الأخبار |
زلزال يضرب سواحل اليونان  مقتل فلسطيني وإصابة 8 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في شمال الخليل  هل سنبقى نتفرج على فرح الآخرين.. بقلم: صفوان الهندي  سياسي لبناني: بقاء النازحين السوريين كارثة  قطر توافق على مدّ ألمانيا بالغاز 15 عاماً على الأقل  الاحتجاجات الصينية تُبهج الغرب: فلْتكن «انتفاضة» ضدّ شي أيضاً!  خلال مباراة أميركا ـــ إيران ... بايدن يقرّ صفقة عسكرية بمليار دولار لصالح قطر  كييف تتسلم منظومات صواريخ فرنسية بعيدة المدى  موسكو تحدد شروط الحوار مع واشنطن حول الاستقرار الاستراتيجي  أنقرة: لا موعد للقاء الرئيسين.. موسكو: يجب تهيئة الظروف.. ودعوة أممية لاحترام وحدة الأراضي السورية  فوارق أسعار واضحة بين دمشق وضواحيها … حجة أجور النقل لا تشكل زيادة أكثر من 150 ليرة للكيلو  رفض متكرّر للعرْض الروسي: مقامرة قاتلة جديدة  ألمانيا تعتزم إنفاق 20 مليار يورو لتجديد مخزون أسلحة الجيش  تصريحات مسؤولي أنقرة تتواصل حول عدوان بري وشيك: ننتظر الأوامر!  الغنوشي أمام القضاء مجدداً للتحقيق معه بإرسال إرهابيين إلى سورية  «الصناعة» تحدد مجلس إدارة اتحاد غرف الصناعة السورية وغداً انتخاب رئيس الاتحاد  الموز اللبناني المستورد وصل إلى «الزبلطاني» و 15 براد حمضيات إلى الخليج والعراق يومياً  البنتاغون يدرس تزويد أوكرانيا بأسلحة يصل مداها لأكثر من 150 كيلومتراً  تحطّم طائرة صغيرة يقطع الكهرباء قرب واشنطن العاصمة     

أخبار سورية

2022-06-19 03:44:55  |  الأرشيف

معبر “باب الهوى” يترقب التصويت.. المعركة الدبلوماسية اقتربت

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً تحدثت فيه عن أهمية إبقاء معبر “باب الهوى” في شمالي سورية مفتوحاً، قبل أقل شهر من “التصويت الحاسم” في مجلس الأمن، والذي يراه الكثير من المراقبين “مختلفاً” عما سبقه خلال السنوات الماضية.
ويشير التقرير الذي نشر، يوم الجمعة، إلى أن “باب الهوى” وهو آخر طريق متبق للمساعدات الإنسانية للأمم المتحدة إلى سورية يبدو أنه “سيغلق في تصويت مجلس الأمن الشهر المقبل”.
وجاء فيه: “قد يكون ضحية أخرى لانهيار العلاقات بين الغرب وروسيا”.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن، في العاشر من شهر يوليو / تموز المقبل على استمرار فتح المعبر من تركيا.
وتم تخفيض عدد طرق المساعدات عبر الحدود المسموح بها إلى سورية من أربعة إلى واحد في عام 2020، حيث تحاول الحكومة السورية وحليفتها روسيا تأكيد “حق سورية السيادي في السيطرة على الحدود وإدارة تدفق المساعدات الخارجية”.
ودعا 32 من قادة المنظمات غير الحكومية الأمم المتحدة إلى الإبقاء على المعبر لمدة 12 شهراً أخرى، “لكن فرص النجاح ضئيلة”، بحسب “الغارديان”.
ويتطلب المعبر قراراً من الأمم المتحدة والتزاماً روسياً بعدم استخدام حق النقض لعرقلة الإجراء.
وفي إشارة إلى أهمية القضية، أجرى وزيرا خارجية أيرلندا والنرويج زيارة للمعبر، خلال الأيام الماضية، وكذلك سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد.
وتقول المنظمات غير الحكومية أنه في عام 2021، سمح طريق باب الهوى للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى أكثر من 2.4 مليون شخص شهرياً في شمال غرب البلاد.
في المقابل، وصلت المساعدات الداخلية إلى أقل من 50000 شخص.
وتضيف الصحيفة: “يبدو أن احتمال وصول المساعدات من الأراضي التي تسيطر عليها سوريا إلى إدلب التي يسيطر عليها المتمردون بعيد المنال”.
وقال مارك كاتس، نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية: “ستكون كارثة إذا لم يتم تجديد القرار. في الشهر الماضي كان لدينا أكثر من 1000 شاحنة مساعدات”.
وأضاف أن “سورية يتم إخطارها بشأن كل شاحنة مساعدات تعبر الحدود”، مشدداً على أن هدف الأمم المتحدة الوحيد هو مساعدة الأشخاص المعرضين للخطر على جانبي خط المواجهة.
وتحذر المنظمات غير الحكومية من أن المزيد من السوريين معرضون لخطر الجوع هذا العام أكثر من أي وقت آخر.
وأدت الأزمات المتقاربة والصدمات الاقتصادية، بما في ذلك الجفاف والتضخم والانهيار الاقتصادي وجائحة “كورونا” إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل.
ونتيجة لذلك، يعتمد اليوم أكثر من 14.6 مليون سوري على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك 4.1 مليون شخص يعيشون في الشمال الغربي.
وكانت معركة دبلوماسية ضخمة في يوليو / تموز 2020 لإقناع روسيا بالإبقاء على معبر باب الهوى مفتوحاً.
لكن موسكو مع الصين استخدمتا حق النقض ضد قرار للأمم المتحدة، والذي كان من شأنه الإبقاء على نقطتي عبور حدوديتين من تركيا.
وبعد ذلك تم تمديد التفويض لمدة عام واحد لإبقاء “باب الهوى” مفتوحاً لمدة عام آخر في 9 يوليو 2021.
إلا أنه ومنذ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير الماضي، اقتربت العلاقات مع الغرب من الانهيار.
وانسحب الوفد الروسي من اجتماعات الأمم المتحدة، بسبب الاشمئزاز من الانتقادات الموجهة إلى موسكو.
ووفق “الغارديان”: “لا يوجد حتى الآن أي مؤشر على أن الحرب قد قللت من دعم روسيا للرئيس السوري بشار الأسد.
إذا كان هناك أي شيء، فإن الدولة تعزز وجودها لمنع غزو تركي جديد لشمال سورية التي يسيطر عليها الأكراد”.
وصدرت خلال الأيام الماضية دعوات من قبل منظمات إنسانية وإغاثية، إضافة إلى تصريحات أمريكية، تؤكد على ضرورة تمديد القرار وإدخال المساعدات.
في المقابل ألمح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى إمكانية استخدام الفيتو في جلسة التصويت.
وقال بوتين، خلال مقابلة مع قناة “NBC” الأمريكية، الأسبوع الماضي، إنه “يجب تنظيم إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل الناس بصرف النظر عن أي سياق سياسي”.
عدد القراءات : 2932

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022