربعة، ويجب على الفنان أن يلون لوحاته كل فترة لكي يرتقي بجملته إلى المتلقي بحس جمالي رفيع المستوى ولكي نصل إلى الضمير الإنساني بكل شفافية وحب.

*المرأة.. حاضرة في جميع أعمالك ماذا تحدثنا عن ذلك؟

- المرأة في الحضارات القديمة كانت هي الأساس.. آلهة.. محاربة.. شاعرة.. ومنذ الحضارات القديمة كانت الأنثى هي المسيطرة، والمرأة في كل أعراس الطبيعة هي الخصب.. العطاء باستمرارية البقاء والمرأة بمفهوم الوطن.. التربة الخصبة.. كل الصفات الجميلة أراها في المرأة، لكن المرأة في معرضي الحالي هي عائلة.. أسرة.. الأم وأطفالها يبحثون عن السلام الداخلي فترون الوجوه فيها حزن عميق يدخل القلب دون استئذان.. أطفالها متكورون على أنفسهم، وكأنهم في رحمها يبحثون عن الطمأنينة، والسلام وينظرون ببصيرتهم إلى الأفق البعيد علَّ وعسى يتخلصون من البشاعة الموجودة في واقعهم الحالي فهم يبحثون عن ضوئهم.. عن قمرهم النائم يبحثون عن اللاعنف.. بعيداً عن هذا الحيوان الكامن في النفوس البشرية الوحشية فهم يبحثون عن.. زاوية.. أريكة.. ضوء أمل ليتخلصوا من هذا الألم فنحن جميعاً بحاجة إلى سلام وهدوء داخلي.

*العناصر والمفردات التي اعتمدتها في لوحاتك، من أين استقيتها؟

- هنالك مستويان: المستوى الأول والمستوى الثاني، والجمع بينهما يعطي مستوى ثالثاً، المستوى الأول بدائي وهو موجود في الطفل زهير أي عندما كان طفلاً، والمستوى الثاني هو زهير حسيب الراشد، وهذا الطفل يغرف لزهير حسيب الراشد عناصر ومفردات ورموز ودلالات متعددة يغرف لزهير حسيب من هذه المفردات، ويبدأ بعملية التوليف والربط بين هذه العناصر المبعثرة في أعماله خط.. لون.. عنصر إنساني أو نباتي، أو حيواني، لكي يطلق جملته، ونداءه الداخلي بمعرفية أكاديمية يسيطر على أدواته، وهنا يأتي المستوى الثالث التي هي التأليفية من الأول والثاني لكي أستطيع أن أفتح حواراً موضوعياً منطقياً مع المتلقي، وبالتالي يأتيني نداء خفي سري لا أستطيع تجاهله من اللوحة ويهمس في أذني، ويقول أترك أدواتك انتهت اللوحة الآن.. وهنا تنتهي اللوحة..

أخيراً

الفنان التشكيلي زهير حسيب يبحث عن السلام مقابل الظلم، وعن الفرح ضد الحزن لا يستسلم للحزن بل يجعله يقوده إلى الحياة والرسم فتبدو أعماله تدعو إلى الأمل والتفاؤل ولكن بشكل غير مباشر تدفعنا إلى الأمام هروباً من هذا الزمن الصعب.

ريم الحمش

 

 

عدد القراءات : 19390

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021