الأخبار |
إصابات مميتة في ورشات ومعامل مخالفة أشبه “بالخرابة”.. وصاحب العمل خارج المساءلة!  أدوية قتلت 300 طفل في عام... تحذير من منظّمة الصحة العالمية  أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية  مذبحة إسرائيلية في «المخيّم»: العدو يستعجل مواجهة كبرى  نشاط أميركي مكثّف شرقاً: «قسد» تنتظر هجوماً تركياً  جرّاء الحرب في أوكرانيا.. صانعو الأسلحة الأميركيون يحققون أرباحاً قياسية  قتيل بهجوم مسلح على سفارة أذربيجان في طهران  قريباً.. رفع أسعار الاسمنت في سورية ونقابة عمال البناء تؤكد: لن تؤثر على أسعار العقارات  بعد تحرير الأسعار التجار للحكومة: دعونا نعمل .. دعونا ننفلت .. حرّرونا من الربط الالكتروني ومن “المنصة” !  منظومة الدفاع الجوي الروسية "بانتسير-إس1" تسقط عددا قياسيا من صواريخ "هيمارس"  «ليوبارد» و«أبرامز» إلى أوكرانيا .. روسيا - الغرب: قفزةٌ في سلّم الصراع  في إطار خطة لقطع طريق تقارب أنقرة مع دمشق … المخابرات الأميركية تجتمع بعشائر لتشكل «المجلس العسكري في الجزيرة»  واشنطن: القرار 2254 هو الحل الوحيد … بيدرسون يبحث الأزمة السورية مع ممثلي فرنسا وألمانيا وبريطانيا وأميركا  برلماني روسي يطالب الاحتلال الأميركي بوقف نهب ثروات سورية  فضيحة الوثائق السريّة تُحاصر بايدن: ولايةٌ واحدة تكفي!  لماذا لم يسهم قرار تحرير الأسعار بخفضها كما وعد المسؤولون والتجار  تايسون متّهم بالاغتصاب عام 1990!  الاتحاد الروسي و"اليويفا" يتفقان على عقد اجتماع جديد بشأن عودة روسيا للمشاركة في المسابقات الدولية  مقترح إيراني بإنشاء لجنة “أمنية ودفاعية” مع سورية في أقرب وقت  معايير رياضية.. بقلم: صفوان الهندي     

أخبار سورية

2022-08-22 04:35:44  |  الأرشيف

6 فئات مستثناة بأسبوع واحد.. الحكومة “تشد همتها” برفع الدعم ومصير الوفر قيد المجهول!

 ريم ربيع
يبدو واضحاً مسارعة الحكومة للتوسع بقائمة الفئات المستبعدة من الدعم خلال الآونة الأخيرة، حيث شهد الأسبوع الأخير بمفرده رفع الدعم عن ستة فئات جديدة ضمت أصحاب السيارات الفارهة ذات الاستطاعات الكبيرة، والعاملين في المحطات الخارجية لوزارة النقل، والحاصلين على بطاقة فيميه جديدة، والمخلصين الجمركيين وأصحاب المهن البحرية والمستفيدين من الخدمة المنزلية الأجنبية، فيما بلغ عدد الفئات المستثناة خلال الشهرين الأخيرين 14 فئة، ضمت العديد من أصحاب المهن الذين تجاوزت سنوات عملهم العشرة.
“فرط النشاط” الذي شهدناه مؤخراً برفع الدعم، قرأه الكثيرون بأنه تمهيد لإلغاء الدعم بشكل كامل، فيما اعتبره البعض الآخر توجهاً لإبقاء الدعم لفئة محدودة جداً، بينما تحافظ الجهات المعنية بالملف على ثبات موقفها بأن ما يتم هو إعادة هيكلة وتوزيع وليس رفعاً للدعم، إلا أن تصريحات لوزير التجارة الداخلية منذ مدة قصيرة لوحت بشكل أو بآخر لتحويل الدعم إلى شكله النقدي، خلافاً لما حسمه رئيس الحكومة في إحدى اجتماعاته مع اتحاد العمال بأن الدعم لم ولن يصبح نقدياً، ما يضعنا أمام احتمالات مفتوحة لا يؤكدها توجه ولا ينفيها تصريح.!
حالة “شبه اليقين” السائدة في الشارع بزوال الدعم القريب، يقابلها طروحات الدعم النقدي الذي يشكك الكثيرون بإمكانية تطبيقه في ظل قصور البيانات، والذي بدا واضحاً أكثر من أي وقت عبر اللغط المرافق لعملية “هيكلة” الدعم، وهو قصور لم يتوقف عند حد معرفة من يستحق من غيره، بل تجاوزه لما رافق العملية من كشف العيوب بتسجيل الملكيات سواء سيارات أو عقارات، وغياب أدنى علم بالدخل الحقيقي لأصحاب المهن، أو حتى العدالة باختيار الفئات.
الأستاذ في كلية الاقتصاد بحلب د. حسن الحزوري رأى أن من الواضح سير الحكومة بشكل تدريجي نحو رفع الدعم، لكن ما نراه هو غياب المعايير الموضوعية، أو الاستراتيجية الواضحة لذلك، فالسؤال اليوم كم تشكل هذه الفئات التي رفع الدعم عنها كنسبة مئوية من إجمالي البطاقات الحاصلة على الدعم أساساً، أو حتى كم يبلغ عدد المستثنين حتى اليوم لمعرفة الوفر المحقق من رفع الدعم عنهم؟
وأيد حزوري رفع الدعم بالتدريج، بدءاً من الفئات الميسورة وأصحاب العمل الحر، وصولاً للفئات الأضعف والموظفين الحكوميين، معتبراً أنه من الأجدى اليوم تحويل الدعم لنقدي، والتخلص من مشكلة وجود سعرين لكل مادة، وهو أمر سهل التطبيق إلى حد كبير بالنسبة للعاملين بالدولة، لكن تبقى الصعوبة للفئات التي تستحق الدعم ولا يوجد بيانات حقيقية عنها.
وأضاف الأستاذ في الاقتصاد أن الكثيرين اليوم لا يزالون يحصلون على الدعم وهم في مناطق خارج السيطرة، أو حتى خارج البلاد وبطاقاتهم لدى ذويهم، بينما يمكن من خلال التحول للدعم النقدي معالجة هذه الظاهرة، إذ يتطلب الحصول على الدعم فتح حساب بشكل شخصي أو إعطاء قسيمة لصاحب العلاقة شخصياً.
أما مصير الوفر المحقق من رفع الدعم عن الكثير من الفئات، والذي يفترض وفق تصريحات الحكومة أن يحول لبند الرواتب والأجور لتحسين المعيشة، فلا يزال حتى اليوم غامضاً بعد أشهر من بداية الاستثناء من الدعم، وارتفاع الأسعار بشكل كبير في الشهرين الأخيرين مقابل ثبات الأجور، وهنا رأى حزوري أنه من الممكن دمج وفورات رفع الدعم مع وفورات رفع سعر المشتقات النفطية لتستخدم بزيادة الرواتب، موضحاً أنه وحسب معيار الدخل، فإن 80% من السوريين يحتاجون دعماً نقدياً.
البعث
عدد القراءات : 4573

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023