الأخبار |
«دارة عزة» تنتفض ضد «النصرة» … الجيش يكبّد دواعش البادية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد  بعد «الأساسي» و«الثانوي العام» … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تخطط لـ«تكريد» التعليم الصناعي والمهني  نعمل لضبط استيراد وجودة تجهيزات الطاقات المتجددة … مدير بحوث الطاقة: نفاجأ بكميات كبيرة في السوق وتخبط بالنوعيات والأسعار  الطلاق والأمن الأسري.. بقلم: د. فاطمة عبدالله الدربي  رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

نجم الأسبوع

2021-06-19 07:47:33  |  الأرشيف

من هو ابراهيم رئيسي؟

من هو ابراهيم رئيسي؟

في المقرّ الرئاسي، في شارع بستور - طهران، سيجلس ابراهيم رئيسي على كرسي الرئاسة، كثامن رئيس للجمهورية الإيرانية منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979. سيد يحمل صفة «حجة الإسلام»، يتحدّر من مدينة مشهد، مسقط رأس المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي أيضاً. ربيب أسرة متدينة، ومن خلالها سلك مسار العلوم الحوزوية الدينية.
بقي رئيسي شخصية بعيدة عن الأضواء فترة لا بأس بها. لم يكن يحبّذ لفت الأنظار، لكنه ومنذ شبابه، نجح بملء مكانه مع بدايات الثورة، وإلى أيام الترشح الأخير.
بعد عودة الإمام الخميني إلى إيران، وتثبيت حكم ونظام جديد، تتلمذ على يد رئيس القضاء السيد محمد حسين بهشتي، الذي عمل على تمكينه مع مجموعة من السادة ليشكلوا العصب الأساس للسطة القضائية.
وعلى يديه، شغل أول منصب له عام 1982 كمدعي عام لمدينة كرج، ثم ترأس المحكمة الخاصة برجال الدين. لم يهدأ في مكان محدد، بل عمل على التطور بشكل سريع نسبياً، وارتفع درجة تلو أخرى في فترات قصيرة. عام 1986، عيّن رئيس السلطة القضائيّة المؤقت وقتها، محمد يزدي، رئيسي مدّعياً عاماً للعاصمة طهران، وكان يبلغ من العمر وقتها 29 عاماً فقط. وبالإضافة إليها، عمل على منصب رئاسة منظمة التفتيش لكل البلاد.
بعدها، عمل مساعد أول لرئيس السلطة القضائية في دورته الثانية، محمود شاهرودي، لمدة عشر سنوات، ثم مدعياً عاماً لكل البلاد بين عامي 2015 و2017.
عام 2016، اكتسب جماهيرية كبيرة عندما عيّنه المرشد الأعلى، خلفاً لعباس واعظ طبسي، سادن الحرم الرضوي المقدّس، أغنى مؤسسة خيرية في العالم الإسلامي. وتكتسب الروضة أهمية دينية وسياسية في إيران، بالإضافة إلى أنها المسؤولة عن إدارة الضريح المقدس للإمام الشيعي الثامن، علي الرضا.
جذب الأضواء، يوم ترشح في أيار من العام 2017 للانتخابات الرئاسية، ضد الرئيس حسن روحاني. وقف تيار المحافظين بأكلمه خلفه، كما انسحب رئيس المجلس الشورى محمد باقر قاليباف لصالحه. ورغم ذلك، خسر الانتخابات، بعدما حصَّل 38.5% من الأصوات مقابل 57 % لروحاني.
بعدها بعامين، وفوق مهامه كسادن الحرم الرضوي، عيّنه المرشد الأعلى، على رأس السلطة القضائية خلفاً لصادق آملي لاريجاني. ودعاه إلى البدء باستئصال الفساد وضرورة التغيير والتطور في السلطة القضائية، وبداية مرحلة جديدة بكل قوة، «بما يتناسب مع الثورة الإسلامية للأربعين عاماً المقبلة».
فوق كل هذا، كان رئيسي عضواً في مجلس خبراء القيادة منذ عام 2007، الذي يسمّي أعلى سلطة في البلاد، أي المرشد الأعلى.
سنوات كثيرة تصل إلى حوالي 35 عاماً، قضاها رئيسي متنقلاً بين المراكز الحساسة ومسؤوليات ضخمة في البلاد، أكسبته خبرة كبيرة، ونفوذ لا يستهان به على الإطلاق، توّجه اليوم، بجلوسه على مقعد الرئاسة الإيرانية لأربع سنين مقبلة.
 
عدد القراءات : 649

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021