الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق  المقاومة تكشف حدود قوّة العدوّ: استمرار العدوان يُعمِّق هزيمته  في فلسطين 48: أصحاب الأرض يستردّونها!  حول العالم... هكذا تبدو التظاهرات الداعمة لفلسطين  وزير الاقتصاد ينزع الأختام من الرئيس السابق لـ”المصدرين والمستوردين العرب” ويمنعه من الظهور الإعلامي  بايدن لنتنياهو: نأمل في إنهاء الصراع عاجلا وليس آجلا  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى  الرئيس المؤسس للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية عبد المحسن محمد الحسيني: المصالح الشخصية هي من تحكم عمل اتحادات الإعلام الرياضي  نقد وهدم.. بقلم: فاطمة المزروعي  مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر أربعة أيام من الخميس للأحد  أسعار الفروج تستمر بالاشتعال… لجنة مربي الدواجن: نمر بوضع كارثي  بعد حادثة الصاروخ الشارد.. هل يؤدي التنافس الفضائي الصيني الأميركي إلى فوضى تهدد البشرية؟  إسرائيل هُزمت... كيف المخرج؟.. بقلم: يحيى دبوق  الجمال بالحشمة لا بالتبرج.. بقلم: د.يوسف الشريف  فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكامل  الروح والجسد     

أخبار سورية

2021-04-10 04:20:30  |  الأرشيف

زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار

البعث
ميس بركات
بالتزامن مع ارتفاع أسعار السوق وما لحق بمعظم المواد والسلع من سعار، ومنها الخبز السياحي والمشتقات النفطية، وتعديل أجور نقل الركاب بسيارات الأجرة العمومي التكاسي.. وغيرها من سلسلة الارتفاعات التي أحكمت الخناق على المواطن، لم يعد الحديث عن زيادة الرواتب أو تقليص الدوام للترشيد في استهلاك المحروقات وغيرها من فقاعات الأمل الواهمة تُخرج المواطن من عنق زجاجة الفقر والعوز الذي ساق الكثيرين لبيع أثاث منزلهم تارة ومدخراتهم من الذهب تارة أخرى.. ووسط هذا الضجيج الصاخب تخرج حالياً شائعات زيادة الأجور كبصيص انفراج لموظفي الدولة ممن “يتعلقون بقشة الأمل” لمواجهة الغلاء المخيف.
حلول جذرية 
بانتظار الإعلان رسمياً عن مقدار الزيادة على رواتب العاملين في القطاع العام، سارع التّجار لرفع أسعار السلع، وكأننا في سباق مع رفع الأسعار لالتهام أي تأثير للزيادة على الرواتب التي رفض الكثيرون تسميتها بـ “زيادة الرواتب”، فالأصح من وجهة نظر الموظفين هي “تعديل للرواتب”، لأن أي زيادة حالياً على الأجور لن تكون “البحصة التي تسند الجرة” بعد أن تخطّت الأسعار اليوم دخول المواطنين وتجاوزتها بمئات الآلاف، حيث اعتبر الكثيرون أن الزيادة المنتظرة دغدغة للنفوس المتعطّشة لحلول جذرية تبدأ بفساد وتجاوزات التّجار، وتنتهي بزيادة الأجور والتي أكد على ضرورتها محمد كوسا (خبير اقتصادي)، لأن التضخم الكبير لم يعد يحتمل الانتظار أكثر في إصدار زيادة للرواتب، ولأن أي اقتصاد يحتاج لأدوات “سيولة ونقد وقدرة شرائية للدخل وقوة شرائية”. وإذا ما أردنا إطلاق العجلة الاقتصادية يتوجّب خلق طلب على المنتجات، وهذا موجود حالياً في حدوده الدنيا لعدم وجود مقدرة شرائية للدخل، وبالتالي من الضروري زيادة الرواتب في القطاعين العام والخاص، ما يزيد الطلب على المنتجات ثم توجّه رأس المال نحو الاستثمار وزيادة الطاقة الإنتاجية. ولفت كوسا إلى أهمية أن تكون الزيادة على متممات الأجور من حوافز وتعويضات، بحيث تُحتسب على الأجر الحالي، مشيراً إلى ضرورة ضبط الأسعار وسعر الصرف كي تكون الزيادة مفيدة للمواطنين، ويأتي ذلك عن طريق تطبيق مشروع قانون المستهلك المنتظر وما ورد فيه من بنود عقابية شديدة، خاصة وأننا مقبلون على شهر رمضان الكريم، فإذا تمّ تطبيق هذا القانون بالشكل الصحيح عندها فقط سنلحظ الآثار الإيجابية لزيادة الأجور.
حلول وبدائل 
في المقابل توقّع زكوان قريط، الدكتور في كلية الاقتصاد، أن تكون الزيادة بين 25 إلى 35% وفق شرائح حسب الراتب المقطوع، وتختلف مابين القائم على رأس عمله وبين المتقاعدين، متخوّفاً من أن يرافق هذه الزيادة ارتفاع في أسعار السلع والخدمات، لذلك يجب التشديد من قبل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على ضبط حركة الأسعار في الأسواق كي يشعر المواطن بهذه الزيادة وتنعكس إيجاباً على دخله وقوته الشرائية، كما يجب إصدار زيادات أخرى بالتوازي مع عودة تعافي الاقتصاد الوطني، إضافة إلى ضرورة صدور زيادات في التعويضات العائلية وطبيعة العمل بهدف سدّ جزء من الفجوة الكبيرة بين الدخول والأسعار السائدة.
 
عدد القراءات : 3816

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021