الأخبار العاجلة
  الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  ارتفاع أسعار ألبسة الأطفال أزاحها من قوائم مشتريات العيد ..!  "الصحة العالمية": متحورة كورونا الهندية موجودة في 44 بلداً  ... إلى الانتفاضة الشاملة  لوسي عيسى: مجتمعنا شرقي ولايتقبل مهنة عرض الأزياء  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد  ظريف يصل إلى دمشق لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين حول تطورات أوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى     

أخبار سورية

2021-03-28 02:24:31  |  الأرشيف

إرهابيوه يهددونهم ويواصلون احتجازهم … النظام التركي يمنع خروج المدنيين من «خفض التصعيد» إلى مناطق سيطرة الدولة

الوطن
واصل إرهابيو إدلب وبأوامر مباشرة من النظام التركي، ولليوم الثالث على التوالي، احتجاز المدنيين داخل منطقة «خفض التصعيد» ومنعوهم من الوصول إلى مناطق سيطرة الدولة السورية عبر المعبرين اللذين افتتحتهما في إدلب وحلب.
وافتتح محافظا إدلب وحلب في 25 الشهر الجاري، وبالتنسيق مع وحدات الجيش العربي السوري والهلال الأحمر العربي السوري، معبري سراقب- ترنبة في الريف الشرقي لمحافظة إدلب وأبو الزندين شمال شرق مدينة حلب، بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع الروسية عن توصلها إلى اتفاق مع الجانب التركي لإعادة فتح المعبرين مع معبر ميزناز بريف حلب الغربي «لتخفيف صعوبة الأوضاع الإنسانية في الأراضي الخاضعة لسيطرة تركيا».
وصدرت خلال اليومين الماضيين تصريحات عن مسؤولين أتراك ومتزعمي ميليشيات تابعة للنظام التركي، تنفي التوصل لاتفاق مع الجانب الروسي بخصوص فتح المعابر الثلاثة. وحرض نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سكان «خفض التصعيد»، وخصوصاً في مدينة إدلب، على الخروج بتظاهرات رافضة لفتح المعابر.
وقالت مصادر أهلية في سراقب لـ «الوطن»: إن أياً من الأهالي لم يتمكن منذ صباح الخميس وحتى مساء أمس السبت من الوصول إلى المعبر عند بلدة ترنبة، التي تبعد عن سراقب كيلو مترين لجهة الغرب.
وأشارت إلى جهوزية المعبر التامة، ووجود سيارات إسعاف وحافلات نقل على مدار 24 ساعة، لاستقبال الأهالي الراغبين بالوصول إلى بلداتهم وقراهم المحررة من الإرهاب في مناطق الحكومة السورية.
وأكدت مصادر محلية في بلدتي سرمين والنيرب، الخاضعتين لهيمنة تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي المدعوم من النظام التركي لـ«الوطن» أن مسلحي التنظيم منعوا الأهالي من التوجه صوب معبر سراقب المقابل للبلدتين ودعّموا السواتر الترابية المقامة قبلاّ، والتي تمنع الأهالي والسيارات من الوصول إلى المعبر.
ولفتت المصادر إلى أن إرهابيي الميليشيات الموالية للنظام التركي مع إرهابيي «النصرة»، أغلقوا جميع الطرق المعبدة والترابية الواصلة إلى الترنبة لمنع وصول الأهالي إلى المعبر الواقع فيها، كما عمموا على سكان المدن الكبرى والقرى والبلدات القريبة نسبياً من المعبر بـ«حرمة» التوجه إليه والانتقال إلى مناطق سيطرة الدولة السورية، وتوعدوا بتطبيق أشد العقوبات بحق كل من يفعل ذلك.
وفي مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، منعت ميليشيا مما يسمى «الجيش الوطني»، الممول من النظام التركي، المدنيين من التوجه أمس نحو معبر أبو الزندين، الواقع جنوب غرب المدينة والمفتتح من جهة سيطرة الجيش العربي السوري.
يذكر أن محافظتي إدلب وحلب جهزتا لوجستياً، ومنذ نحو عام، معبري سراقب وميزناز بغية السماح لمدنيي «خفض التصعيد» بالعبور إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية الآمنة، من دون أن تتكلل المبادرة بالنجاح بسبب منع النظام التركي مرتزقته من فتح المعبرين بهدف تحقيق مكاسب في مفاوضاته مع روسيا بهذا الخصوص.
وفتحت الحكومة السورية في 21 الشهر الماضي من جهة مناطق سيطرتها ممري ترنبة وأبو الزندين الإنسانيين لعبور المدنيين وبمبادرة روسية منيت بالفشل لرفض النظام التركي التخفيف من معاناة المدنيين جراء تدهور الوضع الاقتصادي والرعاية الطبية في «خفض التصعيد».
كما منع النظام التركي، وللمرة الثانية مطلع كانون الأول الماضي، افتتاح معبر تجاري وإنساني يصل سراقب بمناطق سيطرة «النصرة» والميليشيات التابعة له، وكرر ذلك في 18 نيسان الماضي، وحرض السكان على منع وضع المعبر في الخدمة. وكرر الأمر نهاية نيسان الماضي بمنع افتتاح المعبر الذي يصل بلدة ميزناز الواقعة تحت سيطرة الجيش العربي السوري بريف حلب الجنوبي الغربي ببلدة معارة النعسان حيث يهيمن «النصرة» وما تسمى «حكومة الإنقاذ» التابعة له، إثر افتتاح محافظة حلب المعبر من جهتها.
عدد القراءات : 3414

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021