الأخبار |
افتح «السوشيال ميديا» وتفرّج.. بقلم: مارلين سلوم  اكتسح السّوق بـ «صولداته» الشّامية... وأشعل الجدل والحرائق  أنصار الله تضمّ «إسرائيل» إلى قائمة الأهداف  صناعيون يشتكون … ثلاثة أسعار للكهرباء وتفاوت بين منتج وآخر وطلب تضمن إيجاد حل عادل لآخر دورة من الفواتير  فصل جديد من «إعصار اليمن»: ضربة ثانية لأبو ظبي ودبي  بريطانيا تثير زوبعة أوكرانية مع موسكو... وشحنة أسلحة ثانية من واشنطن  حراك روسيّ على خطّ دمشق ــ الرياض: آن وقت العودة  مهندسو إشراف لا يعرفون أماكن الأبنية التي يشرفون عليها إلا على الورق؟! … مهندسون: لا يوجد بناء ينفذ وفق الدراسة الموضوعة والفروق كبيرة وتؤثر في جودة البناء  الجيش يقضي على دواعش في البادية ويرد على اعتداءات «النصرة» في «خفض التصعيد»  المالية تلزم منشآت الإطعام ومطاعم الوجبات باستخدام تطبيق رمز التحقق الإلكتروني للفواتير … مرتيني: الآلية الجديدة لن تحمّل المنشأة أي تكاليف إضافية … مدير عام هيئة الضرائب والرسوم: يحقق العدالة الضريبية ويمنع التقدير لحجم العمل  تركيا تستعدّ لاستقبال هرتزوغ: أهلاً بالتطبيع مع إسرائيل  حضور رسمي وفني في عزاء «الآغا»  واشنطن تحشد عسكرها لدعم «الناتو» شرق أوروبا  بعد دعوة غوتيرش لـ«إعادة عقد الدستورية» .. مسؤول أميركي يلتقي بيدرسون في جنيف  «سجن الصناعة» ومحيطه خارج السيطرة وهجمات «التنظيم» تطول حواجز الجيش في الرصافة … محافظ الحسكة : ما يجري محاولة لإعادة تدوير «داعش»  المبعوث الروسي: مجموعة "4+1" بحثت مع إيران اليوم القضايا المعقدة على أجندة المفاوضات النووية  تهديد مباشر للقواعد العسكرية-ضابط إسرائيلي يتحدث عن أسوأ سيناريو مع فلسطيني الداخل  وزير الدفاع العراقي: سنواصل العمل على تحصين مواقع الواجبات والمقرات العسكرية     

أخبار سورية

2021-08-23 03:14:21  |  الأرشيف

مسلّحو «درعا البلد» منعوا الأهالي من الخروج إلى مناطق سيطرة الحكومة … مصادر: الدولة مستمرة بالمفاوضات لتجنيب المنطقة الدمار وحقن الدماء

