الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  ارتفاع أجور المعاينات وغلاء الأدوية يجعل “الطب البديل” ملاذاً للمتألمين من الفقراء!  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

أخبار سورية

2021-11-22 06:44:36  |  الأرشيف

90 بالمئة تحسن الانقطاعات خلال ساعات الوصل بعد الربط الكهربائي مع الأردن … مصدر رسمي في وزارة الكهرباء: فصل الشتاء الحالي قد يكون الأصعب كهربائياً لتراجع توريدات حوامل الطاقة

الوطن
يبدو أن العلاقة بين ساعات التقنين والحماية الترددية رياضياً هي علاقة (طردية) حيث على التوازي مع ساعات التقنين التي زادت خلال الأيام الأخيرة بشكل ملحوظ في معظم المحافظات السورية رافق ذلك ارتفاع نشاط الحمايات الترددية على الشبكة وعانت الكثير من المناطق والمحافظات إضافة لساعات التقنين وكثرة الانقطاعات المفاجئة للكهرباء بفعل الحماية الترددية.
مصدر رسمي في وزارة الكهرباء أوضح لـ«الوطن» أنه ربما يكون فصل الشتاء لهذا العام هو الأصعب كهربائياً بفعل تراجع توريدات حوامل الطاقة التي انخفضت خلال الأيام الأخيرة بحدود مليوني متر مكعب من مادة الغاز وما يمثل أكثر من 20 بالمئة من حجم التوريدات اليومية رافقته ارتفاعات في الطلب خلال الأيام الأخيرة ما بين 20-30 بالمئة، الأمر الذي أسهم بزيادة ساعات التقنين ونشاط الحماية الترددية على الشبكات بسبب ارتفاع الحمولات، مبيناً أنه مع بداية البرد يتجه معظم المواطنين لتشغيل السخانات والمدافئ الكهربائية ريثما يتم تأمين وتركيب وسائل التدفئة التقليدية (الصوبية) في حال تم تأمين المحروقات وهو سبب مباشر لارتفاع الطلب على الكهرباء وارتفاع الحمولات التي تسبب زيادة في ساعات التقنين.
وعن الحلول المتاحة التي يمكن أن تسهم في تحسن الواقع الكهربائي بيّن أن الحل المباشر يكمن في تحسن توريدات حوامل الطاقة تحديداً مادة الغاز لكون معظم محطات التوليد العاملة تعتمد على الغاز في التشغيل والتوليد وهو رهن تحسن الظروف العامة في البلد وقدرة الحكومة على تأمين كميات أفضل من الحالية.
في الجانب الفني بيّن المصدر أن مجموعات التوليد الحالية (العاملة) قادرة في حال تم تأمين مادة الغاز على توليد حتى 4500 ميغا واط وهو ما يعادل 60 بالمئة من حاجة البلد كهربائياً، مقدراً أنه في حال الوصول إلى مرحلة التشغيل الكامل لمجموعات التوليد العاملة حالياً نصل لبرامج تقنين نحو 4 – 5 ساعات كهرباء وصل مقابل 1 – 5 ساعات قطع في مختلف المحافظات والمناطق السورية ومنه فإن الطاقة الإنتاجية الحالية لا تتجاوز 50 بالمئة من الطاقة التشغيلية المتاحة لمجموعات التوليد العاملة وتقدير لإجمالي الاحتياجات حتى نصل لمعدلات تقنين شبه صفرية بحدود 7 آلاف ميغا واط وهو تقدير أولي اعتماداً على المقارنة مع كميات الإنتاج قبل الحرب على سورية التي كانت بحدود 9 آلاف ميغا واط مع مراعاة أن الكثير من الاحتياجات الصناعية والتجارية وحتى المنزلية لم تعد كما كانت عليه قبل عام 2011.
وفي هذا الإطار بيّن المصدر أن هناك 600 ميغا واط ستكون على الشبكة مع نهاية العام الجاري قادمة من محطات الزارة في حماة ومحطة حلب ومحطة الرستين في اللاذقية وهو ما يسهم في تحسن نسبي في الطاقة الكهربائية، في حين هناك العديد من الحلول والمشاريع تعمل عليها وزارة الكهرباء وتحسن الطاقة الكهربائية بشكل كبير لكنها تحتاج إلى وقت حتى يتم إنجازها ودخولها حيز التنفيذ بشكل كبير.
وعن الحلول لمشكلة الحماية الترددية بيّن أنه قد يمثل الربط الكهربائي الثلاثي من الأردن وصولاً إلى لبنان حلاً مهماً للانقطاعات التي تتسبب بها الحمايات الترددية على الشبكة ويحقق حالة استقرار أوسع على الشبكة المحلية وربما يسهم في تراجع معدل الانقطاعات التي تتسبب بها الحماية الترددية حتى 90 بالمئة.
وبالانتقال للطاقات البديلة والمتجددة بيّن أن كل ما تتم تغذيته على الشبكة من هذه الطاقات حالياً لا يتعدى 20 ميغا واط مقدراً أن يكون هناك ضعف هذا الرقم يتم استهلاكه مباشرة من دون الربط مع شبكة الكهرباء وهي مازالت قيماً متواضعة وغير مؤثرة لكن هناك العديد من المشاريع المهمة في هذا المجال يتم العمل عليها وكان آخرها التفاهم مع الجانب الإماراتي على مشاريع لتوليد نحو300 ميغا واط وهناك مشاريع مهمة ومشابهة مثل توليد نحو100 ميغا وط في عدرا الصناعية وغيرها من المشاريع التي يتم العمل عليها على التوازي للتسهيلات الاستثمارية التي يتم منحها في هذا المجال ومن شأنها أن تجذب استثمارات مهمة خلال المرحلة المقبلة لجهة التسهيلات في منح التراخيص وتبسيط الإجراءات الإدارية والتمويل وذلك على التوازي مع الصندوق الذي تم إقرار تأسيسه لتشجيع التوجه نحو الطاقات المتجددة.
ويرى المصدر أن القطاع الكهربائي يتجه نحو ترميم نفسه وتطوير كفاءة العمل فيه بعد ما تعرض له من ضرر واسع خلال السنوات الماضية.
عدد القراءات : 2776

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022