الأخبار |
الرئيس الأسد لـ لافرنتييف: الضغوط الغربية على روسيا رد فعل على دورها المهم والفاعل  واشنطن: لن نستأنف مساعداتنا للسودان دون وقف العنف وعودة حكومة مدنية  الاتحاد الأوروبي يقرر إعادة بعثته الدبلوماسية الى أفغانستان  حربُ تهويلٍ أميركية - روسية: فُرص التسوية الأوكرانية غير معدومة  بعد جلسة برلمانية .. وفاة نائب سوري بأزمة قلبية  بعد دانا جبر.. تهديدات بنشر صور جريئة لفنانات سوريات  ما هي نقاط ضعفك؟ هذه إجابة السؤال المكرر في المقابلات  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  هاژا عدنان: أحب الأضواء والشهرة ولن أعتمد على سلاح الشكل وحده..!  يا ثلج.. هيَّجت أسئلتنا.. فمن يجيب!؟ .. بقلم: قسيم دحدل  بايدن يرشح أول امرأة مسلمة لتولي منصب قضائي فدرالي  لافروف وبلينكن يجتمعان اليوم في جنيف لبحث الضمانات الأمنية  «النصرة» تصرف الإتاوات على استثماراتها في تركيا.. و«قسد» تنكل بمعارضيها  خبراء: الغاز إلى لبنان عبر سورية مصري ومن تجمع العريش  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  لا إحصائيات دقيقة حول أضرار الصقيع.. وتخوّف من ارتفاع أسعار الخضار  “جنون” الأسعار يغيّر النمط الاستهلاكي للسوريين.. ضغط واضح بالنفقات بعيداً عن التبذير والإسراف  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال  مالي تمنع طائرة عسكرية ألمانية من دخول مجالها الجوي     

أخبار عربية ودولية

2021-08-15 06:37:15  |  الأرشيف

بعد المتوسط والأحمر إلى أين ستصل “حرب السفن التجارية” بين طهران وتل أبيب؟

أظهرت القائمة التفصيلية للهجمات التي تعرضت لها سفن شحن وناقلات إيرانية عدة جوانب لافتة، منها أن ناقلة تدعى “سراب” تعرضت للهجوم مرتين في البحر الأحمر في عام 2020.
وبيّنت المعلومات التفصيلية أن الناقلة “لوتس” هي الأخرى تعرضت للهجوم مرتين، الأولى في البحر الأحمر نهاية عام 2020، والثانية في البحر المتوسط مطلع عام 2021.
والأمر ذاته حصل لسفينة الحاويات “سراب”، حيث هوجمت في البحر الأحمر في يوليو من عام 2019، وتعرضت في مارس 2021 إلى هجوم آخر، وهذه المرة في المتوسط.
ومن ذلك نرى أن ما يمكن وصفها بـ “حرب الناقلات والسفن التجارية” بين إسرائيل وإيران تصاعدت في العامين الأخيرين، وربما هي مرشحة للمزيد مع ديمومة التوتر ببين الطرفين ورغبة كل منهما في إصابة الآخر في مقتل.
وعلى الرغم من أن مثل هذه الهجمات اقتصرت حتى الآن على حوضي البحر الأحمر والمتوسط، إلا أن عدم وقف “المواجهات السرية” النشطة بين الطرفين، تفتح الطريق إلى إمكانية امتداد “حرب السفن التجارية” إلى بحار ومحيطات أخرى، فيما يشبه البديل عن المواجهة العسكرية المباشرة، التي قد تعرض الأمن والاستقرار العالميين برمتهما للخطر.
ويبدو أن تربص كل طرف بالآخر، أصبح نوعا من السياسة الدفاعية، الهادفة إلى ردع الخصم ومحاولة دفعه إلى الانكفاء، أو على الأقل عدم توجيه أسلحته مباشرة إلى أرضه.
مثل هذه السياسة على كل حال خطرة للغاية، إذ أن الطرفين بدأا في تجاوز الخطوط الحمراء ما يوفر أرضية مناسبة لانفجار لا تحمد عقباه مع إصرار البلدين على توسيع نفوذه الإقليمي، وغياب أي هامش لحلول وسط بينهما، علاوة على تناقش مصالحهما تماما.
كل ذلك يشير إلى أن المواجهة السرية بين الطرفين ستتواصل، وقد تتوسع حرب الناقلات السرية وتتحول إلى حرب معلنة وشاملة يستنزف كل طرف من خلالها غريمه، بأسلوب انتقامي الهدف الرئيس منه، تجنب حرب مباشرة قد تكون مدمرة لكامل المنطقة، وخاصة في ظل ظروف عالمية معقدة واستثنائية نتيجة جائحة كورونا المتواصلة منذ عامين تقريبا.
 
عدد القراءات : 3815

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022