الأخبار |
الرئيس الأسد يستقبل عبد اللهيان والحديث يتناول العلاقات الثنائية والتعاون الوثيق بين سورية وإيران  مات العيب.. بقلم: مارلين سلوم  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  مسؤول إيراني: الوقت لصالحنا... ولسنا مستعجلين لإحياء الاتفاق  5 قتلى و19 مصابا بزلازل في جنوب إيران  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  المجاعة تخيم بظلالها على اليمن.. أكثر من 19 مليون يمني يعيشون حياة قاسية  هرباً من جرائم التنظيمات الإرهابية… حركة نزوح للمدنيين من مناطق خفض التصعيد في إدلب باتجاه حلب  الضوء الأخضر من الغرب لعودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية  بدءاً من الموسم المقبل.. ماريا كابوتي أول امرأة في التاريخ تحكّم بـ "الكالتشيو"  إصابة مدنيين اثنين جراء عدوان إسرائيلي على جنوب طرطوس  ما أهمية جزيرة “الأفعى” ولماذا انسحبت روسيا منها؟  اليابان تفرض نظام تقنين الكهرباء لأول مرة منذ سبع سنوات  مفاوضات الدوحة: جولة أولى بلا نتائج  الجبهات السورية على موعد مع تطورات مهمة  قبل الحوافز أصلحوا الرواتب.. أولاً  “الموديل القديم” سيّد الموقف.. ورش تصليح السيارات لها النصيب الأكبر من “أكل العسل”..!  الفيفا يسترجع 92 مليون دولار من أموال مسؤوليه الفاسدين     

أخبار سورية

2022-03-21 05:56:55  |  الأرشيف

إرهابيو أردوغان يواصلون تدمير «تل ترندة» في عفرين

بمشاركة خبراء دوليين، بدأ أمس اللقاء الدولي الخاص بالمواقع الأثرية السورية المدرجة في لوائح منظمة اليونسكو بدعوة من الأمانة السورية للتنمية، وذلك في الجناح السوري بمعرض «إكسبو 2020 دبي»، على حين واصلت مرتزقة الاحتلال التركي انتهاكاتها بحق الأوابد التاريخية في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب الشمالي الغربي بحثاً عن الكنوز المدفونة لسرقتها.
ويشارك في اللقاء الدولي الذي جاء تحت عنوان «استعادة التراث السوري وإحياء المجتمعات المحلية»، حسب بيان للأمانة السورية للتنمية، نقلته وكالة «سانا»، رؤساء مهمات وبعثات أثرية ساعدت في اكتشاف وتطوير وتعزيز التراث العالمي المتميز في سورية، وسيناقش المشاركون الوضع الحالي للمواقع التاريخية السورية وللسكان الذين يعيشون حولها.
ووفقاً للبيان، فإن اللقاء سيركز على التراث المادي والمواقع السورية الستة المدرجة في قائمة اليونسكو وهي «مدينة تدمر التاريخية، وقلعة صلاح الدين، وقلعة الحصن، ومدينة بصرى الشام، ومدينة حلب القديمة، ومدينة دمشق القديمة، ومجموعة القرى القديمة في شمال سورية أو ما تعرف بالمدن المنسية في حماة وإدلب وحلب».
كما سيتم التركيز خلال اللقاء أيضاً على مناقشة الأولويات وسبل التعاون وتنفيذ الخطط المتعلقة بالتراث السوري الذي ينعكس صونه على حماية التراث الإنساني ولاسيما أن الجزء السوري منه ضمن قائمة التراث العالمي المهدد منذ عام 2013، وذلك حسب البيان الذي أشار إلى أن هذا التهديد يتمثل إما بالسرقة وتهريب الآثار السورية من التنظيمات الإرهابية خلال الحرب وإما بسوء تعامل هذه التنظيمات مع القطع والمواقع الأثرية أثناء التنقيب غير الشرعي واستخدام أدوات حادة تصل حد استخدام الجرافات أحياناً مثل ما حصل في بعض أجزاء موقع إيبلا بإدلب، إضافة إلى بناء التحصينات فيه وتحويله إلى حقل للرماية والتدريب من الاحتلال التركي والمجموعات الإرهابية التي يدعمها ما ألحق بالموقع الكثير من الضرر.
ويأتي اللقاء الدولي، استكمالاً للجهود التي بدأتها الأمانة السورية للتنمية في مجال التراث المادي واللامادي وهي المعتمدة لدى اليونسكو منذ العام 2012 وتؤدي دورها كجهة خبيرة معتمدة في مجال العمل على إحياء وتأهيل المقاصد الأثرية والتراث الأثري المادي، إضافة إلى صون التراث اللامادي والترويج له.
في المقابل، واصلت التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة الموالية للاحتلال التركي عمليات الحفر وتجريف وتخريب تل ترندة الأثري منذ 4 سنوات، أي منذ منذ بداية احتلال القوات التركية ومرتزقتها منطقة عفرين في 18 آذار 2018، حسبما ذكرت مصادر إعلامية معارضة.
ويقع التل الأثري حسب المصادر، بالقرب من نهر عفرين جنوب شرق المدينة وهو من التلال المسجلة على قيد مديرية الآثار السورية.
وتعرض التل الأثري لتدمير ممنهج بواسطة الجرافات والآليات الثقيلة، أمام أنظار قوات الاحتلال التركي الموجودة بالقرب منه، حيث طالت عمليات التخريب سفحه وتدمير الطبقات الأثرية تباعاً، بحثاً عن الكنوز واللقى الأثرية المدفونة، وفقاً للمصادر.
ويأتي ذلك، استمراراً لمسلسل الانتهاكات التي تقوم بها تلك التنظيمات والميليشيات الموالية للاحتلال التركي في منطقة عفرين.
وفي السادس عشر من آذار الجاري، تحدثت المصادر الإعلامية المعارضة عن إقدام مسلحي الميليشيات المنضوية ضمن صفوف ما يسمى «الجيش الوطني» التابع للاحتلال التركي، على تدمير وتجريف ما تبقى من تل زونتري الأثري في عفرين.
وأشارت المصادر حينها إلى أن التل يقع بالقرب من قرية قورت قولاق التابعة لناحية شران بريف عفرين، وهو من التلال المسجلة في قيود مديرية الآثار السورية.
وأوضحت أن التل الأثري تعرض لحفر وتخريب بواسطة الجرافات الثقيلة، ما أدى إلى تدمير الطبقات الأثريّة تباعاً.
عدد القراءات : 4422

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022