الأخبار العاجلة
  الأخبار |
العراق.. طبعة جديدة.. بقلم: جمال الكشكي  عشية انطلاق اجتماعات «الدستورية» … بيدرسون: الأطراف السورية اتفقت على البدء بعملية صياغة للإصلاح الدستوري  انتخاب المجلس المركزي لاتحاد الصحفيين  هل ستضطر تركيا لسحب قواتها بالوكالة من ليبيا؟  بدء تنفيذ التسوية في بلدة وقريتين بريف درعا الشرقي والجيش ينتشر في «الجيزة»  الحواسيب المستعملة تجارة حولها علامات استفهام … رئيس جمعية المخلصين الجمركيين يحذر من إدخال «نفايات الحواسيب» إلى البلد  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  النظام التركي يضغط على إرهابييه لتسريع الانصهار مع «النصرة» … الجيش على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أوامر لتحرير إدلب  العراق يعلن انهاء الربط الكهربائي مع الخليج والأردن  حُكم «طالبان» لا يستقرّ: التهديد «الداعشي» يتنامى  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  بيلاروسيا تطرد السفير الفرنسي بعد اجتماعه مع معارضين  نظام تعريف الأجهزة الخليوية يتصدر شكاوى المستخدمين.. و”هيئة الاتصالات” تعد بحل متوازن  دراسة بحثية بـعنوان «إستراتيجية الحكومة 2021 والمشاريع الصغيرة» … بدران: عجز الميزان التجاري 4.5 مليارات دولار  رئيسي: سنتابع المفاوضات النووية إن لمسنا جدّية  أوستن: نراقب الأسلحة الصينية المتطوّرة عن كثب  بعد 40 عاماً... الميركافا الثانية تخرج من خدمة جيش العدو  باريس: الحكومة البيلاروسية طردت السفير الفرنسي  هل يعطي أردوغان الضّوء الأخضر لتنفيذ عمليّة عسكرية شمال سوريا؟     

أخبار سورية

2021-09-19 01:12:28  |  الأرشيف

التصعيد سيد الموقف شرق الفرات وفي «خفض التصعيد» … أردوغان يراهن على اجتماعه ببوتين للخروج من «المأزق» السوري!

الوطن
يبدو أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان يراهن على استحقاقات دولية ستجمعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي جو بايدن، في محاولة أخيرة له للتملص من تنفيذ بنود الاتفاقيات الثنائية مع الجانب الروسي الخاصة بمنطقة «خفض التصعيد» في إدلب.
مراقبون للوضع شمال غرب وشمال شرق سورية، أوضحوا لـ«الوطن» أن أردوغان يأمل بتبلور «تفاهمات» إثر لقاء القمة الذي سيجمعه مع بوتين نهاية الشهر الجاري في مدينة سوتشي الروسية، ولقائه المرتقب ببايدن بين ١٩ و٢٢ الشهر المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تخرجه من «المأزق» السوري الذي بدأ يضيق الخناق عليه لاسيما في ظل المتغيرات الدولية التي فرضها الانسحاب الأميركي من أفغانستان ونيته مغادرة المنطقة نهاية العام.
وبيّن المراقبون أن الوضع الميداني في «خفض التصعيد» سيكون حاضراً أيضاً على جدول أعمال القمتين في ظل إصرار النظام التركي على تجاهل رسائل النار من سلاح الجو الروسي الذي لا يكلّ عن استهداف مواقع ومعاقل إرهابيي النظام التركي في «خفض التصعيد».
من جهته يبدو أن الجانب الروسي حسب المراقبين، حسم أمره بخصوص الانتهاء من ملف «خفض التصعيد» وتطبيق بنود الاتفاقيات المرتبطة به التي تتملص أنقرة منها حتى الآن، لاسيما فتح طريق عام حلب اللاذقية أو ما يعرف بطريق «M4» أمام حركة المرور والترانزيت، وهو ما عبرت عنه بشكل واضح تصريحات الرئيسين بشار الأسد وفلاديمير بوتين خلال اللقاء الذي جمعهما في موسكو الأسبوع الفائت، وتأكيدهما المضي قدماً في تحرير ما تبقى من أراض سورية يحتلها الإرهاب، كذلك إعلان الرئيس بوتين أن «المشكلة الأساسية في سورية هي وجود بعض القوات المسلحة الأجنبية على الأراضي السورية بشكل مناقض لكل المرجعيات الأممية ومن دون إذن من الحكومة السورية، والتي بطبيعة الحال تتعارض مع كل القوانين الدولية».
وأشار المراقبون إلى الحركة الدبلوماسية القادمة إزاء الملف السوري من الدول الوازنة في ملعبه، لافتين إلى أن هذا الملف بأوراقه المتناقضة، حضر بقوة على طاولة نقاشات الاجتماع الذي جمع مبعوث الرئيس الأميركي ومسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغورك بنائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فرشينين والمبعوث الرئاسي ألكسندر لافرنتييف في ١٥ و١٦ الشهر الجاري بجنيف، على الرغم من التكتم على نتائج المباحثات، التي يتوقع أن تكون انحازت لوجهة نظر موسكو لحلحلة القضايا العالقة.
هذه المعطيات دفعت أردوغان على ما يبدو لاستجماع بعض الأوراق قبيل لقائه نظيره الروسي، حيث دفع «جبهة النصرة» وحاضنته «هيئة تحرير الشام»، المدرجة على قوائم الإرهاب الأممية والأميركية، إلى تثبيت قواعده في عفرين التي يحتلها النظام التركي بريف حلب الشمالي وبتسهيل من استخباراته، لإيجاد موطئ قدم له في المنطقة ضمن صفقة تعد بمنزلة «جائزة ترضية» لمتزعم الفرع السوري لتنظيم القاعدة أبو محمد الجولاني مقابل السماح بفتح طريق «M4».
تزامن ذلك مع رفع النظام التركي من مستوى تدريب ميليشياته شمال وشمال شرق حلب، كما كشفت مصادر إعلامية معارضة لـ«الوطن» عن تحركات مريبة لميليشياته، بغية المشاركة في عملية غزو محتملة قد يعد لها لقضم مناطق تقع تحت هيمنة «قسد» شرق الفرات، تتبع أي عملية انسحاب أميركي محتملة من تلك المنطقة.
مآل التفاهمات الروسية التركية يبقى رهن اللقاء المرتقب، الذي سيكشف النيات الحقيقية لأردوغان، سواء بسحب جزء من قواته من سورية، أم العمل على تثبيت مزيد من النقاط في منطقة شرق الفرات تمهيداً للانسحاب الأميركي نهاية العام.
عدد القراءات : 3160

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3554
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021