الوطن
أكدت مصادر وثيقة الاطلاع في مدينة درعا لـ«الوطن»، أن اللجنة الأمنية في محافظة درعا، ورغم مواصلة ما تسمى «اللجنة المركزية» في منطقة «درعا البلد» والمسلحين رفضهم لجهود التسوية، تواصل الاجتماعات والمفاوضات مع «اللجنة المركزية» وتأمل في الوصول إلى تسوية لتجنيب المنطقة الدمار وحقن الدماء.
وقالت المصادر: «الوضع في درعا على حاله حتى الآن، وهناك مفاوضات تجري بين الدولة ممثلة باللجنة الأمنية من جهة ومن يسمون أنفسهم «اللجنة المركزية» في «درعا البلد» من جهة ثانية، ولكن لا توجد نتائج ولا يوجد أي شيء واضح، ونتأمل أن تحصل انفراجة»، مشيراً إلى أن «اللجنة المركزية وهي في المفاوضات تتحدث شيء ومن ثم تتحدث بشيء آخر»!
وأوضحت المصادر، أن اللجنة الأمنية وخلال المفاوضات موقفها واضح وهي تريد خروج رافضي التسوية وتسليم كامل السلاح في المناطق التي يوجد فيها، وإجراء عملية تفتيش على السلاح، ودخول الجيش العربي السوري إلى تلك المناطق، وبالتالي فرض الدولة كامل سيادتها على المحافظة.
ولفتت المصادر إلى أن هناك مهلة مدتها 15 يوماً للموافقة على «خريطة الطريق» لتسوية الوضع في مناطق انتشار المسلحين في المحافظة، وقد مضى منها 8 أيام، وعند انتهاء مهلة الـ15 من غير المعروف ماذا سيحصل، ولكن الدولة تصر على فرض كامل سيادتها على كامل المحافظة، بالوقت نفسه تتبع «سياسة النفس الطويل» لتجنيب المنطقة الدمار وحقن الدماء.
وكانت اللجنة الأمنية سلّمت في 14 الشهر الجاري «اللجان المركزية»، «خريطة طريق» لتسوية الأوضاع في «درعا البلد» وكل المناطق التي تنتشر فيها ميليشيات مسلحة في المحافظة.
وتتضمن «خريطة الطريق» التي تم تحديد فترة 15 يوماً للموافقة عليها، جمع كل السلاح الموجود لدى المسلحين وترحيل الرافضين لها وتسوية أوضاع الراغبين من المسلحين، وإجبار متزعمي الميليشيات على تسليم سلاحهم الخفيف والمتوسط والثقيل ودخول الجيش العربي السوري إلى كل المناطق التي ينتشر فيها المسلحون والتفتيش على السلاح والذخيرة وعودة مؤسسات الدولة إلى كل المناطق.
وردّاً على سؤال: إن كانت «اللجنة المركزية» تناور على مسألة الوقت للحصول على مكاسب وأنها قد توافق على «خريطة الطريق» في اللحظات الأخيرة من انتهاء مهلة الـ15، قالت المصادر الواسعة الاطلاع: «ممكن، لأنهم إن ظلوا مصرين على موقفهم الحالي، فإن ذلك يعتبر انتحار بالنسبة لهم، لأنه ليس لديهم الإمكانيات التي يمكن أن تجابه الدولة أبداً».
وعلمت «الوطن» أن معبر «السرايا» الواصل بين منطقتي «درعا المحطة» و«البلد» وافتتحه الجيش العربي السوري صباح أول من أمس لمدة 24 ساعة أمام الأهالي الراغبين بمغادرة الأحياء المذكورة من أطفال ونساء وشيوخ ممّن يحملون التسويات، باتجاه مدينة درعا، لم يخرج منهم أحد.
وتفيد المعلومات، بأن المسلحين في «درعا البلد» احتجزوا الأهالي ومنعوهم من الوصول إلى المعبر للخروج إلى مناطق سيطرة الدولة، على غرار ما فعله تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في إدلب عدة مرات.
وتحدّثت مصادر أخرى في المحافظة عن مواصلة الجيش العربي السوري إرسال التعزيزات العسكرية إلى مدينة درعا ومحيطها، وتكثيف الحماية على الأوتوستراد الدولي درعا – معبر نصيب الحدودي لحمايته من اعتداءات المجموعات المسلحة.
على خطٍّ موازٍ، كشف «مصدر خاص»، وفق قناة «العالم» عن تحركات في ريف درعا الغربي لتنظيم «حراس الدين» المبايع لتنظيم داعش الإرهابي، بدأت تنشط مع استمرار الأزمة في «درعا البلد» وتعنّت المسلحين و«اللجنة المركزية» ورفضهم للتسوية.
وذكر المصدر، أن «حراس الدين»، بدأ ينشط في منطقة «حوض اليرموك» وريف درعا الغربي، عبر عمليات تحضير وتجهيز بقيادة إرهابيين من خلايا داعشية وتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في المنطقة، مشيراً إلى أن التحركات تتم بأمرة الإرهابي المدعو «خلدون بديوي الزعبي»، الملقب بـ«أبو عزام»، وهو متزعم ما يسمى «لواء فجر الإسلام» أحد الميليشيات المسلحة في جنوب سورية، ويتخذ من مدينة طفس مقراً له.
عدد القراءات : 3726

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022