الأخبار |
مات العيب.. بقلم: مارلين سلوم  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  مسؤول إيراني: الوقت لصالحنا... ولسنا مستعجلين لإحياء الاتفاق  5 قتلى و19 مصابا بزلازل في جنوب إيران  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  المجاعة تخيم بظلالها على اليمن.. أكثر من 19 مليون يمني يعيشون حياة قاسية  هرباً من جرائم التنظيمات الإرهابية… حركة نزوح للمدنيين من مناطق خفض التصعيد في إدلب باتجاه حلب  الضوء الأخضر من الغرب لعودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية  بدءاً من الموسم المقبل.. ماريا كابوتي أول امرأة في التاريخ تحكّم بـ "الكالتشيو"  إصابة مدنيين اثنين جراء عدوان إسرائيلي على جنوب طرطوس  قانون الخدمة العامة على طاولة الحوار بعد عطلة العيد.. وإقبال شبابي على الوظيفة العامة؟!  ما أهمية جزيرة “الأفعى” ولماذا انسحبت روسيا منها؟  اليابان تفرض نظام تقنين الكهرباء لأول مرة منذ سبع سنوات  مفاوضات الدوحة: جولة أولى بلا نتائج  الجبهات السورية على موعد مع تطورات مهمة  قبل الحوافز أصلحوا الرواتب.. أولاً  “الموديل القديم” سيّد الموقف.. ورش تصليح السيارات لها النصيب الأكبر من “أكل العسل”..!  الفيفا يسترجع 92 مليون دولار من أموال مسؤوليه الفاسدين     

أخبار سورية

2022-05-27 02:11:54  |  الأرشيف

روسيا لا تغادر الميدان: إثبات وجود... وأكثر

أيهم مرعي - الأخبار
 توحي المؤشّرات الميدانية على الأرض بتريّث تركي في تنفيذ مخطّط شنّ عملية عسكرية جديدة في سوريا، خصوصاً في ظلّ غياب الضوء الأخضر الأميركي والروسي لتنفيذ عملية كهذه. ولعلّ ذلك هو ما دفع وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، إلى المراوغة، والحديث عن أن بدء الهجوم مرهون بمدى ارتفاع حدّة التهديدات ضدّ بلاده على الحدود. ويأتي هذا الموقف المستجدّ بعد مرور ثلاثة أيام على إعلان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، عن خطّة لإنشاء «المنطقة الآمنة» على الحدود بعمق 30 كلم، وهو ما لم يتبعه استقدام أيّ تعزيزات للجيش التركي، أو حتى للفصائل المسلّحة الموالية له، والتي بقي استنفارها محصوراً بصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل.
في هذا الوقت، غاب أيّ تصريح رسمي للعسكريين أو السياسيين الروس حول الخطّة التركية الجديدة. لكن القوات الروسية دفعت بتعزيزات عسكرية باتجاه مدينة عين عيسى، كما نفّذت طلعات جوّية على امتداد الشريط الحدودي مع تركيا، في ظلّ تحليق للطيران الحربي والمروحي الروسي في أجواء المناطق الخاضعة لسيطرة الأتراك، وتنفيذ غارات على أراضٍ زراعية في ريف رأس العين، في ما يُراد منه تأكيد الجدّية الروسية في التعامل مع أي تحرّك عسكري تركي جديد في المنطقة، والردّ على كلّ الكلام الغربي عن انسحاب روسي من سوريا.
وعلى رغم أن وزير الخارجية التركي قال إن «الأميركيين يتفهّمون مخاوفنا»، برز موقف أميركي غير مرحِّب بالنوايا التركية، مع تذكير أنقرة بمضمون بيان مشترك بين البلدين في عام 2019، لوقف العمليات الهجومية في شمال شرقي سوريا، مقابل انسحاب «وحدات الحماية الكردية» إلى عمق 30 كلم. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في مؤتمر صحافي، أمس: «ندرك مخاوف تركيا الأمنية المشروعة على حدودها الجنوبية، لكن أيّ هجوم جديد من شأنه أن يقوّض الاستقرار في المنطقة ويعرّض القوات الأميركية وحملة التحالف على تنظيم داعش الإرهابي للخطر». وتوقّع برايس أن «تلتزم تركيا ببيان 2019»، فيما يُرجّح أن تردّ تركيا على ذلك باعتبار أن استمرار الاستهدافات العسكرية لجنودها من قِبَل «قسد»، يظهر عدم التزام الأخيرة بالانسحاب بعمق 30 كلم.
وأيّاً يكن، فإن المواقف الصادرة من موسكو وواشنطن تشي بعدم وجود أيّ تنسيق تركي مع كلا البلدين بخصوص التحرّك العسكري الجديد، وهو ما يعني حاجة أنقرة إلى مزيد من الوقت للتفاهم مع واشنطن أو موسكو، اللتين ترتبط معهما باتفاقات ميدانية على الحدود. ومن هنا، تكتفي تركيا حالياً بالتصعيد الإعلامي، على رغم موافقة «مجلس الأمن القومي» التركي على خطّة الهجوم.
 
عدد القراءات : 3603

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022