الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  موسكو وطهران تدينان التفجير الإرهابي: لن يقوض عزيمة سورية في مكافحة الإرهاب  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  الرئيس الأسد يبحث هاتفياً مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها  تراجع النفط وسط جهود الصين لاحتواء أزمة الفحم  إغلاق قاعدة للبحرية الأميركيّة بسبب تهديد بقنبلة  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

أخبار سورية

2021-09-08 02:44:47  |  الأرشيف

سعار الأسعار يحرم “السفرة” من الألبان والأجبان.. والمطلوب أعلاف للمربين ومحروقات للإنتاج

البعث
مع أن أم أسعد تفترش بسطتها المكوّنة من علب اللبنة والجبنة تحت أشعة الشمس في سوق الجزماتية بهدف تأمين قوت أطفالها، إلا أنها قد تصل حتى نهاية النهار ولا تبيع إلا نصف الكمية التي أتت بها صباحاً، فارتفاع أسعار الحليب واللبن واللبنة والجبنة أصبح فوق طاقة المواطن العادي، ما يضطره للشراء بالـ “الوقية” ونصف الكيلوغرام وليس أكثر.
ليس حال أبي عبد الله، وهو صاحب محل لبيع الألبان والأجبان، بأفضل من حال أم أسعد، فارتفاع أسعار الحليب الجنوني، وانقطاع الكهرباء المتكرر، يجعلان بضاعته “تفسد”، ما يضطره إلى التخلص منها وعدم بيع الزبون منتجات منتهية الصلاحية، يقول أبو عبد الله: تغير الوضع وارتفعت الأسعار إلى الأضعاف، وهذا الأمر أثر بشكل كبير على عملنا، فالمواطن كان يشتري في الماضي أكثر من كيلوغرام، ومن جميع أنواع الأجبان البلدية والمشللة والصفراء والحبة السوداء وغيرها، أما اليوم فيكتفي بصنف واحد، وإضافة إلى ذلك تراجعت نسبة إنتاجنا إلى النصف تقريباً، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار، ناهيك عن قيام أصحاب محال عدة بالغش من خلال زيادة الماء للحليب بهدف زيادة وزنه، أو تصنيع اللبنة من النشاء.
بدوره يشكو المواطن ويتذمر من الارتفاع الجنوني للأسعار، آملاً من الجهات الرقابية والتموينية أن تعيد أسعار الألبان والأجبان والحليب إلى ما كانت عليه في السابق، في وقت يضطرون بسبب غلاء الأسعار إلى شراء ﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺫﺍﺕ جودة  ﺃﻗل ﻭبأسعاﺭ تقل عن ﺃﺴﻌﺎﺭ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ، كالمنتجات الموجودة في سوق البرامكة، بحيث تباع مادة (اللبنة) التي تصنع من (النشاء)، إلا أن أسعارها أقل من أسعار اللبنة المصنعة من اللبن الخام.
تقول أم سامر (ربة منزل): “الأسعار جنون، كانت اللبنة والقشقوان وباقي الأجبان لا تغيب عن أية سفرة، أما اليوم فالوضع مختلف، لم تعد تدخل المنزل أكثر من مرة في الشهر، ولولا وجود الأطفال لما كنا نشتريها من الأساس”.
رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان في دمشق وريفها عبد الرحمن الصعيدي أشار في حديثه لـ “البعث” إلى أن أسباب ارتفاع سعر الحليب يعود لعدة أسباب تتمثّل بغلاء الأعلاف التي تجاوزت ١٥٠٠ ليرة لكيلوغرام العلف، وبالتالي فإن سعر كيلوغرام الحليب الطبيعي من الحلابة ١٢٥٠ ليرة، كما أن بعض المربين يضطرون لبيع رأس بقر لشراء العلف ودفع قيمة العلاج البيطري مع الارتفاع الكبير بأسعاره، مشيراً إلى أن سعر الحليب حالياً لا يتناسب مع سعر الأعلاف، إضافة إلى ذلك هناك صعوبات تتمثّل بعدم توفر المحروقات، وغلاء أسعارها بالسوق السوداء.
وعن كيفية تحديد أسعار الألبان والأجبان ومشتقاتها، أوضح الصعيدي أن تكلفة وبيان أسعار الألبان والأجبان ومشتقاتها يخضعان لسعر الحليب الخام حسب توجيهات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، منوّهاً إلى أن الجمعية تسعى لتثبيت سعر الحليب، لكن الحل يكمن بتأمين علف للمربين بأسعار مقبولة، بالإضافة إلى العمل على الحد من تهريب الأبقار، وأكد الصعيدي أن قلة المردود دفعت العديد من الفلاحين والمربين لبيع رأس بقر لشراء الأعلاف ودفع المصاريف الضرورية للاستمرار بعملية الإنتاج.
تتمثّل الصعوبات التي تواجه الحرفيين، وفق الصعيدي، بارتفاع أسعار المحروقات، وقطع الكهرباء لساعات طويلة، ما يؤدي إلى خسائر كبيرة وفساد المنتج، ونتيجة لذلك خرج عدد كبير من المنشآت والورشات ومحال الألبان والأجبان عن الخدمة، وعن إجراءات الجمعية بهدف مساعدة الحرفيين أوضح أن الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان ومشتقاتها بدمشق وريفها تقوم بمراسلة اتحاد الجمعيات الحرفية لتأمين المازوت والغاز للحرفيين، خاصة أنه بشكل يومي هناك طلبات ونداءات ترد من الحرفيين لتأمين احتياجاتهم حتى لا تتوقف عجلة الإنتاج.
ميس خليل 
عدد القراءات : 2653

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021