الأخبار |
مستشار الوفد الإيراني بمفاوضات فيينا يكشف عن شرط إحراز أي تقدم في المفاوضات الحالية  مقتل متزعم في «قسد» ومرافقه و3 مدنيين باستهداف طائرة مسيّرة … الجيش يدك الإرهابيين في «خفض التصعيد».. والاحتلال التركي يقصف منبج  عندما تهرب إسرائيل من لبنان... إلى غزة  بكين تُمدّد مناوراتها العسكرية بالقرب من تايوان  حضرت الحكومة وغاب المستثمرون.. الطروحات اللاعقلانية لا تدير عجلة الاستثمار..!  يسكن في “قلب المياه” لكنّه ظمآن .. الساحل يتفاقم عطشه من دون تحريك ساكن  السفارة الروسية لدى واشنطن: استهداف كييف لمحطة زابوروجيه النووية يهدد الأمن النووي لأوروبا  كوريا الجنوبية.. الشرطة تحقق مع عراقي رمى بأكثر من 15 ألف دولار في أحد شوارع سيئول  «النصرة» يفرض أتاوات على مزارعي سهل الروج بإدلب  البازار بين الراكب والسائق بدأ مجدداً بعد قرار رفع سعر البنزين.. والتكسي سرفيس رفعت أجورها فوراً  5 ألغاز أثرية غير محلولة.. أحدها في بلد عربي  ماركيز اسم امرأة.. بقلم: حسن مدن  تزامناً مع تدريبات بكين... تايوان تجري مناورات دفاعية  بايدن يرحّب بالهدنة في غزة  الدفاع الروسية: القوات الروسية تلحق خسائر بالقوات الأوكرانية تصل إلى 150 عسكريا خلال 24 ساعة  الكرملين يحذر من عواقب كارثية: «كييف قصفت محطة زابوريجيا النووية»  الثانية خلال أقل من شهرين … أميركا تؤكد غارة روسية دمرت أوكاراً لإرهابييها في «التنف»  تضيق وتضيق بلا انفراج.. السوريون يتحايلون على “القلة” بحلول بدائية “صعبة المنال”  رئيس وكالة الطاقة الذرية يحذر من كارثة نووية على خلفية قصف قوات كييف لمحطة زابوروجيا النووية  الصين تستعد لإنهاء أكبر مناورات عسكرية في تاريخها حول تايوان     

أخبار سورية

2021-10-28 08:42:37  |  الأرشيف

د. عاصي لـ الأزمنة: القرارات الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية هي قرارات جزئية وتتسم بانها " فعل ورد فعل.

قرارات- منشورات – مفاجآت- تمس الحياة الاقتصادية اليومية – باتت أخباراً يومية تنشر هنا وهناك عبر صفحات التواصل الاجتماعي من أصحاب القرار- قطار رفع الأسعار للسلع التي تمس حياة المواطن أصبحت شبه يومية – هل بدأنا بالمرور في طريق سياسة رفع الدعم الحكومي عنها، وعما إذا تم الأمر ستتوفر هذه الاحتياجات للمواطن السوري، هل تأتي هذه القرارات لتوفر العديد من السلع في السوق السوداء؟؟!!!! الدكتورة لمياء عاصي الوزيرة السابقة بالحكومة السورية .. ضيفة الأزمنة لترد عن هذه الاستفسارات :

كيف تنظرين لقطار رفع الأسعار وهل هي /سياسة جديدة / للمضي بسياسة رفع الدعم الحكومي؟

أن موضوع الدعم على السلع الأساسية مثل القمح والمشتقات البترولية سياسة دولة، ولا تملك وزارة منفردة أن ترفع الدعم المقدم من الحكومة للناس، بالنسبة للقرارات الجديدة التي اتخذتها وزارة التجارة الداخلية من أجل توفير المادة المازوت والغاز المنزلي خارج البطاقة الذكية وبسعر منافس للسوق السوداء, وتبرير ذلك بأنه يساهم بتأمين المادة للصناعيين بشكل خاص , ولكن في هذا السياق عدة أسئلة مطروحة ومنها:  

1_ ماذا سيحصل اذا ارتفع سعر ليتر المازوت لاحقا من الشركة الموردة ( حسب السعر العالمي للبترول)  أو انقطع التوريد لأي مشكلة في سلسلة الإمداد؟؟

2_ ماذا بشأن السعر النظامي المعروض حاليا من وزارة التجارة الداخلية, خارج البطاقة الذكية والبالغ 1700 ل,س إذا أصبح  سعر السوق السوداء أقل؟؟                     

 فهل ستكون الوزارة في حالة تنافس مع السوداء؟؟؟

للتخلص من السوق السوداء للسلع المقننة والفساد الذي يشوب قصة توزيع الدعم العيني، كثير من الدول اتبعت أساليب مختلفة في موضوع رفع الدعم التدريجي بشكل مترافق مع تأمين رفع للقدرة الشرائية للمواطنين , وفتح باب المنافسة لعموم التجار والموردين دون أي احتكار.

برأيك هل القرارات الصادرة عن وزارة التجارة المحلية في مكانها ؟

القرارات الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية هي قرارات جزئية ضمن حدود صلاحياتها واختصاصاتها وتتسم بانها " فعل ورد فعل " دون مقاربة شاملة لجوهر المشكلة الاقتصادية , وسياسة إطفاء الحرائق المستمرة هنا وهناك لن تجدي نفعا وسيبقى الناس ينتقلون من أزمة الى أزمة أخرى ومن سعر لمادة الى سعر اعلى ومن ندرة مادة الى توفرها بسعر اعلى ثم فقدانها ....وهكذا , لا اعتقد أن وزارة التجارة الداخلية قادرة على حل المشكلة من خلال فرض أسعار للسلع تحت مظلة القوانين المتعلقة بعملها , لأن منطق السوق وقواعده هي التي تحكم سلاسل الإمداد لكل السلع والخدمات حتى الحكومية منها , أما بيع السلع وتوفيرها بشروط موردين معينين ليس حلا مستداما بل سيدخلنا في حلقات مفرغة أخرى وتخلق أزمات جديدة.

البعض يقول بأن الوزارة تعمل على تشجيع سوق السوداء ولكن بصورة أخرى ؟

تبرير القرار المتخذ من قبل وزارة التجارة الداخلية بشأن الغاز المنزلي غير مفهوم وغير منطقي, والواضح أن تلك القرارات الحكومية  بتأمين بعض المواد المدعومة بسعر التكلفة ستساعد في القضاء على المتاجرين الصغار بالمواد المقننة  أما التجار الكبار فقد تكون هذه القرارات في مصلحتهم،  المشكلة الاقتصادية الأساسية التي تواجه غالبية الناس تكمن في تدني الدخل وما محاولة الدولة لتوفير بعض السلع الأساسية  بشكل مقنن و بسعر رخيص من خلال البطاقة الذكية الا خطوة غير ناجحة  تولد عشرات المشاكل الأخرى وتعود بنا مرة بعد مرة الى المربع الأول حيث التربح غير المشروع من فرق السعر. 

دمشق_ الأزمنة _ إعداد وحوار – محمد أنور المصري

عدد القراءات : 1627


التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3565
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022