الأخبار |
إيران: مفاوضات فيينا تواجه أوضاعا معقدة ونستبعد التوصل لاتفاق هذا الأسبوع  بوتين: سأناقش مع بايدن الوضع في سورية  الكنيست الإسرائيلي يصوت على حكومة جديدة  «التموين»: الألبان والأجبان الطبيعية بسعر مرتفع نسبياً وأشباهها بسعر مناسب للدخل المحدود  الصين لـ "مجموعة السبع": عدة دول لن تقرر مصير العالم  أقساط المدارس الخاصة.. خلبية على الورق وفلكية في الواقع  مواجهات بين الأمن التونسي ومحتجين ضد انتهاكات الشرطة  إصابة 14 إثر إطلاق نار في أوستن عاصمة ولاية تكساس الأمريكية  دراسة علمية هي الأولى حول معدل الأعمار في سورية … معدل الوفيات للذكور تضاعف عن معدل وفيات النساء خلال الحرب على سورية  مخاوف من حصول جمود أكبر في حركة سوق العقارات خلال الأيام القادمة  شركات الغذاء الحكومية بلا مواد أولية والحل بالتعاقد والتشبيك مع القطاع الزراعي  ترامب غاضب من "شعار بايدن".. ويقدم نصيحة قبل لقاء بوتن  لماذا ينتحرون؟.. بقلم: عائشة سلطان  بعد البطاطس.. ما حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر؟  الدنمارك رفضت استئنافاً لزوجين سوريين تنوي ترحيلهما إلى سورية … منظمة تركية تقرّ بجرائم «الجندرما» ضد السوريين وتطالب بمعاقبة المسؤولين عنها  بوتن: العلاقات مع أميركا في أدنى مستوياتها منذ سنوات  البنتاغون: إصابة 30 فردا بمرض قلبي نادر بعد تلقيهم لقاحي "فايزر" و"مودرنا"  أمريكا تقدم أنظمة دفاعية جديدة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بـ"أسلحة فتاكة"  البيت الأبيض: قادة السبع سيؤيدون مقترح الحد الأدنى العالمي للضرائب على الشركات     

أخبار سورية

2021-05-06 05:21:54  |  الأرشيف

” بدل العيد” يفوق المئة ألف في مدينة الإنتاج والرخص

 محمد ديب بظت
تعرض الستاندات خلف واجهات المحلات التجارية مختلف الألوان والأصناف والعلامات التجارية من ملابس أو أحذية، وتعكس قصاصة الأسعار التي تتوسط منتج ما، صعوبة اقتنائه في ظل التناسب العكسي بين مردود المواطن وأسعار الملبوسات.
وترسم جل الشفاه ابتسامة الاستنكار والتعجب من أسعار ملبوسات الأطفال والنساء والرجال على حد سواء في أسواق حلب الرئيسية للملبوسات كالتلل والعزيزية والفرقان وسيف الدولة، فالمدينة صاحبة صيت الرخص في منتجات الألبسة والأحذية صارت تعاني من ارتفاع أسعار تلك المنتجات والناجم أصلاً عن غلاء المواد الأساسية لعملية التصنيع.
ومع اقتراب عيد الفطر الذي يعد أحد أهم مواسم البيع، يشرح العديد من المواطنين الصعوبات التي تواجههم في ابتياع ملابس لأطفالهم وتجهيز كسوتهم على أقل تقدير، كون غلاء الأسعار فرض على العوائل شطب احتياجات من هم أكبر سناً مقابل تأمين مسلتزمات الشرائح العمرية الأصغر.
هذا ويشير البعض إلى أن تجهيز الطفل الواحد يحتاج إلى ما يقل عن مئة وخمسين ألفاً، على اعتبار أن أسعار ” البنطلونات” قد تجاوز عتبة الثلاثين ألفاً، وذات الأمر ينطبق على القمصان، في حين تصل أسعار الأحذية إلى ما يفوق الأربعين ألفاً، وسط عجز الرواتب عن تغطية تلك النفقات.
أصحاب المحلات التجارية عزوا سبب الغلاء إلى عدة عوامل، بداية من العملية الإنتاجية وصولاً إلى المعاملات التجارية بين الباعة والمستهلك التي أشبه ما تكون بسلسلة لا يمكن إغفال أي منها، حيث إن المستلزمات الأولية لعملية تصنيع مادة معينة عادة ما تكون متأثرة بسعر الصرف، وأجور النقل ثم تأتي أجور العاملين وتشغيل الماكينات وتكاليف الخياطة، كل هذا يدخل ضمن الحسابات، وبالتالي تظهر المنتجات على هذه الشاكلة من الغلاء بل ضمن الصورة الطبيعية إذا ما قورنت بتكاليف الإنتاج.
وفي السياق ذاته، لا تسعف البسطات والتي تنتشر بكثرة مع اقتراب عيد الفطر المواطنين في الحصول على سعر يقل عن المحلات، لأن السلع المتواجدة ضمن البسطات توازي أو تكاد تفوق الأسعار في محلات البيع الرئيسية.
وبالنسبة إلى سوق “الفقراء”، أي البالة، فإنه متأثر بما يفرضه سعر الصرف وأجور النقل وأجارات المحلات، وباتت البضائع المعلقة على الجدران شبيهة بتعليق آمال المواطن الباحث عن اقتناء “بدل العيد”.
البعث
عدد القراءات : 2378

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021